ركزت السلطات الامنية من تواجدها في محيط المصالح الحيوية والمجمعات السكنية بعد التفجيرين اللذين وقعا في محيط وزارة الداخلية، ومركز قوات الطوارئ الخاصة في حي السلي.
وقد شهد طريق الدائري الشمالي إغلاق العديد من المخارج على الطريق، كما قامت السلطات الأمنية بإغلاق المخرج المؤدي لطريق الملك فهد.
من جهة ثانية، وصف شاهدا عيان اصيبا في عملية «السلي» كيفية تنفيذها حيث كما يقولان بأن سيارة من نوع «جيمس» كانت تسير بعكس اتجاه الطريق المؤدي لمركز قوات الطوارئ الخاصة وكانت تطلق النار بعشوائية لمحاولة اقتحام المبنى حيث تعامل رجال الأمن في البوابة مع الموقف وأمطروها بوابل من الرصاص الأمر الذي دفع بها للإنفجار خارج مبنى الطوارئ الخاصة.
المصابان من العمالة الوافدة احدهما عامل المحطة الواقعة امام المبنى والآخر احد سكان احدى العمائر السكنية المجاورة للمبنى الأول اصيب بمؤخرة رأسه والآخر شج حاجبه وتعرض لبعض الرضوض الطفيفة جراء سقوط جدار المبنى عليه.