القذافي الظاهرة الغريبة في الزعامة العربية، جاء على بقايا جنون تهييج الجماهير وأراد أن يأخذ مقعداً بين الزعامات التاريخية، لكن تأهيله الثقافي والنفسي وتقلبه من اليسار إلى اليمين، وتسيير مواكب الإرهاب، واحتضانها، وحالته التي تلبستها عظمة الفاتح والامبراطور الذي يريد توحيد العرب، ثم القارة الافريقية من خلال سفره العظيم «الكتاب الأخضر» والذي صيغ بمنهج طفولي لمرحلة المراهقة السياسية في تلك الفترة..
لم نستغرب أن يقوم بمؤامرة قتل الأمير عبدالله لأن صفحة سجل سوابقه عريضة وطويلة، وليس اكتشافاً جديداً، أن يبقى على لائحة المطلوبين في عديد من المحافل الدولية، لأن الرجل اغتصب بلداً ثرياً في لحظة غفلة من التاريخ، أو ربما صمم من خلال قوى أخرى بأن يؤدي دوراً يُضاف إلى زعامات أخرى أوقفت عجلة التقدم العربي، ويكفي أن المملكة التي أنقذته من مصيدة (لوكربي) وإذعانه بالاعتراف ودفع التكاليف لتلحقها سلسلة من الاتهامات من دول أوروبية بمطالبة التعويضات والتكفير عن الذنب، أن تكون شاهد إثبات على رجل فاقد الأهلية الموضوعية بأن يقود بلداً ابتلي بدفع ضرائب الزعامة البائسة..
لقد تأخرت المملكة في قطع علاقاتها الدبلوماسية مع نظام القذافي رغبة في أن يعترف بجريمته، ويكون شجاعاً في الاعتذار، وحين جاءت الإثباتات من أمريكا، والذي مهر لها على ورق أبيض كل ما تريد من مطالب، لم تعفه سوابقه وتركيبته العدوانية أن يكرر نفس الخطأ، والقضية بالنسبة لنا واضحة ومفهومة، لكن ما نريد أن نقوله أن القذافي لا يبتعد كثيراً عن (كارلوس) وابن لادن والزرقاوي، ومن هنا هل يمكن للمجتمع الدولي الذي يلاحق الإرهابيين والخارجين عن القانون أن يجعل القذافي على نفس الدرجة مع صدام، وزعماء الصرب، بحيث يفتح سجل الجريمة ليس فقط من خلال الممارسات الخارجية، وإنما من ذبح شعب لازال يبحث عن منقذ؟ أم أن رائحة النفط، والتعويضات تعفيانه من استحضار سجله وفتحه وملاحقته من خلال ممارساته؟..
القضية أن السياسة تتسع وتضيق وفق مصالح الدول الكبرى، والقذافي باعتباره أعلن توبته، وإن لم يقف عن ممارسة جرائمه، أصبح حليفاً وصديقاً طالما المكاسب تتعالى على الحقوق، والمفارقة أن الاحتفال بعودته إلى الطاعة أهدته اتصالات، ولقاءات مع دول كانت إلى الأمس القريب تعتبره خارجاً عن القانون، لكنها المصالح التي تحلل الحرام، وتحرم الحلال..
1
طالما ان المصالح تحلل الحرام وتحرم الحلال يجب على حكومتنا عدم السماح مرة أخرى لهذا الخارج عن المنظومة العربية وعن الاسلام بالأعتذار او التأسف ، لأن ماقام به ارهاب ، لذا عندما نسمعه يطالب الجامعة العربية بالتدخل وحل الخلاف بينه وبين وطني المملكة العربية السعودية وهونفسه بالأمس لايعترف بالجامعة العربية وانه خارج منها وانه يعتبر هذه الجامعة لاشيء بالنسبة له وهو النكرة الذي لايعرفه احد الا بالشاذ عن الجماعة انه الرئيس الذي لانعلم كيف وصل للحكم.. وما قصة حياته في كتاب ( اوراق الموساد المفقودة ) الا دليل واضح على عدوانيته لكل عربي واسلامي ولن أقول ماقاله الكتاب بأن امه يهودية الديانة ولكن افعاله معنا بالذات دليل على ما قاله هذا الكتاب عنه ..
حفظ الله وطني وحكومته وشعبه ونصرنا على من اراد بهذا الكيان الشامخ التطاول عليه ..
وياجبل ما يهزك ريح ( مقولة ياسر عرفات رحمه الله )
09:37 صباحاً 2004/12/24
2
القذافي أسمه مشتق من القذف والتقاذف, والقذف هو الاعتداء والافتراء وهو من الاخلاق الرديئة ومن الاعمال التي نهي عنها الاسلام, ولكن عندما يبتعد الانسان عن الحق - عفوا او عمدا - ويغيب عنه الفهم والتصور الصحيح للحق يحل محله فهم وتصورات واخلاقيات منحرفة عن الحق وعن الجادة, وذلك ديدن الشعوب منذوا القدم, فمنهم من يعتز بأسماء وبعضهم يعبد الصور والمجسمات, قال تعالى \" إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وأبائكم\", وكلها ما انزل الله بها من سلطان. فعجل الله العقوبة عليهم, فتجد لها تأثير بالغ على أصحابها, بل تجد أنها أصبحت قناعات ومسلمات وخرج منها مبادئ وفلسفات, وتكون منها سياسات وسلوكيات وغايات, وهي تافه لا تقيم الحق ولا تطور في الانسان شئ من انسانيته بل تزيده انتكاسا. ولبعدها عن الحق والصواب تجد أنها كثيرة التغير ودائمة التقلب وفاقدة للثبات في المبادئ والتوجه.
لذلك تجد أن سياسة القذافي الداخلية والخارجية عدوانية, مبنية على الاعتداء المباشر والغير مباشر, وهي نوع من السياسة الإستباقية للاحداث التي تمكن صاحبها من السيطرة إلا أنها في الاتجاه المعاكس للحق وللصواب ومخالف للرشاد والهدى, وتدل على حمق وجبن صاحبها وعقم سياسته, فالكره والعداء الذي يتوالد منها أعظم بكثير من الخير المجني منها. والشواهد العالمية التي تدين عقم سياسة القذافي كثيرة جدا. وكتابه الأخضر شاهد عليه لا له, وتأخر نمو ليبيا - وهي منتجة للنفط – إنما هو بفضل ذلك الفهم السقيم وبفضل تلك السياسة الاستباقية المنتكسة, التي جعلتة سخرية في العالمين وبذرت بذور التخلف والمعاناة في الشعب الليبي.
والثقة العظيمة والمكانة المرموقة التي يتمتع بها سمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز بين دول العالم, والتي نالها بسياسته الحكيمة وبتوجهاته الانسانية القيمة, والتي عجز القذافي بسياسته الحمقاء العدوانية العقيمة من نيلها والفوز بها, جعلته يحيك الدسائس لإغتيال الامير عبدالله بن عبدالعزير.
تظهر مهارة السياسة الأمريكية في ضرب وتأديب القذافي, فمن الثمانينات عرفت سياسته العقيمة من عدوانيته المتخفية على الامريكان في طائرة البانام الأمريكية وعلى غيرها, والتي لم تجد لها سبب إلا اللؤم والسياسة الحمقاء, ولولا انه اختفى في كهوفه تحت الارض لدمرته قواتها. ومن الثمانينات فقدت – كما فقد الكثير - الثقة به ولم تحرص بعد ذلك على تطوير علاقتها الدبلوماسية معه, بل وضعته وشعبه في قائمة الدول المخربة.
09:51 صباحاً 2005/01/03
3
رواية جميلة لكاتب عالمي هو غابرييل غارسيا ماركيز أتمنى لكل عربي قراءتها
شخص القذافي وغيره من الظلمة تشابه شخصية البطريرك إلا أن البطريرك لم يكن بهذا الجبن فالذي ينبطح بهذا الشكل تصدق عنه كل المحولات اللاإسلامية واللاعربية أيضاًوالذي يحاول طعن إنسان عربي مسلم من الظهر لايوصف إلا بالغدار ناهيك إذا كان هذا الإنسان عربي بكل معنى الكلمة مثل الأمير عبدالله ( هنيئاًلإخواننا السعوديون به )وفضح الله إفك كل أفاك أثيم
03:52 صباحاً 2005/01/11
سجل معنا بالضغط هنا