حينما كنت محرراً ثقافياً، قبل أكثر من عشرين سنة، كنت أهتم بالصفحة التي نصدرها كل يوم خميس، أكثر من اهتمامي بالصفحات اليومية الأخرى، وذلك لأنها كانت تُعنى بالأصوات الأدبية الجديدة، في مجال القصة القصيرة والشعر والخواطر.. وعلى الرغم من أنني لم أكن أكتب اسمي، حين أقدم قراءة تشجيعية للمبدع المبتدئ، إلا أنني كنت أجد متعة كبيرة في السهر على كتابة التعليقات، من باب إيماني بأن هذه الأصوات هي صاحبة فضل عليَّ، إذ أنني أشعر معها، بأن الحياة متدفقة بالإبداع الذي لا ينقطع ولا يتوقف عند أحد وهو أمر كان ولا يزال يجعل لحياتي معنى جميلاً ورائعاً.
إلى اليوم، وأنا أقف معقود اللسان والفؤاد، أمام الأقلام الشابة، وأحس أمامها، بأنني في حضرة كنز مثير، يجب ألا نتوانى، في فحص جواهره ولآلئه، وفي منحها كل ما هو متاح لكي تشع وتبرق، وتملأ زماننا ومكاننا بالنور.
هذا هو ما يختلج في نفسي وأنا أشير لكاتب شاب، ولقد أشرت لكثيرين منهم، انه شعور ممزوج بالفخر والاعجاب والحب.. وهذا بالضبط ما اعتراني، حين قابلت الزميل الكاتب "ممدوح المهيني" في مناسبة عامة..
ولأنني كنت أتابع كتاباته الصحفية الجميلة، ولأنه لا ينشر صورته، فلقد ظننت أنه في الأربعين من العمر فما فوق.. ولما رأيت ذلك الشاب، الذي يشع شباباً، تبعثرت الكلمات في فمي، ولم أجد سوى:
- أنا من أشد المعجبين بك..
وهو أقل ما يمكن أن أقوله، لكل صوت مفعم بالكتابة الصادقة وبالرؤية الاجتماعية والثقافية الواعية
1
هذا ليس إحساسك ككاتب، بل هو إحساسي كقارئ. لاول مرة قرأت للاستاذ ممدوح المهيني مقالة بعنوان "إنهم يأكلون الكبسة بالشوكة والمعلقة" لا ادري لماذاد صادفت تلك المقالة في نفسي هوى. كنت أشعر ان كل حرف فيهايخرج من إحساس عميق بالتجربة، وأن كل كلمة احتوتها ترسم تعباير تنطبع في ذهني حتى الآن، بل وان كل جملةتنقل كل احاسيس وانفعالات ممدوح الى وجداني لتصبح من مكونات ذلك الوجدان دون إستذان. يومها قرأت تلك المقالة مرة ومرة ومرة ومرة حتى صرت اردد بعض مقاطها حتى وانا اقود سيارتي في شارع مزدحم. كانت تجربة استطاع ممدوح ان ينقلها بكل ظروفهاوملابساتها الى شخصي فاحسست بالتعاطف معه، ومن يومها اصبحت احرص على قرأءة ممدوح كل يوم جمعة اتفق معه واختلف، الشيء الذي لم يفارقني هو أنني امام كاتب مبدع ليس ذو خيال خصب يرسم بحروف كلماته صور تبقى في مخيلة القارئ وحسب بل أن مواضيعه في جلها تمرين عقلي يشعرني بانسانيتي وبالقدرة على الحوار.
سي عبيد - زائر
03:03 مساءً 2004/12/09
2
Mamdoh has a great talent and a thinking mind .his topics are new and rare ,he has a high sense of responsibility, some times when I read a topic for him I fly on wings of clouds,he makes me think deeply.He is the best.
white queen - زائر
07:28 مساءً 2004/12/09
3
صحيح ان ممدوح المهيني كاتب فذ و كتاباته أعلى مستوى من عمره (اتخيله في العشرينات) و اقصد بكتاباته شيئين 1- الاسلوب اللغوي و مستواه اعلى من كثير من الكتاب 2- الافكار: عنده تنوع في الافكار و افكاره اصيلة فأنا لا أعتقد انه يقتبسها من هنا و هناك بل هو من يطرحها و هذا شئ فعلا متقدم...فأنا اعتبره ظاهرة فريدة
.نحن نحتاج الى ممدوح المهيني ليدافع عن الاسلام الحقيقي!
مراد ايوبي - زائر
10:54 مساءً 2004/12/09
4
الاستاذ سعد: حينما كنت (ولازلت) قارئا للرياض قبل سنين عديده(ليست عشرين) كنت اهتم بالكتابات النقديه وخاصة ممن اخذ على عاتقه هم الوطن والمواطن طوال الوقت !!!وكان كثيرا مايلفت انتباهي بالرياض هي بعض الاتجاهات البيضاء المشرقه التي تدعم الوطن بالراي والنقد الهادف . الى اليوم انا اقف متعجبامعقود اللسان والفؤاد امام القلم الشاب والذي يريد ان يبتعد قليلا لمرحله(عمريه) لم تقع اقدامه عليها بعد !!! واندهش كثيرا لهذا التواضع الجم وهذه الاريحيه والاعتراف بحق الاخرين بل وتخصيص الصفحات البيضاء للاخر والذي لاشك انه يستحق الالتفات !!! استاذ سعد كنا ولازلنا نتابع زاويتك قبل ان تضع صورتك وابتسامتك (البيضاء) ولكني اقف مندهشا من تصنيفك للصبغه الزمنيه بحث جعلت نفسك ممن اكملوا الاربعين مرتين وهذا ما يصح !! فأنت انت الذي نشرت صورته قبل سنوات قريبه جدا على صفحات المجتمع هنا بالرياض بمناسبه قدوم(( هتان)) !! استاذ سعد: لاتذهب بعيدا وتنسى نفسك فالكل هنا من اشد المعجبين بك !!!!
والسلام عليكم ... فضل
فضل الشمري - زائر
11:27 مساءً 2004/12/09
5
الكاتب العملاق..سعد الدوسري الذي يهتم برسائل القراء دون أن يهمه المرسل..أكان وزيرا..أم صاحب قلم عملاق..أم مواطن يحمل الوطن في قلبه..
تشجيعك القديم لقلم صاعد يعني الكثير لنا جميعاً كشباب واعد يطمح للمزيد من الانجاز والإبداع
وكما يعتبرك أ.ممدوح مثلا أعلى يحتذى به ..فانا أعتبر الرياض كصحيفة لها ثقلها الإبداعي ..وكصحيفة تحمل اسم رياضي الجميلة بطرقاتها الباردة..أعتبرها نقطة مضيئة في كتاباتي القصصية ..نقطة انطلاقي لنشر إبداعي
أنا وبكل فخر ممتنة للرياض ..ولحروفها..
خرجت عن الموضوع..
أخيرا..هنيئاً للأستاذ ممدوح انجازاته الرائعة وقلمه المبدع
وهنيئاً لنا وللوطن بنقاطه المضيئة أمثال أ.سعد
تحياتي
خديجة الحربي - زائر
06:30 مساءً 2004/12/10
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة