بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
ديمقراطية الدم !!

كلمة الرياض
    أمهر السماسرة هم باعة الوهم السياسي، وحتى ميكافيللي أستاذ الغاية تبرر الوسيلة، أصبحت مدرسته قديمة لكنها متطورة بأعاجيب التسويق الجديد، والوسائل الإعلامية التي تساعد على خلق بضائع بألوان مختلفة.

الشيوعيون استطاعوا، ولسنوات طويلة، أن يسموّا دولهم وأحزابهم ومن ينتمون إليهما، بالدول ذات المناهج الديموقراطية، لكنها ديموقراطية موضوعة بمواصفات أن طبقات البروليتاريا الدنيا التي تمثلها تلك الحكومات هي أصدق القوى الوطنية، وقد كانت تلك الشعوب ظلا لأكبر كذبة ايديولوجية قام على سلطاتها أسوأ العناصر وأفسدها، بدليل أن التمرد بدأ من الجمهوريات السوفياتية التي قام ستالين إما بإعدام قياداتها ورموزها، أو إقصائهم عن مدنهم وأراضيهم، ثم كان التمرد الأكثر قوة من دول أوروبا الشرقية والذي قمع بالدبابات وحمامات الدم.

أمريكا أعجبتها اللعبة لكن بإطار إمكانات لم يملكها السوفيات، حين تُقدم نفسها أنها حارس الحرية ومعمم الديموقراطية، وصاحبة المثُل العليا التي يجب أن يقتفيها العالم، وهذه النظرة حاولت فرضها بالقوة، تعاونها أساليب دعائية غير مسبوقة، لكن يبدو أن ما نجح مع السوفيات والمعسكر الشرقي غير صالح لبيئة أمريكية لاتينية، ولا شرق أوسطية، بدليل أن القناعات التي جعلت تحالفاً معها يقود معركة احتلال العراق، صارت الدول تفكر بالمخرج السهل، وكانت أسبانيا أولى طلائع التمرد الجديد حين أعلنت انسحاب قواتها لتنضم إلى رؤية دول أوروبا القديمة، وهي الشابة المعاصرة التي ترى فيها امريكا شجرة من مشتلها الكبير والذي جعل سلوكها وفكرها أكثر تطوراً من الفكر الألماني - الفرنسي الكلاسيكي الذي لا يتماشى مع عصر عولمة الحرب التي تحسمها القوة.

دعونا نعد إلى عقدة المنطقة بين تقصيرها، وتخلفها، وبؤس أوضاعها، وهي أمور محسومة عند الرأي العام العربي، وبين تصرف أمريكا وإسرائيل، باتخاذهما لعبة بوكر على طاولة مخمورين.

شارون تلاحقه لعنة لبنان حيث ذُبح خيرة عملاء استخباراته في عمارة من أربعة أدوار، ولحقها كمين قرية لبنانية شهدت إنزالاً للجيش الأسرائيلي تم حصدهم وتوزيع صور أشلائهم على مختلف وسائل الإعلام، وكان الانسحاب ودخول بيغن حالة الكآبة يأتي بالتعويض عن ذلك بجريمة صبرا وشاتيلا وهذا الفعل يعيدنا الى نفس المعادلة بالفلوجة وبقية المدن العراقية، والتي أصبحت السيطرة عليها مغامرة خطيرة، مما أجبر العسكريين الأمريكيين تحت حالتهم النفسية التي تغمرها مفاجأة الموت أن يتصرفوا بما يشبه حراس السجون.. وسلوك دولة عظمى بهذا الحجم تريد أن تقتل بإرادة وتباشير تعميم الديمقراطية، هي نفس الأفكار التي عاشتها دول العالم مع رحلة اليسار الشيوعي.

الشيء المطلوب أن يقول الأمريكان إنهم يريدون تنفيذ مشروعهم تحت غطاء يسوق سياستهم، لكن الشعوب استطاعت أن ترقى بتفكيرها ووعيها، وبأن من يتبع خط شارون ليس مؤهلاً أن يتحدث عن الحقيقة الصادقة طالما التزييف هو المتحدث الرسمي في الواقع الأمريكي مع العرب.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الورطة العسكرية والسياسية..... الجاهلة لجورج بوش


صحيح أن الورطة العسكرية والسياسية تتحملها الولايات المتحدة، لكن نتائج السياسة الدولية الجاهلة لجورج بوش ستصيب الأوروبيين مباشرة، إذ أن الحرائق تشتعل أمام أبوابهم، لذلك لا بد من أن يتدخلوا (سويا مع الأمم المتحدة)، والوقت يضغط. وإذا لم تسيَّر من جديد عجلة عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين قريبا، ولم يجر الالتزام بموعد تسليم السيادة في العراق ستهب عاصفة على الأوروبيين في المنطقة. الآن يتوجب إعادة الثقة والشرعية، المدماكان الأساسيان لكل اتفاق سلمي. وخسارتهما بسبب حرب العراق أو بسبب تحول بوش الانتخابي التكتيكي للوقوف إلى جانب آرييل شارون يشكل لبَّ المشكلة


أحمد أحمد
ابلاغ
06:38 صباحاً 2004/04/27

 

العمل على إزالة الجدار العازل


من المعتاد أن تكون المناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مشكلات الشرق الأوسط حافلة بالمواقف المشحونة عاطفيا، ولكن تبقى رغم ذلك دون نتيجة، فالقرارات الصادرة لا تكتسب صفة الإلزام وفق الأنظمة القانونية الدولية رغم ما يسبقها من مواجهات كلامية، وفي هذا الإطار شهدت آخر مناقشة للجمعية العامة حول الجدار العازل موقفا أوروبيا جماعيا، ولكن بقي دون أثر على سياسة خارجية موحدة ضمن الاتحاد الأوروبي نفسه، وهذا ما يمكن أن يتبدّل في الايام القادمه، إذ تريد الدول العربية نقل القضية إلى محكمة العدل الدولية، وتعلّل ذلك بأنّ إسرائيل تبني الجدار بصورة مخالفة للقوانين الدولية، وبما يشمل اقتطاع أراض فلسطينية، ومصادرة قسم منها، وهو ما ذكره من قبل المندوب الألماني جنتر بلويجر: \"الجدار أصبح في هذه الأثناء أكثر من مجرّد دافع للمناقشة وطرح موضوعه في الأمم المتحدة\". وقد وصف الأمين العام للمنظمة كوفي عنان في تقريره عن الوضع العواقب الوخيمة على حساب السكان المدنيين، اجتماعيا ونفسانيا، وانتشرت مشاعر الإحساس بالعجز بين الفلسطينيين. وقال في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي: \"إن الجدار عقبة في وجه عملية السلام في الشرق الأوسط، والحكومة الإسرائيلية ليست على استعداد لتلبية مطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة\". ويدفع ذلك الفلسطينيين إلى تأكيد رفضهم لبناء الجدار والعودة إلى الجمعية العامة سعيا وراء إدانة تصدر عن محكمة العدل الدولية، وحتى أخلص أصدقاء الإسرائيليين في نيويورك، المندوب الأمريكي جون نيجروبنتي اضطر إلى الإقرار بأنّ الجدار لا يتوافق مع التصورات الأمريكية حول مستقبل المنطقة، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية منعت حتى الآن إصدار قرار فعال من جانب مجلس الأمن الدولي وفق المادة السابعة من ميثاق المنظمة الدولية، مستخدمة حق النقض/ الفيتو، واتخذت دول الاتحاد الأوروبي في المجلس مواقف منقسمة على نفسها، فكانت باريس ومدريد تصوّت إلى جانب القرار المعني ولا تصنع ذلك ألمانيا أو بريطانيا، وهذا ما يمكن أن يتكرّر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فلا يصدر قرار يحمل الموافقة البريطانية والألمانية على دفع الإسرائيليين إلى المثول أمام محكمة العدل الدولية، أمّا الإسرائيليون أنفسهم فيظهرون عدم تفهمهم للموضوع بكامله، فيتساءل مندوبهم دان جيلرمان: \"ما هي الإشارة التي تصدر عن هذا المكان عندما يُطرح موضوع الجدار مرة بعد أخرى، فيتصدر المناقشات بدل النظر في أمر أولئك الذي كانوا بسبب ارتكابهم مئات الجرائم هم السبب وراء بنائه\".


أحمد أحمد
ابلاغ
06:45 صباحاً 2004/04/27

 

احتمالات مخاطر المستقبل في العراق...هل تصورناها و استعدينا لها؟؟؟


في تعليق متناسق حصيف للاخ سعدون على كلمة الرياض اول امس و يبدو لي انني لن احتاج ان اختلف معه على البديهيات المعلومة للناس بالضرورة و لا حتى على النتائج الاكثر توقعا للاحداث في العالم العربي و الاسلامي و ان كانت لي وجهة نظر فيما ذكر سالخصها على النحو الاتي:

1/ اتفق مع الاخ سعدون في خطورة تواجد الخوارج في العراق و في غيرها من البلدان العربية و الخليجية المجاورة .

2/ اتفق مع الاخ سعدون في وجوب الاستعداد لمجابهة الخوارج و القضاء على فكرهم و مكرهم .
3/ لا اتفق مع الاخ سعدون في تجييره لاعمال الجهاد في افغانستان و الشيشان و البوسنة و الهرسك و فلسطين وغيرها لصالح الخوارج بسبب ان المسلمين من سكان البلاد المذكورة هم من قاموا الاحتلال الروسي و الصربي و الاسرائيلي الظالم و يساعدهم في ذلك المخلصين من ابناء المسلمين و حق المقاومة حق شرعي ضد اي ظالم محتل و قد يكون الخوارج استفادوا من الاوضاع هناك لكنهم قلة .

4/ تجيير الاعمال البطولية الجهادية للخوارج في صالحهم و ترفعهم الى مستوى الابطال في نظر الامة و القول بذلك ينفعهم و لا يضرهم و هم يسعون لذلك.

5/ لا اعتقد انه من المناسب الآن الا الاستفادة من كل الجهود المتقاطعة المصالح حتى و ان كانت مصالح الصين او الروس لاخراج الاحتلال الامريكي الاكثر خطرا على الامة الاسلامية و العربية.

6/ لا اعتقد ان العراق بحاجة الى قوات عربية او اسلامية لاقرار امنه بل اعتقد ان العراق على استعداد ان يمد جميع الدول العربية و الاسلامية باي قوات مطلوبة و بمجرد اعلان و احد بعودة القوات العراقية الى ثكناتها.

7/ اعتقد ان العراقيين هم اقدر الناس و اجدرهم لاقرار الامن و ان اي قوات عربية او غير عربية ستجابه بالفشل و هي ليست اقوى من القوات الامريكية بالاضافة الى مشاكل الصرف على هذه القوات و تكاليفها و التي ستشكل اعباء غير مستطاعة على بلادنا و البلاد العربية.

8/ اذا قامت القوات العراقية وحدها على حفظ امنها فانها ستقطع بذلك الطريق على الخوارج و تواجدهم في العراق و لن يجدوا لهم مبررا للبقاء هناك .

9/ الخوراج كانوا و مازالوا يعزفون على وتر الظلم الاجتماعي و السياسي الحاصل في البلاد العربية و الخليجية و الذي يحسه الطبقة العريضة من الامة و التي يستغلها و يداعبها الخوارج و هم في ذلك يتمثلون القول ( العدل الموعود خير من الظلم الموجود ) و لذلك يجب قطع الطريق عليهم و دحر حجتهم بسيادة العدل و رد المظالم و اعطاؤء المواطن حقه في ان يكون سيدا في بلده و خال الامة مع حكامها ينطبق عليه المثل المصري ( اسمع كلامك اصدئك و اشوف فعلك استعجب) .

10/ الجبهة الداخلية هي ركن رئيس في معالجة الاحداث ولها اولوية قصوى بغض النظر عن كونها السبب الرئيس في الحدث ام لا ، و لابد للدول العربية اذا ارادت مقاومة الخوارج ان تدفع و تدحر حجتهم برفع الظلم سريعا عن رعاياها و تتحول الى انظمة شرعية حديثة يسود ويطبق فيها الشرع و النظام على الجميع دون استثناء.

11/ يجب الاستعداد العسكري الفعلي من تدريب و معدات و افراد للاعمال العدائية من الخوارج من حرب العصابات و حرب المناطق المبنية و الاستعداد لمقاومة افواج من الخوارج و ليس عشرة او عشر ين او ثلاثين منهم .

12/ الاهتمام بالامة و عدم تجاهلها فهي مرتكز النصر الاول و يستطيع اي نظام عربي ان يعلن انهم ( هم هم ) ولكنه سيبتعد و يخسر عواطف الامة و مشاركتها و تأييدها و لا سيما و هي تذبح يوميا امام نظر الجميع من قبل المستعمرين و المحتلين وبذلك سيجد الخوارج فرصتهم.

وعلى كل حال فلا يزال اكثر مما يقال ( و كل شيء في وقته حلو يا حلو ) والله نسأل ان يهدينا جميعا الى الصواب و ان يقينا مسالك الردى و الهوى ، و اعجابا مرصعا بالود لــ أسلوب اخينا سعدون المميز و نتمنى ان يواصل المشاركة وان اختلفنا معه في الرأي فحيهلا و بالله التوفيق.

ملاحظة: لعلي أكون واهما و مخطئا كعادتي فقد شممت في زمن الشم في كلمة الرياض بالامس شي من الدعوة الى المقايضة و المزايدة على الام الامة وربما كنت مزكوم الانف فعذرا.


علي الجهني
ابلاغ
08:38 صباحاً 2004/04/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية