الرئيسية > حوادث

الغالبية العظمى من عمالة المزارع

ارتفاع الإصابة بمرض اللشمانيا في محافظات حائل.. عامل يتعرض لتآكل أنفه جراء إصابته بالمرض..



حائل - خالد العميم:

ارتفعت الإصابة بمرض اللشمانيا بمحافظات وقرى حائل التابعة وسجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذه الفترة وخاصة لدى العمالة التي تعمل بالمزارع مما سبب ازعاجاً للاهالي خوفاً من انتشار المرض والذي يخلف آثاراً كبيرة لدى الشخص المصاب ويخشى الأهالي من إصابة أطفالهم وهو ما يتكرر كل عام تقريباً.

حيث أكد سكان المحافظات أن اللشمانيا بدأت تظهر كثيراً خلال هذه الفترة من خلال إصابة العديد من الناس بها في المنطقة ونخشى أن تنتشر بصور أكبر وتنتقل للأطفال وهي المشكلة الكبرى والحقيقية.. وناشدوا الشؤون الصحية والبلدية بضرورة تكثيف الرش لهذه الحشرة الخطيرة والتي تخلف آثاراً تبقى على مدى السنين وتعمل تشوهات في الوجوه واليدين والأماكن التي تصيبها في جسم الإنسان.

من جانب آخر قال أحد المصابين بهذا المرض وهو عامل يعمل في مزارع حائل خلفت آثاراً كبيرة في أنفه إنه لم يعلم بها إلا بعد أن ظهر تآكل في أنفه وبدأت علاماتها وذهب للمستشفى من أجل تجفيف الجرح وبيَّن أن زميله الآخر قد أصيب أيضاً بهذا المرض.

وفي هذا السياق بينت الشؤون الصحية بحائل أن وقت الرش بعد عيد الأضحى بشهر تقريباً وأن هذه الإصابات كانت في فصل الصيف أي قبل دخول الشتاء وكان هناك رش من قبل الشؤون الصحية لأماكن تواجدها وتكاثرها.

وذكر الأطباء المختصون في تخصص الجلدية بمستشفيات حائل الصحية أنه غالباً ما تشفى الإصابة بداء اللشمانيا الجلدية تلقائياً دون أي علاج، ويستغرق شفاء هذه التقرحات مدة سنة إلى سنتين، وأحياناً قد تطول إلى أكثر من ذلك، ولكن عندما تترك هذه التقرحات لتشفى تلقائياً فإنه من المحتوم أن تترك تندبات مشوهة، وبالخصوص في منطقة الوجه، وهذه التشوهات غير مرغوب فيها، خصوصاً إذا كان المصاب أنثى، ولتجنب حدوث ذلك يجب أن يبدأ العلاج للإصابة بأسرع وقت، قبل أن تتقشر التقرحات ويلزم التخلص من الإصابة البكتيرية الثانوية سريعاً وبينوا أن مرض اللشمانيا يُعد من ضمن الأمراض الطفيلية الحيوانية المصدر، يُصاب به الإنسان عن طريق لدغ أنثى نوع من البعوض تسمى حشرة الرمل، وهذه الحشرة صغيرة الحجم، وليس لها صوت عند طيرانها أثناء المساء، على ارتفاع منخفض من سطح الأرض، وتعيش في الجو الحار الرطب، لذلك فإن نشاطها يزداد في فصل الصيف، وتتغذى على دم الإنسان أو الحيوان. وعندما تمتص دم إنسان أو حيوان مصاب (مثل الكلاب أو الثعالب حيث تُعد هذه الحيوانات مستودعاً لطفيل المرض)، يكون هذا الدم محملاً بطفيل مرض اللشمانيا، الذي يتكاثر في معدة الحشرة ثم يصل إلى لعابها، وعند لدغها إنساناً أو حيواناً سليماً فإنها تحقن هذه الطفيليات في جسمه مسببة له المرض وتنقل حشرة الرمل طفيليات مرض اللشمانيا إما من شخص إلى آخر أو من حيوان إلى إنسان، وهناك لشمانيا الأغشية المخاطية.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة