
تبرع صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة بمبلغ نصف مليون دولار امريكي لمساعدة ضحايا الفيضانات في جمهورية جيبوتي تحت رعاية فخامة رئيس البلاد اسماعيل عمر غوليه. كما سيساهم المبلغ بتمويل اجهزة كمبيوتر. وكان الامير الوليد قد وعد بمساعدة ضحايا الفيضانات في جيبوتي خلال زيارته للبلاد العام الماضي.
هذا والتقى السفير الجيبوتي السيد ضياء الدين سعيد بامخرمة الامير الوليد في مكتب سموه لتسليمه خطابا من فخامة الرئيس اسماعيل عمر غوليه يعرب فيه عن شكره وامتنانه لزيارة سموه الأخيرة للجمهورية وللدعم الذي قدمه سموه لمساعدة الضحايا والمنكوبين الذين تضرروا من الفيضانات والسيول التي اجتاحت البلاد. كما أكد الرئيس غوليه بأن دعم سموه سيكون جزءاً أساسياً من مشروع طموح يهدف الى بناء قرية مكونة من 400 منزل لايواء المشردين الذين فقدوا مساكنهم من جراء الفيضانات والكوارث.
كما بحث سعادة السفير بامخرمة مع سموه الوضع الحالي في جيبوتي في ظل التسهيلات التي توفرها الحكومة لجذب وتشجيع الاستثمار الأجنبي، وعبّر عن تطلع حكومة جيبوتي لمساهمة الأمير الوليد في المشاريع الانمائية في البلاد. كما عقب السفير على المشاريع التي ناقشها سموه مع الرئيس الجيبوتي وعدد من الوزراء خلال زيارته أهمها مشروعا مزارع الربيان وإدارة فندق هناك، ونوقشت المواضيع بإسهاب من اجل وضع خطة عمل، كما تمت مناقشة موضوع الثروة الحيوانية وتصديرها عبر جيبوتي.