
شكلت قضيتا عدم وجود تأهيل كافٍ للمتقدمين للتوظيف وعدم وجود بعض المهن المطلوبة في دليل التصنيف الوظيفي ابرز العوائق التي واجهت حملة التوظيف.
فقد انطبق وصف (غير مؤهل) على الغالبية من المتقدمين حيث تشير الدلائل الأولية الى حاجة الاغلبية من طالبي التوظيف الى برامج تدريبية لتأهيلهم للعمل في القطاع الخاص بما يستدعي خلق برامج تدريبية مناسبة لهم في الفترة المسائية لتأهيلهم.
فيما سجل حملة الثانوية والمتوسطة الغالبية بين المتقدمين.
كما واجهت مكاتب العمل بالمملكة مشكلة عدم تطابق مسمى الوظيفة المطلوبة مع دليل تصنيف المهن بما استدعى اعادة المتقدمين لتصحيح مسمى وظائفهم وجاءت (اغرب الطلبات من مدينة الدمام حيث طلب احد العاطلين وظيفة (وكيل وزارة) وآخر (مدير عام).
وعلاوة على الطلب غير المعقول لطالبها فهي غير موجودة في التصنيف المهني التابع لوزارة العمل.
من جانب آخر اكتشفت العديد من مكاتب العمل ان بعض المتقدمين يعملون في شركات ومنشآت واخرين تقل اعمارهم عن السن النظامية بما استدعى عدم قبول طلبهم.