بعيداً عن الإدارةحقق الفريق الهلالي لكرة الطائرة البطولة وهو تحت اشراف شرفي من الأمير خالد بن طلال وحقق شباب وناشئة الهلال بطولة المملكة تحت اشراف مباشر من الأمير بندر بن محمد وهذا يعني ان أعضاء الشرف بامكانهم تقديم خدمات مباشرة لانديتهم تسجل لهم كعمل متميز وتسجل لانديتهم كانجازات وليس بالغريب على الأميرين بندر بن محمد وخالد بن طلال تلك المساهمات الجبارة في خدمة الهلال.
الأهلي يستعيد عافيته بالمخلصين
استعاد الأهلي عافيته وعاد من صفاقس بنتيجة ايجابية تعتبر نصراً رغم انها تعادل وذلك بعد ان اعتمد الأهلي على اللاعبين الذين يقدرون شعار النادي وينتظرون الفرصة لاثبات جدارتهم بالدفاع عن الشعار الأهلاوي.
وأكد لاعبو الأهلي الذين مثلوه امام الإسماعيلي ثم امام صفاقس بأن اللاعب الذي يقدر المسئولية ويخدم شعار ناديه أهم بكثير من اللاعب (النجم) الذي يعتقد واهماً بان النادي لايسير بدونه.
كندينو لا يصلح للاتحاد
قدم الاتحاد واحدة من اسوأ مبارياته مستوى امام الإسماعيلي ورغم ان الاتحاديين تحججوا بنقص لاعبيهم الا ان الإسماعيلي كان هو الآخر يعاني من نقص في نجوم مؤثرين في الفريق..
والاتحاد الذي يتباهى بان لديه فريقين لم يستطع مدربه أن يشكل فريقاً واحداً متوازناً امام الإسماعيلي وتحجج مدربه بعدم وجود مهاجمين لاصابتهم جميعهم ولا نعرف أين المهاجمون الشبان.. أين ابوربع الذي أكل الاتحاديون رؤوسنا بمدح مستواه ولماذا لم يهتم مدرب الفريق بايجاد مهاجم من صفوف الشباب وهو يعاني من تغيب المهاجمين البارزين لظروف الاصابة.
ثم إلى متى يتمسك مدرب الاتحاد بقناعته بالمهاجم مرزوق العتيبي والذي أخذ من الفرص ما يكفي نصفها لو اعطيت لمهاجم شاب لأثبت وجوده.
وكيف يقنعنا مدرب الاتحاد بانه لعب امام الإسماعيلي للفوز وهو الذي سحب مهاجماً وادخل مدافعاً لزيادة عدد مدافعيه إلى خمسة دون أن يعطيهم التوجيه المناسب فلعبوا معتمدين على اجتهاداتهم فقط.
وما هو مصدر قناعته بأسامة المولد الذي يرتكب خطأ على فريقه في كل كرة مشتركة مع المنافس وقد كان يستحق الطرد امام الإسماعيلي لولا ضعف حكم المباراة.
يقول مدرب الاتحاد ان فريقه اضاع فرصاً كانت كافية لخروجه فائزاً بالمباراة ويظهر أن مدرب الاتحاد يتحدث عن مباراة غير التي شاهدناها والتي لم نر فيها غير فرصة واحدة صدها حارس الإسماعيلي من قدم ديمبا.
ومدرب الاتحاد ظل يعتمد طيلة الموسم على لاعبين مصابين يلعب بهم لمصلحة نفسه أكثر من حرصه على سلامة اللاعب.
الاتحاد خسر مباراتين حتى الآن في هذا الموسم الاولى كانت امام اسبهان والثانية امام الإسماعيلي، وخسارة المباراتين مؤشر خطير لابد ان يهتم به الاتحاديون لانه قد يبعدهم عن البطولات الخارجية التي لا يرتبط الاتحاد بعلاقة جيدة معها.
ادارة الاتحاد التي لم تقصر في شيء يؤخذ عليها تساهلها مع المدرب وعدم مساءلته في الكثير من الاخطاء التي واجهها الفريق خلال الموسم حتى المباريات التي كسبها الاتحاد كان للمدرب اخطاء فيها لكن الانتصارات حجبت الاخطاء.
قلت من بداية الموسم أن أسلوب كندينو لا يناسب الاتحاد، فالكرة الميتة التي تعتمد على عشر باصات حتى تصل المرمى المقابل لا تناسب الاتحاد، لكن احداً لم يهتم بهذا.
لقد قتل كندينو في الاتحاد جدية الاداء والاندفاع القوي المباشر للهجوم وخدمته الظروف لوجود لاعبين مميزين لو توفروا لأي مدرب غير كندينو لفعل المستحيل بهم.
نجاح كندينو مع الهلال لا يعني وجوب نجاحه مع الاتحاد فالهلال له أسلوبه ولاعبوه الذين يجيدون اللعب بطريقة كندينو، اما الاتحاد فلا لان له أسلوبه المميز الذي يعتمد على الاداء السريع والحركة الدائمة وسرعة صنع الهجمة وهذا كله لم يعد موجوداً في عهد كندينو ولهذا لابد ان يبحث الاتحاديون عن المدرب الاوروبي المناسب الذي يجيد استثمار طاقات اللاعبين المجمدة بقرار من المدرب كندينو.