• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 15383 أيام

آفاق النت

التوفير عبر الانترنت

فهد عبدالله اللحيدان

    زرت يوم أمس مصنعاً مشهوراً في المنطقة الصناعية بالرياض، وأثناء حديث المدير عن المصنع تطرق وهو يتحدث عن الفوائد التي جلبتها الانترنت للمصنع.

وقال "في أحد الأيام تعطل جهاز كمبيوتر التحكم في إحدى المكائن الرئيسية في المصنع، فاتصلنا بالشركة الأوروبية التي وردت المكينة وطلبنا تسعيرة لجهاز الكمبيوتر، وارسلت عرضاً للجهاز بمبلغ 20.000دولار!!؟؟ وبحثت في الانترنت عن تسعيرة لجهاز مماثل فوجدت جهازاً أحدث لدى شركة أخرى وبسعر لا يتجاوز 3.000دولار!!؟؟".

ويستطرد المدير "في السابق كنا نضطر إلى طلب قطع غيار مع المكائن المشتراة حديثاً وبمبالغ طائلة مخافة أن تتعطل المكائن في حالة احتياجنا لإحدى قطع الغيار، وأما في الوقت الحاضر فأصبح بإمكاننا أن نتسوق عبر الانترنت ونحصل على أفضل العروض لأسعار قطع الغيار، وفي الوقت الذي نحتاج ونحن في مصنعنا.

ويتذكر كيف قضى والده قبل عدة سنوات أكثر من ثلاثة أسابيع وهو يتنقل بين أكثر من بلد أوروبي للبحث عن مكائن محددة.

بينما أصبح الآن بإمكان تحديد المكائن المطلوبة والتفاوض بشأنها دون تحمل عناء السفر والترحال.

وأضاف أيضاً: في السابق "كنا نضطر لاستخدام البريد السريع في إرسال الوثائق الكبيرة والرسومات لبعض المكاتب المتعاملة معنا في شرق آسيا وكان هذا يكلفنا أكثر من 70.000ريال سنوياً والآن لا تكلفنا المراسلات البريدية أكثر من 15.000ريال، حيث تتم معظم الارساليات الكبيرة عن طريق البريد الالكتروني".

وفي نهاية حديثه علق مدير المصنع قائلاً: "اعتبر أن الانترنت بالنسبة لي نعمة كبيرة فعبرها استطعت أن أوفر 80% من ميزانية قطع الغيار والمراسلات البريدية.

هناك فوائد كبيرة جلبتها الانترنت، وجلب أيضاً بعضاً من المساوئ، ولكن لا يزال بالإمكان زيادة تلك الفوائد بالتوعية السليمة وبالتعريف الجيد بالخدمات التي تقدمها الانترنت.

ومن الطبيعي أن ينصرف المستخدم المبتدئ للانترنت للتطبيقات السهلة والمباشرة حين استخدامه لهذه الشبكة المليئة بشتى صنوف المعرفة والعلوم.

التحدي الحقيقي الذي يواجه مجتمعنا تجاه الانترنت هو تفعيل الاستخدام الأمثل لها، وتطوير وسائل البحث ورفع مستوى الوعي باستخدام الانترنت المتنوعة وخصوصاً منشآت القطاع الخاص التي تسعى إلى زيادة الإنتاج والتوفير في التكلفة.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 4
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    شركة لابناء وطننا شبابا وشابات للتجارة الالكترونية من جيزان الى عرعر الى الخبر الى جده.........هل تتوقع نجاحها يا استاذي؟

    يحيى بن محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:46 مساءً 2004/05/31

  • 2

    للوصول إلى مرحلة التوفير عبر الأنترنت يجب أولاً أن نصل لدرجة الوعي (الأنترنتي)، ذلك الوعي الذي ينبغي أن يحرص المسؤولون عامة وفي التعليم منهم بخاصة ينبغي عليهم أن يحرصوا على الوصول إليه، من خلال تثقيف الشباب بثقافة العصر الجديد؛ ليركبوا سفينة النجاة في خضم هذا الموج الالكتروني الذي يجتاح قريتنا العالمية.

    عبدالله اللحيدان (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:28 صباحاً 2004/07/05

  • 3

    استخدامات الانترنت التي نقرأ عنها رغم كل الإثارة التي تصاحب الحديث عنها إلا أن المبالغة والخيال واضحة فيهما لأن الدول المتقدمة في مجال الانترنت لم تتوصل إلى الآن إلى تفعيل الانترنت بالصورة التي تخيلها وافترضها كثير من منظريه وما فشل أسهم الأنترنت عنا ببعيد ومع ذلك يظل البون شاسعا بين واقع الانترنت عندنا وعندهم وإذا أردنا أن نطور الانترنت في بلادنا فيجب على الهيئات الرسمية والإدرات الحكومية أن تكون هي البادئة في ذلك وأحسب أن وزارة التربية والتعليم قد خطت كثيرا من الدرجات في تفعيل الانترنت في كثير من خدماتها ويا ليت كثيرا من الإدارات الحكومية تترسم خطاها وتقفو آثارها إذا لحققنا بعض الإنجازات التي نسمو لها في هذا المضمار

    نورة محمد العبدالجبار (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:28 مساءً 2004/07/07

  • 4

    نعم هذا المقال يدعم بقوة فكرة الإستخدام الجيد والمفيد للانترنت و لكن وجب التنبيه والتنويه على ضرورة أخذ الحذر من البضائع المقلدة أو المغشوشة أو غير المطابقة تماما للمواصفات المطلوبة وأشكرالجميع على المقال وشكرا

    mhnd (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:21 مساءً 2004/09/01




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

إعلانات