مواطن طريح الفراش منذ 9 سنوات ينتظر.. عملية جراحية تعيده للحركة
منذ تسعة أعوام وهو طريح الفراش.. فتصلبت مع وطأة تلك السنوات أطرافه العليا والسفلى وأصبح لا يقوى على القيام بأبسط حركه، الأطباء شخصوا حالته أنها مرض «باركنسون» وأكد بعضهم على وجود علاج له في الخارج يقضي بإجراء عملية دقيقة بالمخ تضمن بعد قدرة الله عودته لحياته الطبيعية..
المواطن «ل. ح» يبلغ من العمر اثنتين وخمسين سنة يعمل بوزارة الدفاع والطيران ويقيم في منزل قديم شمال مدينة الرياض مع زوجته التي تكبره ببضعة أعوام وخمسة من الأبناء «بنتان وثلاثة ذكور» كبيرهم بالصف الثالث الثانوي هذا المواطن كان رمزاً للنشاط والعمل الجاد وله في خدمة عمله أكثر من ثلاثين عاماً توقف بعدها ذلك العطاء بسبب مرض مؤلم جعله لا يفارق فراشه لسنوات طويلة ظل ينتظر خلالها أن يعود لعمله وأبنائه.. إلا أن الحال ازداد سوءً لاسيما وأن الكثير من الأدوية التي يتناولها تؤدي إلى الإدمان عليها ولا تعمل على الشفاء ودورها فقط هي مساندته للحركة لمدة لا تتجاوز دقائق في اليوم.
تقول زوجته «ن. م» «لا أعرف السبيل لإنقاذ هذا المسكين الذي تزداد حالته سوءً يوماً بعد يوم ولا يستطيع خدمة نفسه في شيء مطلقاً ويتولى أبناؤه القيام بجميع احتياجاته من تنظيف وإطعام وخدمة لا تنتهي ليل نهار ويكلفنا العلاج ما يقارب مائة ريال في الأسبوع الواحد والتي من المفترض أن نحصل عليها من المستشفى العسكري ولكن لصعوبة الإجراءات نضطر لشراء الدواء اختصاراً للوقت والجهد... نتمنى من المسؤولين النظر في علاج زوجي وهو العائل الوحيد لنا خاصة أن كثيرا من الأطباء أكدوا وجود علاج له في الخارج بعملية جراحية في المخ...».
وتتابع قائلة «عقلية زوجي سليمة وهو يعي ما يفعل وما يقول ولكنه لا يقوى على الحراك... انه ينادي بأعلى صوته كل ساعة لنقلب جسده الضعيف إلى الجهة الأخرى بعد أن كان يدخل منزله بكل نشاط وتهتز لصوته جنبات منزلنا كلما أيقظ أبناءه لصلاة الفجر... سبحان الدائم».
هذا وتحتفظ «الرياض» بكامل الثبوتيات على صحة ما ورد.