
من المؤكد الآن أن المطربة السورية أصالة نصري تعيش في قمة سعادتها ونصرها «الفني» حين قدمت أغنية «أوقات» التي لحنها لها خصيصاً فنان العرب محمد عبده - ولم تظهر بصوته حتى الآن - بعد صبر طال انتظاره لتحقيق هذه الرغبة و«غزل» فني أثمر في نهايته عن الوصول لهذا الهدف حينما كانت تردد وفي أكثر من لقاء عن رغبتها الغناء من ألحانه وخصوصاً بعد أن ألتقيا في عدة مناسبات وغنيا سوياً في أكثر من عمل، ومن ضمن ما غنياه هي أغنية «أوقات» في مقطعها الأول فقط لأنها لم تكتمل حينها ولم ينته شاعرها البدر من ترجمة إحساسه بها، وهي أحد العملين الذي قدمه لها فنان العرب واختارت أحدهما فيما أجلت الآخر والذي هو أغنية «فدوة عيونك» التي سبق وأن قدمتها المطربة السعودية الجوهرة في البوم سابق لها قبل أن تعتزل الغناء وأعاد فنان العرب صياغة لحنها من جديد بدلاً من لحن ناصر الصالح الذي قدمها بصوت المطربة الجوهرة.
وأغنية «أوقات» تعد من الأعمال العريضة التي تحتاج لإمكانيات صوتية مذهلة لتتمكن من تقديمها بالشكل الصيحيح وهو ما قد جعل فنان العرب يخص بها المطربة أصالة.
وعلى العكس تماماً هناك المطربة أحلام التي تغنت بأكثر من عمل من ألحان فنان العرب محمد عبده وفي كل مرة كانت تصرح بأنه خصها وحدها بأحد ألحانه دون سواها من المطربات ولكنها كانت تتفاجأ في كل مرة بخذلانها وبأن هذه الأعمال ما هي إلا أعمال «محروقة» وأنها قد تسربت للمستمعين بصوته وتشبعوا منها.
ومن الملفت أن هذا اللقاء قد تم في مدينة دبي وهي نفس البلد الذي تستقر فيه المطربة أحلام وتقع على بُعد بسيط من «طبخ» هذا التعاون، ولم تنفع «مسكنات» فنان العرب التي كان يطلقها في كل مرة بأن أحلام هي نجمة الخليج الأولى وأنه مغرم بصوتها وهو الذي يخذلها في كل مرة بعمل «محروق» كان قد غناه سابقاً بصوته، فيما يعد الآن عمل المطربة أصالة خاصاً وfresh لها، إلا أن تحدث خلال الأيام القادمة مفاجأة محبطة للمطربة أصالة ويظهر العمل بصوت فنان العرب، وفيما المستمعون يسمعونه اليوم بصوتها.. هل يكون غداً بصوته..؟؟.
فتبكي أصالة.. وتبتسم أحلام..!!