أجمل ما قام به مؤتمر الحوار الوطني الرابع، هو استحداثه لفكرة حضور مجموعة من الشباب للمؤتمر الوطني للأدلاء بأصواتهم وآرائهم في واقعهم،واستماع الحاضرين من الاعضاء لما يقوله الشباب، فكرة أن يعبر الشباب عن أنفسهم وبأنفسهم، فكرة عظيمة في موضوع كبير، ويبدو أن الشباب أيضاً لم يخيبوا ظن أحد، «الظن الحسن» طبعاً، فربما لو اقتصر المؤتمر على وجود الشباب فقط، لما اختلفت العناوين، الشباب أدانوا أهم مفصل في حياة الشباب وهو التعليم، الذي يدان من أعلى هرم في قاعدته وانتهاء بالبسطاء منه، ولكن على ما يبدو أن قدر التعليم في بلادنا أن يظل هكذا متهماً، ومحروساً بعلله في نفس الوقت، الشباب تحدثوا عن مجموعة من قضايا لاتهمهم فقط، بل تمثل نسبة كبيرة من بناء حاضرهم ومستقبلهم، تحدثوا عن نظام التعليم بكل علله ابتداء من غرف الصفيح التي يطيرها الريح، ومروراً بطاقم التدريس وانتهاء بالمناهج والخطط وخيارات التعليم، تحدثوا عن البطالة، وعن سوق العمل والتخصصات، ليشعر المتابع، لهمومهم.
إن الشباب يعيشون اليوم مأزقاً كبيراً، وسلسلة من الإعاقات، لكن من ينصت إليهم يتأكد أن شباب اليوم هو أيضاً شباب مختلف، وحواره اختلف، وحجمه أيضاً اختلف، وهنا مربط المقال، فالشباب اليوم يمثلون اكبر شريحة من المجتمع، وتعد السعودية واحدة من بين الدول الخليجية الأكثر شبابا، والتي تعمل على تغيير الخريطة الديموغرافية للمجتمع، وتصدر جيل الشباب للقاعدة الضخمة من الهرم العمري للسكان، لهذا تأتي أهمية تصدر قضايا الشباب لأهم القضايا.
الشباب ناقشوا كل ما هو جاد في حياة الشباب، التعليم والعمل والتخصصات العملية، وحتى كتابتي للمقال لم أجد أحداً يناقش الجانب الثقافي، والترويحي في حياة الشباب، وحاجة الشباب لحياة شابة أيضاً، وأثر غياب هذه الحياة على الشباب ..
الشباب الجادون المشغولون بقضايا مصيرية، نسوا أن الشباب أيضاً يحتاجون شارعاً شابا، ومقهى شابا، ومسرحا شابا، ودور عرض ترويحية، وغيرها من المرافق التي تؤثر في الشباب وتوجه طاقاتهم باتجاه الجمال، وإبداعه في الحياة العامة.!
خادم الحرمين أراد المركز منطلقاً للمواقف الحكيمة والآراء المستنيرة لتعزيز قيم الوسطية والتسامح بين أفراد المجتمعلا يمكن أن تذكر مبادرات خادم الحرمين وما دشنه من فعاليات تنموية ووطنية دون أن يذكر الحوار الوطني، هذه الحالة التي كانت فكرة ثم موقفا ثم آمالا، وتحولت الآن إلى جزء من ...
1
يمر العالم العربي الآن - بعد حقب طويلة من التعرض للتأثيرات الأجنبية، وبعد اكتشاف إمكانياته الهائلة، وبعد عديد من الأزمات على الصعيد الداخلي وفي العلاقات الخارجية - بنقطة تحول حضاري وعلى الاتجاه الذي نسير فيه من الآن يتوقف مستقبله لأجيال عديدة: أما أن ننجح في فك إسار التخلف وننطلق في آفاق التقدم الرحبة اللانهائية، نستعيد أمجادا ما زالت ذكرياتها العطرة تبعث في نفوسنا إحساسا بالمرارة والألم، إلى جانب مشاعر الاعتزاز والزهو، أو أن نجهض محاولة الخلاص فنخسر حتى القليل الذي حققناه، وقد نخسر وجودنا كله. وبدون أية مبالغة، يمكن أن نقول أن جيل الشباب هو أمضى أسلحة العالم العربي في صراعه المصيري من أجل الخروج من كهوف الظلام وصنع مستقبل افضل. وهو فضلا عن ذلك صاحب هذا المستقبل. غير أن الظروف التي تضع العالم العربي على نقطة تحول حاسمة في تاريخه، هي نفسها التي تضع الشباب في \"أزمة\". من بين أعراضها صراعهم الحاد مع جيل الكبار: نقدهم له، ورفضهم لعديد من قيمه، وتمردهم على بعض مؤسساته).
08:52 صباحاً 2004/12/12
2
ما أجمل الحوار
في كل شي
وقبل الإقدام على أي شي
ولكن لانريد أن نسمع الجعجعة
بل نريد أن نسف الطحن قبل أن نخبزه يابدرية
ولا نريد ان يتمخض عن الجبل فأراً
وأحب ان أسأل المسئولين عن الحوار متى سيرى أتحاد الطلاب النور ؟
سؤال سألته نفسي قبل ولوجي الجامعة وأثناء الجامعة وهآأنذا تخرجت .
11:08 صباحاً 2004/12/12
3
إن عندي تسائل واحد
ماذا بعد الحوار .
نظريا رأينا حوار
لكن عمليا ماذا بعد الحوار
ماهي النتائج
ماهي الحيثيات
ماهي الأولويات
أسئله كثيره تريد إجابه
04:32 صباحاً 2004/12/13
سجل معنا بالضغط هنا