نفى زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى في منطقة جنين اي علم له عن شطب اسمه من قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال، مؤكدا انه لم ولن يغير نمط حياته بدون الوصول الى وضع امني حقيقي في ظل دولة فلسطينية مستقلة.
وكانت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية نشرت أمس خبرا مفاده ان الزبيدي مثل مطلوبين كثيرين ، شُطب من قائمة المطلوبين للاحتلال في أعقاب وقف اطلاق النار، الذي يجري الترتيب له بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
ونقل مصدر مطلع في جنين عن الزبيدي الذي اجرى اتصالا هاتفيا معه، القول انه لم يبلغ عن شيء من هذا القبيل من اي طرف، مؤكدا في الوقت ذاته انه لا يثق باسرائيل باي حال من الاحوال.
واضاف الزبيدي: انه يتعامل مع نفسه بذات الطريقة التي دأب عليها وهي انه هدف لقوات الاحتلال وبالتالي سيواصل التخفي ونمط الحياة السري الذي اتبعه خلال الانتفاضة. واوضح انه لن يغير اسلوب حياته الا بعد التاكد من تحقق الامن بشكل جدي وهذا لن يكون الا بعد قيام دولة مستقلة.
وكان الزبيدي وهو من ابرز المطلوبين لقوات الاحتلال ابدى دعمه الكامل لرئيس السلطة الفلسطينية الجديد محمود عباس ابو مازن، الذي قام قبيل انتخابه بزيارة الى جنين وقوبل باستقبال كبير وحمل على الاكتاف من قبل «كتائب الاقصى» التي يقودها الزبيدي. وقد اعلن الاخير دعمه للخطوات الامنية التي يقودها عباس.
وقد جاء في الخبر الذي اوردته صحيفة «معاريف» الاسرائيلية: بعد سنتين من الهرب غير المنقطع، يمكن للمطلوب الكبير زكريا الزبيدي ان يتجول مرة اخرى بأمان في شوارع جنين، لانه مثل مطلوبين كثيرين آخرين، شُطب من قائمة المطلوبين لاسرائيل. بعد ان أعلن أنه يتبنى طلب أبو مازن وقف العمليات، وفي ضوء القرار الذي اتخذ في (اسرائيل) بفتح «صفحة جديدة للمطلوبين».
وحسب الصحيفة فان الزبيدي أضيف الى قمة قائمة المطلوبين للجيش والمخابرات الاسرائيلية منذ أمر بتنفيذ العملية في فرع الليكود في بيسان في 2002، وقد فقد معظم مساعديه الذين ألقي القبض عليهم أو قتلوا، بل وأصيب بنفسه في احدى محاولات القبض عليه. كما ارتبط بعلاقة مع الاسرائيلية تالي فحيمة التي سعت الى ان تكون «درعا بشريا» له.
قال زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى في منطقة جنين ان المقاومة الفلسطينية ترفض تسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية لأن هذا السلاح هو للدفاع عن النفس. ونفى الزبيدي ...