شيء ما يتعرض له فريق الهلال حوله الى فريق مسالم لم يعد يقوى المواجهة ولا الحضور الفني الذي عرف به وكان صفة ملازمة له!
لم تعد تشعر بان طموحا يسكن لاعبي الهلال ولا حافزا يدفعهم لتقديم المستوى حتى ولو خسروا النتيجة - وبات الهلال يخسر بكل سهولة المستوى والنتيجة.
.. حالة الفريق الهلالي امام الأهلي تدعو للتعجب، فلم يكن حال الفريق كمجموعة يشير إلى رغبته في التقدم داخل المربع لا على المستوى الجماعي ولا على المستوى الفردي فحتى الاجتهادات الفردية من اللاعبين غابت في المباراة.
ورغم أن حكم المباراة الجروان اعطى الهلال مؤشر العودة لجو المباراة باحتسابه لضربة جزاء لا علاقة لها مطلقا بضربات الجزاء الا ان لاعبي الهلال لم يتجاوبوا مع مبادرة الحكم الجروان.
الأهلي يستعيد حيويته
الأهلي كان واضحا من بداية المباراة انه فريق يعمل للفوز بناءعلى التوجه الهجومي الذي بدأ به المباراة من خلال تحويل عبدالغني من منطقة الظهير الدفاعية الى منطقة الوسط بجانب صاحب العبدالله والاعتماد على المسعد الصغير في الظهير مع اعادة السويد لقائمة الفريق والمهاجمه بالثنائي كيم وروجيريو مع التوجه التكتيكي بالاعتماد على الكرات السريعة المتقدمة والانطلاق الفردي لعمق دفاع الهلال من القهوجي وكيم وتثبيت روجيرو بين متوسطي دفاع الهلال.
.. كانت حركة الأهلاويين يظهر عليها التجهيز المعنوي لدعم التجهيز الفني وظهر ذلك بشكل واضح في تحركات اللاعبين وحماسهم واندفاعهم نحو البحث عن الفوز وهو ما تحقق لهم عن كفاءة عالية.
بهذا الفوز مع التطور في الاداء الجماعي والفردى اقترب الاهلي من اقتحام المربع الذهبي رغم اهمية المباراتين المتبقيتين له امام النصر (منافسه الأوحد) على البطاقة والاتحاد محطة العبور الأخيرة للأهلي نحو المربع.
وقد تكون مباراة الأهلي التي سيلعبها الجمعة مع الاتحاد عربيا (جس نبض) لقدرات الفريق لاجتياز الاتحاد في المباراة الاهم حيث ان خسارته عربيا يمكن ان تعوض في مباراة الاياب لكن خسارته الدورية قد تحول بينه وبين المربع.
لابد ان نشير الى قدرات مدرب الاهلي فلامير في التعامل مع المباريات فهو مثلا امام الهلال بدأ بحسين عبدالغني ثم اعاده للدفاع بعد ان سجل فريقه الهدف الثاني وبات عليه الاحتراز من تسجيل الهلال في شباكه.
وربما كان الافضل للفريق لو لعب بالمحمدي بدلا من بالينهو البرازيلي الذي لم يقدم حتى الآن المستوى المقنع ليكون بديلا لسركيان الارجواني.