
اعتدل الجو.. وبدأت تدب فيه علامات الدفء في طقس جدة في أول أيام العيد فانطلق الكثير من سكان جدة عوائل وشباب للاستمتاع بجمال البحر على كرونيش جدة بعد ان ظلوا خلال الأيام الماضية بيعدين عن البحر بسبب برودة الجو التي لم تشهد لها مدينة جدة مثيلاً منذ سنوات.
الكثير من العوائل قضت أول أيام العيد وثاني أيام العيد على شاطئ الكورنيش مستمتعين بهدوء البحر في الهواء الطلق لان السماء كانت تظللها الغيوم وتضفي عليها لمسة جمالية ساحرة تتناغم فيها مياه البحر الزرقاء الهادئة مع ظلال الغيوم التي تغطي السماء.
الكثير من الأسر خاصة من زوار جدة تناولوا طعامهم على شاطئ البحر في الهواء الطلق.. حيث خصصوا جزءاً من أضحية العيد لذلك اليوم.. حيث كانت أدخنة شواء اللحم تملأ فضاء الكورنيش خاصة من بعض العوائل غير السعودية التي كثيراً ما تقوم بمثل هذه التصرفات على كورنيش جدة.. والمؤسف انها تترك بقايا أطعمتها على الكورنيش مما يؤدي الى تكاثر الحشرات.. والفئران.
أجواء جدة على الكورنيش كانت ساحرة.. ولم يعكرها إلا ارتفاع أسعار الخدمات في المطاعم والمدن الترفيهية.. التي ربما أرادت ان تعوض كسادها في الأيام الماضية برفع الأسعار في ذلك اليوم الذي امتلأ فيه الكورنيش بالكثير من المتنزهين.