الرئيسية > محليات

يحرصون على زيارة المساجد الأثرية.. وتمور المدينة أهم تذكار

ضيوف الرحمن يؤدون اليوم أول صلاة جمعة بالمسجد النبوي بعد الحج



المدينة المنورة - سالم الأحمدي: تصوير - يوسف سفر

يتجه اليوم عشرات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام المتواجدين في المدينة المنورة صوب المسجد النبوي الشريف لأداء صلاة أول جمعة بعد أداء مناسكهم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في منى ومزدلفة وعرفات شاكرين أنعم الله عليهم أن يسر لهم أداء الركن الخامس من أركان الإسلام وأكرمهم بزيارة المسجد النبوي الشريف والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وسيشهد المسجد النبوي تدفق أعداد كبيرة من المصلين منذ الصباح الباكر لنيل فضيلة التبكير لأداء صلاة الجمعة وقراءة القرآن الكريم.. ويأتي المسجد النبوي في المرتبة الثانية بعد المسجد الحرام حيث الصلاة فيه بألف صلاة بينما المسجد الحرام بمائة ألف صلاة.

وفي المرتبة الثالثة المسجد الأقصى الشريف «فك الله أسره» بـ 500 صلاة وقد أعدت وكالة المسجد النبوي الشريف تحت إشراف معالي الشيخ عبدالعزيز الفالح نائب الرئيس العام جملة من الخدمات لراحة واستقرار المصلين وتأمين كل ما يلزمهم من أعداد كبيرة من المصاحف الشريفة طباعة مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة لطباعة المصحف الشريف وحافظات مياه زمزم حوالي 7000 حافظة وتوظيف مئات من الموظفين والعمال الرسميين لخدمة المصلين والقيام على راحتهم كما وجهت الرئاسة عشرات المرشدين الدينيين لإرشاد الزوار إلى الطرق الشرعية في الزيارة وما يجب عليهم أن يفعلوه وما لا يجب أن يفعلوه حرصاً منها على سلامة معتقدات المسلمين وعدم الغلو في دينهم.

هذا ويقوم الحجاج بعد الانتهاء من أداء صلاة الجمعة بالتوجه إلى بقيع الغرقد القريب جداً من المسجد النبوي لزيارة اصحاب القبور والسلام عليهم والترحم لهم اسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم.. ويضم هذا البقيع - وهو بالمناسبة المقبرة في جميع أنحاء العالم التي يطلق عليها اسم «البقيع» أما أماكن دفن الموتى الأخرى فإنها جميعاً تسمى بالمقابر نسبة لما فيها من قبور يضم هذا البقيع أكثر من 10 آلاف من أصحاب رسول الله إضافة إلى مئات الآلاف من الصالحين - بإذن الله - من التابعين منهم العلماء والمحدثون وحفاظ القرآن الكريم وعلماء الحديث والسنة رحمهم الله جميعاً وبعد زيارة البقيع يحرص الزوار على زيارة الأماكن الأثرية والمساجد المشهورة في المدينة وهي جميعاً أماكن لها تاريخها وسمعتها وحدثت فيها أحداث جسام ساهمت في بلورة هذا الدين الحنيف ونشره إلى بقية بقاع العالم منها مسجد رسول الله المدرسة الأولى في الإسلام، وسقيفة بني ساعدة أول برلمان في الإسلام التي اجتمع فيها الصحابة رضي الله عنهم لمناقشة خلافة رسول الله.. ومسجد قباء الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى لمسجد أسس على التقوى أحب أن تقوم فيه ومسجد القبلتين الذي أنزل فيه الأمر لرسول الله بالتوجه نحو البيت الحرام في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤدي صلاة العصر فيه عندما نزلت آية تغيير القبلة.. وجبل أحد الشهير الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أحد جبل يحبنا ونحبه ودارت في سفحه معركة أحد التي استشهد فيها عم رسول الله سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.

ومسجد الجمعة وهو المسجد الذي صلى فيه الرسول أول جمعة في الإسلام ويقع على الطريق بين قباء والمدينة.

هدايا تذكارية

عندما تقترب مغادرة الزائر للمدينة يحرص على نزول الأسواق وشراء الهدايا التذكارية ومن أهمها تمور المدينة وبخاصة تمر العجوة وهو تمر أسود اللون على هيئة كور صغيرة ويحمل في نهايته خطوطاً بيضاء وورد ذكره في الأحاديث النبوية ومنها ان من أكل سبع ثمرات منه في الصباح لا يضره ذلك اليوم سم أبداً.

كما يحرص الزوار على شراء السجاجيد لأداء الصلاة عليها وشراء الصور التذكارية للمسجد النبوي والأماكن الأخرى المشهورة وخاصة جبل أحد ومسجد قباء وأخيراً لابد لكل حاج ان يحمل معه عدداً كبيراً من نسخ القرآن الكريم من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تقدم لضيوف الرحمن كهدايا مجانية بدون ثمن يقدمها لهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة