بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رأي
هدنة غنائية لمدة شهر

علي خالد الغامدي
    أحسد - من كل قلبي - هؤلاء (الابطال) الذين يقومون بتنظيم حفلات، ومهرجانات غنائية على مستوى الوطن العربي في ظل هذه الأوقات العصيبة جداً التي يعيشها الوطن العربي، وفي ظل ظروف القتل، والتدمير، والتخريب الذي يلحق بالمواطنين العرب، والحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الاسرائيلية، والامريكية على الابرياء من ابناء فلسطين، وابناء العراق، وفي ظل التهديدات الامريكية لدول عربية سيطالها الضرب، والحصار (ضمن الاجندة الامريكية) مالم (تركع، وتخضع) لكل الشروط، والمطالب الامريكية..؟

أحسدهم على بلادتهم (الوطنية، والقومية والإنسانية، والاخلاقية)، وتفوقهم في اقامة هذه الحفلات، والمهرجانات الغنائية، وجمع اللحم الغالي، والرخيص لهز الوسط، واستعراض اللحم العاري على الهواء مباشرة، ومن خلال كاميرات التصوير الحديثة للنقل التلفزيوني بعد ذلك، أو اثناء ذلك، وكيف تهتز أجساد الصبايا، والصبيان، وكيف ترتعش جنوبهم، وظهورهم، وكيف تهتز أقدامهم، وصدورهم، وكيف تتمايل خطواتهم، على الأرض، وكيف يقابل المشاهدون - كل ذلك - بحفاوة غير عادية تنتقل لسلوكهم، وحياتهم اليومية، ومحاولاتهم الجادة في الاستفادة من كل صغيرة، وكبيرة في هذا المجال..!.

وقد اكتشف رسام كاريكاتير عربي (عن طريق الصدفة، أو عن طريق المتابعة، أو عن طريق الاجتهاد) انه يولد في الوطن العربي مطرب، أو مطربة كل ( 26ثانية).. وأن الامر مرشح للتحسن - أي انه من المتوقع ان تنقص الثواني - وتزداد أعداد المواليد في ظل السرور، والحبور، وانشراح الصدور الذي تبديه شركات الانتاج، ودكاكين الفن العربي، والترحيب الكبير بهؤلاء المواليد في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي من الانحدار (الصوتي، واللحني، والتأليفي) الذي ترعاه هذه الجحافل الفنية ليل، نهار، ونهار ليل كأنها جنود تحرس الحدود، وتمنع الاعداء عن أرض الوطن..؟

ولسنا أعداء لمهرجانات الغناء (الحية، وغير الحية).. كما اننا لسنا أعداء لعروض القنوات الفضائية، والأرضية التي تحرص أشد الحرص على الاستفادة من إعادة عروض المهرجانات الغنائية، إضافة لما لديها من رصيد غنائي لا ينضب، ولا ينتهي.

ولسنا ضد الاصوات الجميلة، الوجوه الناعمة التي تغني، ولا تتلوى، ولا تنهق لكننا (في الحقيقة، والواقع) نطلب بـ (هدنة غنائية) احتراماً لمشاعر الامتين العربية، والإسلامية، وتقديراً لما تمر به من (أوضاع حرجة) للغاية لا تخفى على أحد بعد ان (استباحت) اسرائيل من جهة، وأمريكا من جهة (أوطاننا، ودماءنا، وثرواتنا، ونساءنا، وأطفالنا، وشيوخنا) على مرأى، ومسمع من العالم كله.

ومن جانبي - إذا وافق تجار الاغاني، وعشاقها - أقترح (هدنة غنائية) لمدة شهر الى ان تعقد القمة العربية اجتماعاتها في تونس في الثاني والعشرين من شهر مايو القادم (وهي هدنة ليست طويلة).. وبعدها إذا لم تنجح القمة في عمل شيء يحافظ على الباقي من وجودها، وكرامتها يكون من حقنا جميعاً أن ننخرط في ساحة الغناء، والرقص، والرفس).. واذا نجحت القمة المتعثرة، والمتعسرة كان على الجميع الالتزام، وترشيد الغناء الحي، والمسجل اعترافاً، وتقديراً لهذا النجاح..!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ليس من باب الصدفة


أستاذي الكريم دعوة ليس لها مستجيب .

ربما يتصور البعض أن الأمر مجرد تجارة رابحة

واتفاقا غير مباشر بين شركات هدفها الربح

بأي وسيلة ويغيب بعمد أوبغير عمد أن هذه

الهستيريا الغنائية في هذا الوقت بالذا ت

ليس من قبيل المصادفة و قدرأينا تصريحات

لمسؤلين صهاينة على أعلى المستويات ( بيرس-

المتحدث باسم الحكومة الحالية رعنان

غينس ) تجاه

برنامج غنائي هو سوبر ستار ومن مجمل ما

قيل بأن الشكلة هي ليست مع المسملمين وإنما

مع الإسلام بحد ذاته .

الملاحظ أيضا ان الأوضاع كلما تفاقمت انتشرت

المهدئات البهيمية وتكاثرت بجنون على

سبيل المثال مزيد من الناهقين على الساحة

مزيد من القنوات الخاصة باالأغاني المصورة

والأغاني المسلوقه والمعادة حتى وصل عددها

لإثني عشر قناة ولا يزال في جعبة شركات

الدعارة المزيد والمزيد من الأساليب لتطوير

هذه التجارة المربحة .

الملاحظ أيضا والمدلل على أن كل ما يحدث

ليس من قبيل المصادفة أن المهرجانات

المسماة ثقافية أو طربية وهي أبعد ما تكون

عن أي فن إضافة للمسلسلات التي يصاب منتجوها

بسهال مفاجئ في الإنتاج لا تعرض وبكثافة

غريبة إلا في أفضل اوقات العبادة في السنة

( شهر رمضان - عشر ذي الحجة) أو في أوقات

فراغ النشء والشباب من الجنسين وهو فصل

الصيف فبدلاا من مهرجانات تعلمية ثقافية

وبدلا من مهرجانات ومسابقات للقراءة مثلا حتى

نتحول إلى شعوب قارئه نرى مهرجانات رقص

وسكر وعربدة وشهيق ونعيق لا تزيد النفوس إلا

وهنا وتفاهة بلا معنى ولا تعلم إلا كل قبيح

ومستورد ليته فيه أي نفع لدعمناه .

أمر آخر غريب كل غرابة :

أين دعاة حقوق المرأة ونصرتها وتحريرها

وتقيديها وربطها وشدها من بيع الفتيات

في سوق الفديو كليب والمهرجانات الراقصة

فالسمراء بسعر والبيضاء بسعر والشقراء

بسعر والتي ترقص بسعر والتي لا تجيد سوى

الغمز بسعر أين هم من سوق الرقيق هذا

أين هم من هذه الإهانة للمرأة أين مقرروا

القوانين التي تمنع التعدد وتبيح زواج

الجنس الواحد أليس في هذا عجب واستغراب ؟؟؟

كل هذا يؤكد أن هذه الأمور وتوابعها رافد

مهم وجانب مؤثر في الحرب على الإسلام وأهل

الإسلام في كل مكان وتأثيرها وعوائدها لا

تقل عن الإف 16 وصواريخ كروز وحتى القنابل

الغبية والذكية والعنقودية ففي الفلوجة

تذبح النفوس والعزة والكرامة وهنا وهناك

تذبح العفة والقيم الإنسانية وكرامة الإنسان.


عبدالكريم
ابلاغ
02:38 مساءً 2004/04/22

 

معك حق ولكن؟!!


اخي الكريم
قد يكون معك حق في ان امتنا العربية والاسلامية تعيش ظروفا صعبه ولكن لاتنس ان القائمين على هذه الحفلات هم في النهاية موظفون فعامل المونتاج موظف والمخرج والعازف والمقدم الى آخره هم في النهاية موظفون ويقبضون ثمن مايعملون فهل تريدهم ان يقفوا عن العمل مثلا واذا كنت مصرا على هذا الاتجاه فأمامك شريحة طويلة من الانتقادات كلاعبو الكرة وبائعوا الاشرطة والأجهزة وكتاب الشعر العاطفي والخواطر كل هؤلاء يجب ان يضربوا عن العمل حسب كلامك
الحقيقة سيدي يبدو انك لم توفق في هذا الطرح
اتمنى ان نقرأ في المستقبل افضل من ذلك وشكرا.
---
فوازf_alenizy@hotmail.com


فواز
ابلاغ
10:59 مساءً 2004/04/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية