اختتام المرحلة الأولى من سباق السيارات والدراجات بصحراء القصيم اليوم.. والنهائي الأربعاء القادم
تختتم اليوم الجمعة فعاليات بطولة قيادة السيارات في الصحراء بمنطقة القصيم للمرحلة الأولى الأدوار التمهيدية وسط تنظيم رائع وتناغم كبير وحضور جماهيري فإن العدد المتوقع والذي قدر بحوالي خمسين الف متفرج. هذه البطولة التي تقام تحت رعاية الهيئة العليا للسياحة والغرفة التجارية بمنطقة القصيم وبمشاركة من المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بمنطقة القصيم وعدد من الجهات الحكومية بمنطقة القصيم والتي حظيت الفعاليات بدعم وتشجيع من قبل صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز امير منطقة القصيم واهتمام من صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للسياحة الأثر الفاعل في اظهار البطولة بالمظهر المنشود والتواجد الجماهيري الذي ارتحل خصيصا لهذه المناسبة في قلب الصحراء وخيم برمالها.
ثم عقد اجتماع اللجان العاملة في بطولة قيادة السيارات في الصحراء بالقصيم برئاسة رئيس اللجنة العليا عبدالعزيز الأشقر وتم بحث أبرز الجوانب التي من شأنها تنهض بمستوى الفعالية و تلافي بعض الجوانب السلبية في البطولة التي تم تقديمها وملاحظتها من المشاركين والجمهور.
1- ولعل من ابرز الجوانب هي المحافظة على الموقع وجعله مضماراً رسمياً لإقامة بطولات قادمة سواء محلية او اقليمية.
2- استغلال الموقع للدعاية والاستثمار التجاري الذي يعود بالنفع للأهالي والمجاورين لهذا المكان.
3- الاطلاع على أن مثل هذه الفعاليات وتنشيطها سياحياً جديرة بخلق فرص العمل لأبناء المنطقة وتطوير هذه الرياضة بالمنافسة بين المشاركين والوصول الى افضل فئة.
4- استمرارية العمل على تبني البطولة الجهة راعية وتحت اشراف جهات رسمية لجعلها أكثر فاعلية وتقديمها بالشكل المؤمل والمطلوب.
5- تكثيف الحملة الإعلانية لمكسب أكبر قدر ممكن من المشاركين والمشجعين وتعريف الناس بهذه الهواية والمهارة التي يتميز بها الشاب السعودي وبإمكانات محدودة.
6- الاطلاع على أن هؤلاء المشاركين لهم مشاركات خليجية والحصول على مراكز عليا متقدمة رغم أنها رياضة بكر تفتقد إلى مدربين وإمكانات مالية وأنهم يمارسونها كهواية ويجب الرفع من شأنها وتقديمها بشكلها الصحيح.
7- الحرص الشديد على جعلها أحد المعالم السياحية لمنطقة القصيم لتميز المنطقة بالرمال وكثرة الشباب الهواة لهذه الفعالية.
8- جعل المضمار أكثر حماية وذلك بتزويده بوسائل السلامة والاهتمام بوسائل السلامة للمركبة والدراجة حسب لاشتراطات وغير قابلة للتنازلات حفاظا على ارواح الشباب والجمهور.
واختتم الاجتماع بعمل تقرير مفصل لأخذ آراء عينة عشوائية من الجمهور في نهاية البطولة لمعرفة أبرز الايجابيات والسلبيات في البطولة وطلب تقديم تقرير من جميع الجهات المشاركة واللجان.
وقال الاستاذ خالد اليحيى مدير البطولة المنظمة ورئيس نقطة انطلاقة السيارات والدراجات الصحراوية: كان الاستعداد لهذه البطولة جيد والحمد لله استطعنا أن نقوم على دعوة أكبر عدد من أصحاب السيارات وكذلك أصحاب الدراجات النارية الذين لهم باع طويل في مجال سباق السيارات والدراجات «التطعيس» ووفقنا الى حد كبير في دعوة الزملاء في المنطقة الشرقية أمثال: فايز العتيبي الذي شارك في هذا اللقاء ومن الرياض استطعنا دعوة شريحة كبيرة جداً من الهواة من مختلف مناطق المملكة ومنطقة القصيم وكما يشاهد الجميع العدد الكبير والكم الهائل من المشاركين الذين أمتعوا الجماهير التي تعشق هذا اللون الكبير والجميل من هذه الرياضة حتى اننا ومن ضيق الوقت وكثرة المتسابقين بدأنا نرحل بعض المسابقات أو التصفيات الى اليوم التالي رغم تمديد اليوم الجمعة لاختتام البطولة كما أسلفت لكثرة الكم الكبير المشارك من المتسابقين والهواة.
كما هو معلوم هذه البطولة للمرحلة الأولى تمهيدية تختتم اليوم الجمعة بعد تصفية المشاركين حيث يتم تصنيف كل فئة لمختلف المسابقات بأشكالها سواء للسيارات 8 سلندر و6 سلندر أو للدراجات النارية عجلتين أو أربع عجلات أو لهواة المسابقات المفتوحة والتي تقام هذا اليوم والذي يسمح فيها باستخدام الغاز «التيربو» وكذلك استخدام عجلات الجراف.
جميع هؤلاء يأخذون مجالهم في المسابقة ومن ثم يتم تصفيتهم حيث يؤخذ من كل فئة 10 اشخاص ويتم تصفيتهم ومن ثم انتقالهم للمرحلة الأولى وهي تصفيات المرحلة الاولى التي ستقام في 9 محرم 1425 على هذا المضمار وكما يعلم الجميع فإن شروط الأنظمة واللوائح في مثل هذه المسابقات فإننا نطبق شروط المشاركة «السلامة» من لبس خوذة وطفاية حريق وارتداء واقي السلامة للدراجات النارية تلك الشروط راعينا فيها سلامة المتسابق وكذلك سلامة الجمهور الذي يتابع تلك الفعاليات.
ويضيف مدير البطولة بأن عدد المشاركين في البطولة للفئة 8 سلندر خمسون مشاركاً، أما فئة 6 سلندر فأربعون مشاركاً والدراجات النارية الصحراوية فإن العدد يفوق السبعين مشاركاً.
أبرز المشاركين
يتوقع الأستاذ خالد اليحيى بان البطولة تأخذ تنافساً حاداً متمنياً أن يظهر على الساحة أكبر عدد من المتسابقين المنافسين الجدد.
أما أبرز المشاركين في البطولة فهم فئة 8 سلندر فهد المشوح، أحمد الصمعاني، محمد السيف، علي الخراز وعبدالعزيز الصفيان هؤلاء من القصيم، ومن الرياض عبدالعزيز الرشيد وفؤاد الحيدري ومن الشرقية فايز العتيبي.
أما الدراجات فإن أبرز المشاركين الأمير سعود بن تركي ومحمد السعيد وأحمد الشقاوي.. والفئة المفتوحة: حماد المسلم.
واختتم مدير البطولة الأستاذ خالد اليحيى حديثه لـ «الرياض» بأن البطولة حظيت بحكام لهم باع طويل في هذا المجال حيث ساهموا مساهمة فعالة في اخراج المسابقات إلى بر الأمان دون تسجيل أي احتجاج مقدم للجنة الفنية مقدماً شكره وتقديره لجريدة «الرياض» على حضورها ومتابعتها لهذه البطولة.
أما المرحلة النهائية وتسليم الجوائز فهي:
يوم الأربعاء 22/1/1426هـ سباق دراجات نارية، ويوم الخميس 23/1/1426هـ سباق للسيارات والحفل الختامي وتسليم الجوائز.
هذا وكانت اللجنة المنظمة قد أعدت جوائز نقدية على النحو التالي:
الفئة المفتوحة عشرة آلاف ريال للمركز الأول والثاني خمسة آلاف، السيارات 6 سلندر عشرة آلاف ريال للمركز الاول وخمسة للثاني، أما السيارات 8 سلندر عشرة آلاف ريال للأول وخمسة آلاف ريال للثاني، الدراجات النارية خمسة آلاف للأول والفان وخمسمائة للثاني، سباق الزمن عشرة آلاف للأول وخمسة آلاف للمركز الثاني.
جاءت نتائج تصفيات المرحلة الأولى والمتأهلين للسيارات فئة 6 سلندر عادل الصريخ وعبدالله القريشي وحمود الفايز وعبدالله الحسيني وبدر الحسيني ومشعل البطي ومساعد العواد.
أما فئة 8 سلندر: أحمد الصمعاني ومحمد السيف..
وستقام تصفيات نهائية لفئة 8 سلندر اليوم الجمعة للمتأهلين الآخرين.
الشركة المنفذة
تحدث لـ «الرياض» الأستاذ عبدالاله بن محمد البراهيم ممثل وكالة الفهد الشركة المنظمة للبطولة فقال: لا يمكن أن أصف شعوري وأنا أشاهد هذا الكم الكبير من الجماهير الغفيرة التي جاءت لتشاهد تلك الفعاليات من مختلف مناطق المملكة.
رأي جماهيري
كان من ضمن المشاركين في فعاليات هذه البطولة وليد بن عبدالعزيز الأشقر الذي تابع هذه الفعاليات ونشاطاتها فقال: لم أتوقع ان هذه البطولة بهذا المستوى من التنظيم والحضور الجماهيري الكبير والتفاعلات التي أبرزت روح المنافسة بين المتسابقين.
والحقيقة كان حضوري للمشاهدة فقط لعل وعسى أن أشاهد بعض المشاركات ولكن والحق يقال أدهشني هذا التناغم بين المنظمين وخاصة شباب منطقة القصيم الذين يعملون بروح عالية جداً وحماس منقطع النظير حتى انني رغبت الحضور يومياً رغم طول المسافة.