الرئيسية > الرأي

ملاحظات على التعامل المروري مع المخالفين


ابراهيم عبدالله آل طالب

تبذل إدارة المرور جهوداً جبارة من أجل الارتقاء بمستوى الأفراد والجماعات ممن يتولون قيادة المركبات وغيرها، ومن أجل توعيتهم وحمايتهم في الوقت ذاته.

ولأن الكمال المطلق لا يكون إلا لله جلَّ في علاه ولأن إدارة المرور تعمل في الميدان من أجل ذلك لمست أنا وغيري بعض الملاحظات التي نرجوا أن تختفي في القريب العاجل إن شاء الله، ولعلي أسوق بعضها في النقاط التالية:

1- التواجد المفاجئ وغير الظاهر عند بعض الإشارات على شكل فخ أو كمين ولا يخفى ما لهذا التصرف من آثار سلبية على نفوس قائدي المركبات، ومن المعلوم أن هذا التصرف يثير الضغائن ويشعر المرء بأن هذا التواجد ليس لمصلحته بقدر ما هو من أجل اصطياده!! وكان يكفي أن توضع أجهزة مراقبة الكترونية عند كل الإشارات وليس بعض الإشارات يتم بعدها تسجيل المخالفات، وهذا في ظني كفيل بأن يزرع احترام إشارات المرور في نفوس السائقين وأن يزرع الخوف والحذر في نفوس المستهترين والمخالفين.

2- التعامل الفظ من بعض أفراد المرور والذين يفترض منهم التعامل الحسن، وكسب الآخرين بدل تنفيرهم، وإقناعهم بدل إدانتهم وحسب!! وهذا يجعلني أطالب كما يطالب غيري بالحرص على جعل أفراد المرور يمرون بدورات تدريبية في حسن التعامل وكيفية التصرف مع الآخرين.

3- حجز المخالف وحبسه، وهذا من أخطر الإجراءات التي تنفذها إدارة المرور، وذلك لما له من آثار سلبية كثيرة لعل من أهمها: إلحاق الضرر على الموقوف وعلى أسرته دون مراعاة لواقع الحال، فلعل هذا الموقوف قد ترك أهله ومحارمه في السوق أو في المستشفى أو في أي مكان عام، ثم حيل بينه وبينهم!! ولعله أراد إدراك مريض أو مصاب ثم لم يمكن من ذلك!! ولعل أهله في حال الوضع ثم لم يمكن من إدراكهم!! إلى غير ذلك من الأمور التي يحال بين المرء وبينها، وهي في غاية الخطورة، بل إن ضررها وخطرها أعظم وأجلّ من ضرر المخالفة التي ارتكبها. وفي ظني أنه كان يكفي للزجر والعقاب أن تحجز الرخصة وتضاعف القسيمة دون اللجوء إلى الحجز والإيقاف.

4- عدم تمكين الشخص المخالف المحجوز من سداد القسيمة حتى يأتي شخص آخر من خارج الحجز ليسدد القسيمة مما يجعل المرء في وضع لا يحسد عليه فليس كل محجوز له قريب أو صديق حتى يأتي ليسدد قسيمته!! فما هو الحل يا ترى؟

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة