
قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان صباح أمس الأربعاء بزيارة تفقدية والالتقاء بأهالي ومشايخ وأعيان المحافظات الجبلية التي تعرضت للأمطار والسيول.
شملت الزيارة الداير بني مالك والحشر وقبائل بني حريص وآل سلمى ووادي لجب وجبل الهوايا.
وقد كان في استقبال سموه الكريم محافظ الداير بني مالك بحي عباس الحكمي ومحافظ الريث عبدالرحمن العصيمي ومشايخ وأعيان المحافظات الجبلية وعدد كبير من المواطنين الذين اصطفوا في الطرقات ومنحنيات الأودية وقمم الجبال لاستقبال صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان الذي بادلهم التحية والذي نذر نفسه للاهتمام بأحوال المواطنين ورعاية شؤونهم ومتابعة كل ما من شأنه الرقي بالمدن والقرى.
وتأتي جولات سموه في مختلف قرى هذه المناطق الجبلية بعد تعرضها للأمطار والانهيارات الصخرية وللوقوف عليها والتوجيه الفوري المباشر بتذليل الصعوبات التي تعرقل حياة المواطنين وتلبية لاحتياجات المواطنين ومتابعة سير الحياة من خلال نزول سموه التفقدي وتلمس سموه يحفظه الله للمشاكل والصعوبات التي تعترض إنجاز المشاريع وخاصة الطرق وخلال لقائه بالمشايخ والمواطنين عبّر سموه عن بالغ التقدير لولاة الأمر الذين لا يألون جهداً في بذل الغالي والنفيس ساهرين على راحتنا لتوفير كافة الاحتياجات وفق ما تتطلبه الحياة من وسائل العيش والراحة والاستقرار.
وشكر سموه ولاة الأمر على ما يبذلونه من اهتمام دائم ودعم متواصل لتسهيل كل ما من شأنه تحقيق رفاهية وعيش المواطن.
واكد حرص الجميع على تكريس الجهود ومضاعفة العمل للارتقاء بهذه المنطقة العزيزة تنموياً انفاذاً لتوجيهات ولاة الامر يحفظهم الله مؤكداً على ان يكون الاهتمام والحرص منصباً على متابعة المشاريع وسرعة مراحل التنفيذ والانجاز بكل دقة وامانة ومراعاة المسؤولية تحقيقاً للمصلحة العامة.
وكان سموه قد اطلع يحفظه اثناء صعوده الى الجبال الشاهقة على العديد من الملاحظات على تنفيذ الطرق الجبلية وخاصة افتقار الاودية للكباري والمزلقانات التي لا تفي بالغرض حيث يتكرر انقطاع المواطنين اثناء هطول الامطار وجريان الاودية.
ووجود المنحنيات الخطرة وتساقط الصخور بشكل مستمر كما شاهد سموه الطبيعة الساحرة التي حبى الله بها هذه المناطق وقد اكد محافظ الريث عبدالرحمن العصيمي ان زيارة صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان للاهالي ومعايدتهم هي ترجمة للروابط بين المواطن والمسؤول وتأتي الزيارة ملامسة مباشرة لقضايا المواطن واستمراراً طبيعياً للمشاركة الشعبية.
من جانبه قال محافظ الداير بني مالك يحيى عباس الحكمي ان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز هي همه ومحور لقاءاته بالمواطنين والمسؤولين في الاجهزة التنفيذية فهو دائماً يؤكد على استمرار توسيع المشاركة والقيام بالدور للاضطلاع بخدمة المواطنين وجسدت كلمات سموه التي عبر من خلالها عند استقباله المشايخ والاعيان عن المواطنة وروح الانتماء الى الوطن.
واكد امين عام مجلس منطقة جازان محمد بن عباس الحكمي ان الزيارات التفقدية التي اعتاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز القيام بها من حين لآخر كتعبير عن مدى حرصه الدائم على تفقد اوضاع المواطنين والتي اعطى للجميع دروساً عميقة في الارتباط بالوطن.
ودائماً وخلال لقاءات سموه بالمسؤولين والشخصيات الاجتماعية والمواطنين بقدر ما يجسد انبل ما يحس به المرء من وعي وطني رفيع بالمسؤولية الوطنية فإنه في مضامينه وثراء دلالاته ومغزاه عكس استقراء عميقاً للواقع ولأن النهوض بالإنسان يمثل اسمى الاهداف والتنمية باعتباره الحاسم في مفاعيل عملية البناء الشامل وتعزيز الاستقرار وتحقيق التوازن المجتمعي.
وجاء لقاء صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان بقبائل بني حريص وآل سلمى من محافظة الريث.
اتساقاً مع اهتماماته يحفظه الله ومتابعته اليومية لمشاغل المواطنين وتطلعاته وهمومه بوضع اسس اجتماعية تستهدف كل الفئات والجهات والشرائح بما يكفل مستوى متوازناً من العدالة الاجتماعية ووضع المعالجات ونقد الظواهر التي يجب استئصالها لما لها من اضرار على الحياة.
كما تفقد سموه الكريم طريق الريث جبل الهوايا الذي تعرض لانهيارات صخرية.
كما تفقد وادي لجب السياحي وتناول سموه طعام الغداء اثر ذلك غادر سموه مودعاً بمثل ما استقبل من حفاوة.