
اتفق خبراء كرة القدم على ان من اهم مميزات ومقومات الفرق الكبيرة وجود نخبة من اللاعبين القادرين على احداث الفارق الفني والذي يبرز عن احترام النزلات ووقوف خطط معينة معتمدة على تكتلات او متاريس دفاعية او خلافه.
وتبرز مهارة لاعب التميز من خلاله اجادته لمهارة اخرى ودور آخر غير المناطة به من قبل الجهاز الفني سواء يتجاوز مدافعين او بتسديد متقن او بتمرير كرة الهدف.
هذا الامر هو ماحدث بالفعل في مباراة الهلال والاتحاد التاريخية بحسب كمية الاهداف التي اودعت في شباك مبروك زايد.
وبنظرة الى الاسباب الحقيقية خلف التفوق الازرق نجدها عديدة ومتنوعة لعل من اهمها حنكة المدرب وتفاعل اللاعبين مع الخطة الموضوعة وبروز عدد من الاسماء الزرقاء سواء من اصحاب الخبرة او الاسماء الناشئة.
وجاء التفوق الفني من نجم النجوم وقائد الفرقة الزرقاء سامي الجابر والذي قاد بمفرده كرة الهدف الرابع وقاصم المعنويات الاتحادية بعد حالة الانتشاء التي اعترت المعنويات بعد ان استطاع البديل مرزوق العتيبي من تسجيل هدف التقليص بعد مرور خمس دقائق فقط من عمر الشوط الثاني وهناك متسع من الوقت للعودة لأجواء المباراة ومحاولة تصحيح الأوضاع لكن الجابر بمهاراته الفذة وفارقه الفني عن البقية سخر مهاراته وجيرها لخدمة الفريق وساهم مساهمة فاعلة في الرباعية.
فاحرز الهدف الثاني مستقلاً الخطأ الدفاعي وسحب كرة ميتة من بين المدافعين وسدد بهدوء في الزواية البعيدة كدليل على حضوره الابرز وتركيزه العميق.
وجاءت الصورة الأبهى بعد هدف مرزوق المبكر بعد ان استلم كرة من اليسار وبدأ في رحلة التجاوز بطريقة عرضية باتجاه الطرف الآخر وهو الامر الذي ارهق الدفاع الاتحادي فكرياً فمع كل عملية تجاوز ترتفع توقعاتهم بانه سيبدأ رحلة الاقتحام الطولي باتجاه مرمى مبروك ولكن شيئاً من هذا الامر لم يحدث نظراً لأن تركيز الجابر كان منصباً على خدمة فريقه دون البحث عن مجد شخصي وبعد التجاوز الرابع مرر الكرة بطبق من ذهب لكماتشو ليكتمل عقد اجمل الاهداف المحلية هذا الموسم مهارة وفكراً.