أرى أنه من واجب كل منشأة تعمل في القطاع السعودي العناية والاهتمام ليس فقط بتوظيف المواطن السعودي واعطائه الراتب ولكن العناية بتأهيله وتدريبه والبحث عن وسائل ترغيبه في العمل ومحاولة معالجة سلبيات التأخير عن الدوام والغياب في حالة وجوده لدى بعض السعوديين الذين تضطرهم ظروفهم الاجتماعية والعائلية لمثل هذه السلبيات.
وعند معالجة السلبيات والصبر والتحمل والرغبة الصادقة في تشغيل المواطن السعودي فإني على يقين أن أصحاب المنشآت ومديريها لن يندموا على كل لحظة عناية واهتمام بالمواطن السعودي ابن الوطن الغالي لأنهم سوف يجدون نتائج باهرة امامهم تتحقق من «الموظف السعودي» الذي تم تدريبه والاعتناء به ويتمثل ذلك على سبيل المثال في حرصه واخلاصه وأمانته في المحافظة على العمل الذي يؤديه بالإضافة إلى انه ابن الوطن الذي سوف ينفق ما يتقاضاه من راتب على أسرته وأبنائه وذلك يعني أن المنشآت الاقتصادية تساهم في التنمية الاجتماعية بدعمها بالموارد المالية. ولذلك أكرر لا بد من الاعتناء بالموظف السعودي وتقديم كل رعاية واهتمام له ودعمه مادياً ومعنوياً.
* رئيس مجلس إدارة شركة المواشي - المكيرش