بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حول العالم
كما بدأنا أول خلق نعيده

فهد عامر الاحمدي
    قبل أيام.. كنت في إحدى المكتبات أتفحص طبعة جديدة من المعجم المفهرس لألفاظ القرآن. وبالصدفة فتحت على صفحة (الباء) فوجدت الآيات التالية:

{كما بدأنا أول خلق نعيده}.

{إنه يبدؤ الخلق ثم يعيده}.

}هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده}.

{قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده}.

{أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده}.

{وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده}.

{أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده}

{إنه هو يبدئ ويعيد}.

ومع تكرار كلمة نعيده ويعيده التمعت في ذهني فكرة هذا المقال فأعدت الكتاب لمكانه (فلدي ثلاثة مثله في المنزل) وأخرجت ورقة صغيرة كتبت عليها الملاحظة التالية:

(... أكتب مقالاً تتساءل فيه عن العلاقة بين هذه الآيات والانقراضات الكبرى في التاريخ .. ولا تنس أن تشير إلى احتمال وجود بشر غيرنا.. انقرضوا قبل آدم...)

فخلال عمر الأرض الطويل (الذي يقدر بأربعة بلايين عام) حدثت انقراضات دورية بادت فيها معظم المخلوقات قبل أن تزدهر من جديد. والتأكيد القرآني على بدء الخلق ثم إعادته - في الآيات السابقة - يجعلنا نتساءل عن علاقتها بتلك الدورات. فقبل 250مليون عام مثلاً وقعت موجة انقراض مفاجئة قضت على 90% من مخلوقات الأرض وهيئت الأجواء لظهور حيوانات ونباتات جديدة!!

وقبل 200مليون عام حدثت موجة انقراض أخرى هلك على إثرها نصف الكائنات الحية وهيئت الأجواء لظهور الديناصورات - التي تسيدت الأرض طوال الـ 135مليون عام التالية!

وقبل 65مليون عام انقرضت الديناصورات نفسها (مع 90% من مخلوقات الأرض) بسبب نيزك ضخم غيَّر بيئة الكوكب. وحين استعادت الأرض عافيتها سادت (الثديات) وظهرت نباتات وحيوانات غير معروفة من قبل.. واليوم تشير الحفريات إلى مرور الأرض في موجات فناء دورية (صغيرة أو كبيرة) تأتي كل خمسين مليون عام تقريباً!!

أما بالنسبة للإنسان فيعتقد علماء الأحافير اليوم أن هناك أجناساً بشرية عديدة ظهرت قبل الإنسان الحالي. فقبل مائة ألف عام مثلاً كان هناك (إنسان أريكتس) الذي وجدت آثاره في أندونيسيا والصين و(إنسان النندرتالز) الذي عاش في أوروبا وفلسطين (والإنسان الحديث) الذي عاش في افريقيا والشرق الأوسط. ورغم أن بعض هذه الأجناس استمر لفترة طويلة إلا أن آخرها انقرض قبل 25ألف عام ولم يبق غير الإنسان الحديث!!

ومن المعروف أن الأرض كانت عامرة بالحياة قبل نزول آدم عليه السلام.. وحين أخبر الله ملائكته بأنني {جاعل في الأرض خليفة} قالوا عن سابق تجربة {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}.. وقال بعض العلماء: كان قبل الجن بشر من لحم ودم واستدلوا علي ذلك بقوله: {يسفك الدماء}. وقال المسعودي: "إن الله سبحانه خلق في الأرض قبل آدم ثمانيا وعشرين أمة مختلفة" .. وفي كتابه "أبي آدم" يفرق الدكتور عبدالصبور شاهين بين كلمتي (بشر) و(إنسان). ويستشهد بآيات كثيرة تثبت أن (البشر) لفظ عام أطلق على كل مخلوق عاقل سار على قدمين منذ خلق الأرض. أما الإنسان فلفظ خاص ببني آدم الذين كلفهم الله بالعبادة وبدأوا بظهور آدم عليه السلام!!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الخلطه السريه


اهلا اخي فهد

وصباح الخير

مقال رائع
وبه الكثير من الفائده

كما تعودنا

ولكن....

ما لفت انتباهي

عندما قلت:
(أكتب مقالاً تتساءل فيه عن العلاقة بين هذه الآيات .......)

فقد خطر في بالي ان اطلب منك

ان تقوم بكشف تلك الخلطه
اللتي تقوم بمزجها
كي تخرج كل يوم
بمقال يكون اروع
من سابقه

فقد نكون كلمعانك....

في حال لم تكن اناني
وتريد الاحتفاظ بها لنفسك


خالد الفيفي
ابلاغ
03:19 صباحاً 2004/04/27

 

 


مقال رائع استاذ فهد لكن عندي راي آخر حول

كون هناك مخلوقات ( بشر ) قبل آدم عليه

السلام استنادا على الايات الواردة في سورة

الحجر في قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ

مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ) ثم في قوله في

نفس السورة (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ

السَّمُومِ ) اي ان الجان خلق قبل (الانسان)

و في نفس السورة و بالتحديد الاية 28 قال

(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن

صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ) اعتقد انه لايوجد فرق

بين البشر و الانسان حسب ما رايت من الايات

و اترك لك التعليق على ما ذكرت و شكرا..


b!G_b@ng
ابلاغ
08:28 مساءً 2004/05/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية