
تعادل منتخبنا الوطني في لقائه التجريبي الأخير أمام المنتخب المجري «سلبياً» قبل خوض اللقاء الافتتاحي له في التصفيات النهائية الآسيوية المؤهلة لكأس العالم القادمة ضد المنتخب الأوزباكستاني في العاصمة «طاشكند» يوم الأربعاء القادم.
وقدم أفراد الأخضر في هذه المباراة مستوى مطمئناً إلى حد بعيد واعتمد كالديرون على اغلاق مناطقه الخلفية تحسباً للقاء القادم وطبق اللاعبون الطريقة الدفاعية بطريقة ناجحة في حين كان المردود الهجومي بالشكل المطلوب رغم تهيؤ بعض الفرص السانحة للتسجيل لكنها كانت على فترات متفاوتة من اللقاء ويحتاج الأخضر إلى تفضيل الأداء الهجومي وكثافة عددية في مناطق المنافس الخلفية.
الشوط الأول
شوط تكتيكي صرف قدمه المنتخبان كانت سمته الأبرز استحواذ سعودي على الكرة في أغلب اجزائه يقابله دفاع مجري صرف دون احداث خطورة حقيقية على مرمى مبروك زايد، وفيه اعتمد كالديرون على نهج جديد باغلاق المناطق الخلفية وتكثيف منطقة الوسط والاكتفاء بمهاجم واحد تمهيداً لخوض أولى مواجهات التصفيات على أرض المنافس.
وجاءت تشكيلة «الأخضر» الأساسية بخماسي دفاع مكون من منصور الثقفي وحسين عبدالغني على الأطراف والثلاثي هادي شريفي وحمد المنتشري ورضا تكر في حين شارك الرباعي سعود كريري وخالد عزيز ومناف أبو شقير ومحمد الشلهوب في خط الوسط وبقي ياسر القحطاني في خط المقدمة.
وبالعودة إلى احداث الشوط نجد أن البداية كادت أن تشهد هدفاً سعودياً مبكراً في مناسبتين الأولى عن طريق كريري والذي تجاوز حارس المرمى قبل أن «تطول» الكرة من أمامه وتذهب للخارج. والأخرى عند الدقيقة الخامسة بعد انفراد «صريح» من مناف لكن تسديدته ذهبت ضعيفة في احضان الحارس.
بعد مرور ربع ساعة بدأ المجريون في الخروج من مناطقهم شيئاً فشيئاً وتهيأت لهم فرصتان لم تكن بالخطورة الحقيقية وجاءتا عن طريق تسديدتين الأولى من كرة متحركة ابعدها مبروك ثم شتتها الدفاع ابعدها مبروك للزاوية.
وفي أواخر الشوط بدأ لاعبونا في الاعتماد على التسديد من مسافات بعيدة سواء من كرات ثابتة أو متحركة ولم تصل هذه التسديدات إلى الحد الذي يشكل كرة هدف حقيقي لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
استمر الأداء على نفس الوتيرة الذي كان عليها في الحصة الأولى بانتشار سعودي سليم واستحواذ شبه كامل على الكرة واحتشام «هنقاري» في وسط ملعبه في أغلب فترات النصف الأول من هذا الشوط وبكر «الأخضر» في شن هجمة خطرة على المرمى بعد عرضية نموذجية من عبدالغني تصل للثقفي داخل الصندوق تجاوز بعدها مدافعاً وجهزها جميلة لمناف المواجه للمرمى سددها عنيفة في حلق المرمى يتعملق الحارس المجري «جابور» في التصدي لها أولاً قبل أن تسقط خلف ظهره ويشتتها الدفاع لخارج الملعب.
في المقابل تفرغ المهاجم «روبرت» في مداهمة مرمى مبروك في مناسبتين احداها من وضع انفرادي تمكن مبروك من ابعاد هاتين الكرتين.
رد عليه الشلهوب في مناسبتين أيضاً الأولى بعد طلعة هجومية من منتصف ملعب المنافس وسدد كرة عنيفة من مشارف الصندوق اعتلت العارضة بقليل في حين جاءت الأخرى أكثر خطورة بعد هجمة خضراء منسقة انفرد على اثرها الشلهوب وسدد كرة لولبية في الزاوية القصوى تعملق «جابور» في اخراجها بأطراف اصابعه.
وجاءت اخطر الفرص السعودية من رأسية سريعة وجميلة من «تكر» بعد عرضية الشلهوب يتألق فيها جابور مرة أخرى ويحرم رضا من استحقاق هدف محقق.
في النصف الثاني من هذا الشوط انخفض أداء منتخبنا بناء على التغييرات الخمسة التي اجراها كالديرون على التوالي بدخول تيسير الجاسم بديل عن كريري وناصر الشمراني بديلاً عن مناف والجمعان عبدالله بديلاً عن القحطاني وسعد الزهراني بديلاً عن الشلهوب وأخيراً دخول أحمد البحري بدلاً عن منصور الثقفي.
وفي هذا الجزء جاءت الخطورة وانصبت بشكل أكبر للطرف «الهنقاري» وهددوا المرمى السعودي في أكثر من مناسبة تألق مبروك وخط الدفاع في التصدي لها حتى أعلن حكم المباراة نهايتها بالتعادل السلبي.