
فوّتت غيري هالويل فرصة الالتقاء بالرئيس النمساوي في حفل راقص للاوبرا بمدينة فينا بعد ان ضلت طريقها الى المرحاض.
اما الثري ديكي لغنر، والذي دفع نحو 500 الف جنيه استرليني لاستضافة غيري في الحفل، فقد اتهمها بتعمد الاختفاء والتواري عن انظار المصورين الصحفيين والاعلاميين وكانت محطات التلفزة النمساوية الحكومية قد اتخذت الترتيبات اللازمة لاجراء لقاءات تجمع بين غيري هالويل والرئيس النمساوي هينز فيشر، كما كان من المقرر ان يرحب الرئيس فيشر بقدوم نجمة فتيات التوابل السابقة الى النمسا ولكن عندما استعد المذيع الفونس هيدر لتقديم اللقاء على الهواء مباشرة اضطر للاعتراف بأن احداً لايدري اين هي على وجه التحديد.
وتحدث المليونير لغنر قائلاً: «انها اصرت على الذهاب الى دورة المياه بمفردها ولكنها ضلت طريقها وتاهت داخل دار الاوبرا». واضاف يقول: «ان المكان شاسع وواسع وكان هناك العديد من الضيوف.
لقد كنا على وشك اجراء لقاء اضطررنا لإلغائه لأننا لم نتمكن من العثور عليها».
واماط لغنر اللثام عن انها رفضت الظهور في وقت سابق اثناء مؤتمر صحفي انعقد في مركزه التجاري في مدينة لغنر وقال انها اختبأت خلف عمود بمبنى فندق هويتل امبيريال وصرخت قائلة: «دعهم يخرجون من هنا». وذلك عندما جاء المصورون النمساويون لاخذ لقطات منها وهي ترتدي ملابس الرقص سوداء اللون.
وفي دار الاوبرا نفسها حاولت غيري الهروب من المصورين واضطر مضيفها وزوجته كريستين البالغة من العمر 39 عاماً الى سحبها للداخل وفقاً لمصادر اتحاد الصحفيين النمساويين.