خضع أحد توأمين مصريين كانا ولدا ملتصقين عند الرأس لجراحة يوم الاثنين لإعادة بناء جمجمته فيما قال أطباء انها خطوة مهمة نحو تعافيه بعد فصله عن شقيقه في اكتوبر تشرين الأول 2003.
وقالت تقارير ان أحمد ابراهيم وعمره ثلاثة أعوام في حالة جيدة عقب الجراحة التي استمرت اربع ساعات والتي استهدفت غلق فجوة في جمجمته نجمت عن عملية الفصل.
وقالت سوزان ماكبي المتحدثة باسم مستشفى الأطفال بالمدينة الطبية في دالاس بولاية تكساس الأمريكية حيث اجريت الجراحة «يقول الطبيب انه يتعافي بشكل رائع. سار كل شيء طبقا للخطة الموضوعة بالضبط».
وأضافت ان شقيقه محمد سيخضع لنفس الجراحة الشهر القادم.
ويقول أطباء ان الطفلين يرتديان غطاء خاصا للرأس منذ فصلهما لحماية الجزء المكشوف من المخ لكنهما يمشيان ويتحدثان ويتصرفان بشكل طبيعي بالنسبة للأطفال في سنهما.
وفي الجراحة التي جرت امس الأول غطى الجراحون الجزء المفتوح في جمجمة أحمد بمادة تساعد على نمو العظم وأضافوا مادة عظمية اخذت من فخذ الصبي.
ولد التوأمان لأبوين في صعيد مصر واحضرتهما مؤسسة جراحات الجمجمة والوجه العالمية للعلاج في تكساس.