الرئيسية > العالم ضد الارهاب

أكد أن المجتمع الدولي عاش تجربة فريدة

الأمير نايف: ختام أعمال مؤتمر مكافحة الإرهاب انطلاقة عملية نحو بلوغ الأهداف



أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب أن ختام أعمال هذا اللقاء التاريخي ليست نهاية المطاف بل هي الانطلاقة العملية نحو بلوغ الأهداف.

وقال سموه في بداية كلمة ألقاها في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب التي عقدت يوم أمس بفندق الإنتركونتننتال بالرياض:

إنه لمن دواعي السعادة والسرور أن التقي بكم مرة أخرى في ختام هذا اللقاء الدولي التاريخي على أرض المملكة العربية السعودية في عاصمتها الرياض التي أسعدها أن تحتضن هذا المؤتمر المهم في غاياته، وتطلعاته، وتوقيته، والذي يأتي انعقاده في ظل مواجهة حاسمة مع جريمة بشعة لا يعرف مرتكبوها حرمة الدين، أو الإنسان، أو المكان.

أيها الجمع الكريم:

إننا ونحن نختتم أعمال هذا المؤتمر الدولي الذي حظي بمشاركة هذا الجمع المبارك وعلى هذا المستوى من الحضور والتحاور والنقاش.. لنشعر جميعاً بأن نجاح مؤتمركم ليس قاصراً على ما يمكن التوصل إليه من نتائج وتوصيات.. فبمجرد انعقاد هذا اللقاء وعلى هذا النحو من التمثيل الدولي والروح الصادقة في مواجهة جريمة العصر التي تهدد سلامة الإنسان أياً كان وحيثما كان.. نكون عايشنا تجربة فريدة من التشاور والتحاور وسماع وجهات النظر والاطلاع على تجارب دولنا ومجتمعاتنا في مواجهة الإرهاب وهو ما سوف يكون له - بإذن الله تعالى - أبلغ الأثر في التأسيس لتعاون دولي فعّال قوامه التضامن وتقاسم المسؤولية وتبادل المعلومات وتقوية أسس المواجهة الدولية للإرهاب بشكل رادع وحاسم.. وهو ما نتطلع إليه في المملكة العربية السعودية ونعمل على تحقيقه انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي وقيمنا الإنسانية الأصيلة التي غايتها المحافظة على الإنسان وتكريمه كما كرَّمه الله وفضله على سائر مخلوقاته وحرم قتله أو تخويفه أو الإساءة إليه.

أيها الجمع الكريم:

إن اختتام أعمال هذا اللقاء التاريخي ليست نهاية المطاف بل هي بداية الانطلاقة العملية نحو بلوغ الأهداف.. والتي هي في مجملها سلامة إنسان هذا العصر من خطر جريمة الإرهاب والعنف والقتل وتدمير معالم الحياة وجمال الكون.. والشكر لكم جميعاً على حضوركم وتفاعلكم واسهاماتكم في إنجاح أعمال هذا المؤتمر.. وإظهار توحدنا وتضامننا في حرب المواجهة مع الإرهاب.. والشكر موصول لمن عمل على تهيئة الظروف المناسبة لهذا اللقاء والإعداد له والمشاركة في أعماله، وجلساته، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ونائب رئيس المؤتمر الذي بذل جهوداً مقدرة خلال أعمال هذا المؤتمر.. متطلعين إلى مزيد من العمل المشترك، الذي يعزز من آمالنا في تحرير الأرض والإنسان من خطر العنف الإرهابي لكي يشعر كل فرد ودولة ومجتمع بالأمن والأمان والسعادة والاطمئنان.. شكراً لكم مرة أخرى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم ألقت رئيسة الوفد الكندي كلمة الوفود والتي قالت فيها:

إن هذا المؤتمر يعتبر أول فرصة متعددة الأطراف التي تُتاح لجميع الدول خارج الأمم المتحدة وللدبلوماسيين الذين جاءوا من خارج المملكة لكي يضطلعوا على ما تعرضت له المملكة من عمليات إرهابية.

إن هذا الاجتماع كان مثمراً من حيث ما تمخض عنه من نتائج وتوصيات، معربة عن أملها باسم الوفود المشاركة في أن تتواصل العملية المستمرة لمكافحة الإرهاب، فهذا المؤتمر سيكون من الأمور السياسية لمواجهة داء هذا العصر.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة