جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الاربعاء15 ذي الحجة 1425هـ (16 ذي الحجة حسب الرؤية) - 26 يناير 2005م - العدد13365

نافذة الرأي

كي لا ينقلب المدح إلى ذَمّ

عبدالعزيز محمد الذكير

قرأت أن القاضي الألماني الذي ينظر في موضوع الأكاديمية السعودية في بون بألمانيا أكد قرار وزارة التربية والتعليم في ولاية الراين الشمالي (فيستغاليا) بنقل عشرات التلاميذ الدارسين في الأكاديمية السعودية إلى المدارس الرسمية الألمانية لعام 2005م. وأن المدارس البديلة مثل الأكاديمية السعودية تصلح فقط لأبناء العرب ذوي الإقامة المؤقتة وأبناء البعثات الدبلوماسية العربية.

رأيي - والرأي الأتم لمسؤولي التربية والتعليم ومناشط الخير في بلادنا - انه مادام الموضوع وصل إلى المحاكم فقد تكدّر صفو الخير الذي كنا نقصده بافتتاح مراكز و"أكاديميات" في بلاد الله الواسعة نصرف عليها ثمناً وكلفة ونفقة إدارة. وربما نفقات دعاوى ضد "القال والقيل" والانفعالات التي تصدر من الصحافة كل يوم في بلدانهم حول الأغراض الأساسية لتلك الدّور العلمية التي لم تقصد بها المملكة إلا النفع العام للعرب والمسلمين في الغربة.

ولا أشك أن الحكومة السعودية قد فكّرت - أو استعدت للتفكير - بأن المصاريف التي قد تنهك ميزانية البنية الداخلية في بلادنا يمكن بذلها واستخدامها في الداخل. وسيرى العالم أو على الأقل لن يتعامى بأن الانجاز الداخلي هو أحسن تمجيد وأطيب مفخرة لبلادنا.

@ الثناء كالملفوف.. طيب الطعم.. لكنه ينفخ.

(مثل بولوني)