
إلى العاصمة السودانية الخرطوم يغادر الأحد القادم الوفد الشبابي السعودي المشارك في مهرجان الشباب العربي بالسودان خلال الفترة (7/16 فبراير 2005م) برئاسة الأستاذ عبدالرحمن الحميد مدير إدارة الشؤون الثقافية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب وتأتي مسرحية (والناس نيام) من أبرز المشاركات التي سيقدمها فريق المسرح بالوفد.. إضافة إلى مشاركات في القصة والفنون الشعبية والفن التشكيلي ضمن مسابقات تنظمها إدارة المهرجان ويتم الإعلان عن نتائجها في ختام المهرجان بعد تقييم لجان التحكيم لكافة المسابقات بما فيها المسرح. وقد كان للوفد الشبابي السعودي في هذه المسابقات مشاركة فعالة وناجحة في دورات المهرجان السابقة.. كان من أبرزها المهرجان التاسع بالاسكندرية بجمهورية مصر العربية صيف عام 1999م، حيث فاز فيه المسرح السعودي بجائزة أفضل عرض لمسرحية (ايقاع زمن واقع) لكاتبها الإعلامي الزميل مشعل الرشيد ومخرجها الفنان نايف خلف بطولة الفنان عبدالعزيز الفريحي أما مسرحية (والناس نيام) فهي أيضاً لكاتبها الزميل مشعل الرشيد ويخرجها الفنان المعروف عبدالإله السناني بطولة الفنان فهد الخريجي وتمثيل (سليمان الفلاح، نهار الريان، نواف العنزي، سعد المسعود، عبدالله الزهراني، سامي المطلق) وهي تروي حكاية رجل اكتشف جريمة رشوة في الشركة التي يعمل بها.. فذهب إلى البوليس لاشعارهم بالأمر.. فما كانوا إلاّ ان قدموه للمحكمة بتهمة التفكير والناس نيام.. وفي المحكمة تدور احداث المسرحية التي ليس لها زمان ولا مكان من حيث الحدث والشخوص - في قالب كوميدي هزلي.. حيث اتضح ان ضميره قد أفاق في مجتمع صدر فيه قانون بقتل الضمير وتكشف النهاية ان الضمير يموت في أناس ويبقى في آخرين مهما حكمت عليه قوانين الأرض من قوة لإلغائه.. ويأمل طاقم المسرحية بإشراف فهد الحوشاني وأحمد العريك الفوز بجائزة أفضل عرض كما حصل في المهرجان السابقة.. وهو أمل مشروع لكل العروض العربية المشاركة لما لمسابقة المسرح من أهمية.. حيث تعتبر أهم وأكبر المسابقات.
الجدير بالذكر، ان المسرحية (والناس نيام) هي اعداد عن مسرحية (الرجل الذي فكر لنفسه) لمؤلفها نيل جرانت - اقتبس كاتبها الزميل مشعل الفكرة وبنى عليها احداثه وشخصياته خلال مدة زمنية مقدارها ستون دقيقة على خشبة المسرح.
وقد تحدث الفنان عبدالإله السناني مخرج المسرحية عن هذه المشاركة قائلاً: أتشرف بأني أمثل المملكة في هذا المحفل وأتمنى ان أقدم عملاً مسرحياً جديراً بالجوائز وأتمنى ان نوفق بالحصول على إحدى الجوائز المقدمة وهي أحسن اخراج مسرحي وأحسن سنغرافيا وأحسن ديكور وأحسن مؤثرات وموسيقى تصويرية وأحسن تأليف وأحسن ممثل.
وهناك عدة فعاليات ثقافية تشارك فيها المملكة وهذا المهرجان تنظمه جامعة الدول العربية ويقام كل أربع سنوات في إحدى الدول العربية ويقام هذا العام في الخرطوم بحكم أنها عاصمة الثقافة العربية وأنا متفائل جداً بالممثلين الشباب وأغلبهم من خريجي كلية التربية والإعلام بجامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود وأحاول ان أقدم عملاً يليق بالانتماء للمدارس الحديثة في المسرح التي استخدمت بها أدوات المسرح من أجل المتعة والفرجة.