بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لنكتب عقداً جديداً مع العالم!!

كلمة الرياض
    يجب أن نخرج من نطاق التفكير بفرزنا التقليدي بمن نعطي صداقتنا وتحالفنا وبمن نحيّده، أو ننزع عنه صفة الصديق ليذهب بالاتجاه المغاير، مبدأ المصالح لا يتغير فأوروبا وأمريكا أصدقاء أعداء بحسب هبوب الرياح السياسية العكسية مع أن ارتباطنا بهما قائم لأكثر من قرن كامل، وحتى لا نقع في مصيدة التسلل، وفق التعريف الرياضي، علينا أن نضع في اعتبارنا أن كل بلد كبير أو صغير، هوبالنسبة لنا بلد مهمّ بحسب درجات ونسب المصالح التي تربطنا به..

فأوروبا هي الأقدم في العصر الحديث في روابطنا السيء منها والحسن، ولا نزال نراها قارة مهمة لنا في كل أحوالنا الاقتصادية والسياسية، وأمريكا لديها الرصيد الأكبر لتلاصقنا معها، وبصرف النظر عن التجاوزات السياسية فاقتصادياتنا العربية مرتبطة بها أكثر من أي دولة أخرى، وهذه العلاقة المتشابكة، والمصطدمة دائماً بحاجز إسرائيل بأن تعاملنا بقوانين العلاقات المميزة، لا يعني أننا نتبع السياسات القديمة التي تنقلنا من خلال انقلاب عسكري من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فالأحوال تغيرت وصارالعالم الذي ينزع إلى تجاوز القوميات والاثنيات إلى دور آخر لعبور الاقتصاد والمنتج الثقافي والعلمي، يضعنا على حد السكين مع العالم الخارجي..

نحن لا نزال نعيش مرحلة اللاتوازن أو الغفلة، حتى في علاقات لا تكلفنا أي شيء بمعرفة الآخرين ودورهم في حياتنا كلها، وهذا القصور لا يُعزى فقط للجانب السلبي من الطرف الآخر، بل لسوء تقديرنا وتقويمنا الذي ظل يتحرك في إطار ضيق ويقيم أفكاره ومنطلقاته على المصالح الآنية، عكس دولة مثل إسرائيل تخطط لعقود مع مختلف الدول..

وحتى لا نتجاوز ما نريد، علينا أن نلتفت شرقاً، ونضع قائمة بأولوياتنا مع الدول الآسيوية التي ستكون الثقل الاقتصادي والعلمي بعد ربع هذا القرن، وهي تنبؤات تأتي من ألد خصوم هذه القارة، أي من أوروبا وأمريكا اللتين تريان أن القرون القادمة ربما تحتكرها القارة الأعظم بالمساحة والسكان والإبداع والمثابرة عند شعوبها..

فاليابان بدأت بسلع رديئة مقلدة، وكانت ميدان هُزء العالم الغربي، لكنها قطعت الطريق بأعظم منجزاتها حتى استطاعت احتكار السوق الأوروبية والأمريكية بالكثير من سلعها لجودتها ورخصها، وهذا ما انطبق على الدول الأخرى، الصين، والهند وكوريا وتايوان، وماليزيا، وطالما الأنظار تتجه لدول القارة الآسيوية والتي نحن جزء من امتدادها الجغرافي والتاريخي فينبغي أن نصل إلى قناعة أن مستقبلنا مرتبط بهذه الحركة الجديدة الآسيوية بحيث نركز على الروابط التي تجمعنا مع تلك القوى القادمة ليس فقط بزيارات محدودة لمسؤولين، أو رجال أعمال وبعض السياح، بل بإعداد مشروع إقليمي، على مستوى دول الخليج مثلاً، وعربياً، إذا أمكن بواسطة الجامعة العربية، بحيث نفهم احتياجات كل منا والتباحث فيها بشكل موضوعي يرقى على سلفياتنا، بتأسيس قاعدة معلومات شاملة خاصة إذا علمنا أن هناك دورة فلكية جديدة بدأت ترسم معالم عالم آخر، وأن آسيا ستكون لاعباً أساسياً إن لم تكن رئاسياً، وهذا الحافز أو التحدي يضعنا أمام حقائق مختلفة أي أننا على مفترق طرق ما لم نصحح مسار سياستنا وعلاقاتنا وفق رؤية متحررة من التصنيف الأيدلوجي أو ترتيب الدول على قاعدة من الأهم والمهم، في حين يجب أن تتسع رؤيتنا إلى فتح كل النوافذ مع الغرب والشرق، وأمريكا الجنوبية، وأفريقيا حتى لا نقف فقط على قدم واحدة عاجزة عن حمل مسؤوليات شعوبنا وأجيالنا في هذا القرن الذي لا نعرف حتى الآن موقعنا فيه.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الرياض.. الرائدة كعادتها .. تتبنى مشروع الوحدة الاسيوية


اشكر جريدتنا الغراء الرياض عبر كلمتها هذا اليوم لتبنيها و ابرازها لاهمية الدور الاسيوي والدعوة الى قيام شكل اقليمي قاري يحقق مصالح الدول و الشعوب الاسيوية.

نعم علينا ان نتقدم الى فكر المبادأة الايجابي و لا نكون عربة خجولة في قطار الاحداث فالمستقبل الاسيوي مستقبل واعد يجب التركيز عليه و الاستفادة منه.

نعم نحن نحب بلادنا و نتمسك بشرعية دولتنا حتى و لو بذلنا ارواحنا رخيصة تحت اقدام اولياء الامر تقربا الى الله و لكننا ايضا نعاهد الله على ان نبذل النصيحة و نقول كلمة الحق النافعة مهما كانت مرة او صعبة لان الامانة و الاخلاص في النصح يلزماننا بذلك.

مسألة توعد الناس على ميولهم و سجنهم على تعاطفهم امر ممجوج لا يتناسب مع التوجه الجديد لاحترام الانسان و الحرص على كرامته و طلب تعاطفه و ارضائه.

يجب ان تفهم البطانة المتخلفة عقليا ان الزمن تغير و ان الناس عقليا و ذهنيا قد تجاوزوا الى مرحلة الرضاء بتقديم حياتهم طواعية من اجل اعتقادتهم وارائهم و ليس فقط التضحية بالاقل من ذلك و على العقول المتحجرة المغلقة ان تعي ذلك حتى تستطيع خدمة ولي الامر في حل المشاكل التي تواجه الوطن .

المشروع الاسيوي و غيره من المشاريع الحضارية الداخلية يحتاج الى عقول مدركة واعية و ذلك خير لنا من تسلل عصابة بليل اظلم تقضي على امالنا و مكتسباتنا وتتخذ الافعال المتخلفة من قبل البطانة الجاهلة ذريعة لها.

الشيخ الزعير يمكن و بسهولة ان يكون دعماو سندا قويا للقناعات الوطنية و الشرعية بقليل من الجهد و التواضع الذي يراد به وجه الله و الدار الاخرة و كثير من الناس ايضا لكن السلوك العنتري و نظرية الحاكم المطلق امور تجاوزها العقل و الزمن فهل نعي ذلك و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
06:49 صباحاً 2004/04/21

 

علاقات ومصالح


السلام عليكم ورحمة الله

كثير من دول الغرب والشرق تحرص على بناء العلاقات الدولية فيما بينها بهدف تبادل المصالح والمنافع المختلفة, وتجد أن علاقاتها الدولية فيما بينها مفتوحة ومحددة المعالم والأهداف وواضحة ومبنية على تبادل تلك المصالح والمنافع المختلفة. ولاهمية موضوع العلاقات في تبادل المصالح والمنافع الدولية بينهم تجد في تلك الدول تعتبر العلاقة قيمة مصلحية بحد ذاتها وتجد ان كثير من المدارس والجامعات كذلك تعتبر أن العلاقات الدولية قيمة بحد ذاتها ومصلحة يجب الاهتمام بها والحرص عليها فوضعت لها المناهج حتى يتخرج أبناءها لممارسة الحياة العملية وقد عرفوا هذه المهارات المهمة.

بعكس بعض مجتمعاتنا العربية والبدوية التي يسود فيها عن العلاقات ثقافات مختلفة, بعضها غير واضحة المعالم, وبعضها واسعة وفضفاضة. جعلت العربي لا يهتم كثير بقيمة العلاقات ولا بدورها, بل تجده واقعيا وفعليا يقفز عليها – وهي مرحلة أساسية في البناء - إلى مصالحه وأهدافه, فاصبح يسير بخطى غير منتظمة وغير متزنة وغير مستقيمة فجاءت علاقاته متقطعة تارة ومتوقفة تارة ومتعرجة تارة أخرى. ولعل انفتاح المجتمعات العربية في عصرنا الحاضر على دول العالم المختلفة جعل العربي يراجع تلك الثقافات الفضفاضة والغير محددة المعالم والغير مثمرة وكيفية تطويرها وتحسينها لبناء علاقات مثمرة وغير فضفاضة.

ويحضرني صور من ذلك التطور الياباني السريع والشبه متكامل والذي يجب ان نحرص عليه : فمع حرص اليابان على تطوير منتجاتها الصناعية الا انها كانت حريصة جدا على تكوين علاقات دولية لمعرفة مواقع الاسواق العالمية ومعرفة احتياجاتها لتسويق منتجاتها الصناعية فيها, فكانت عمليتها التسويقية منظمة ومتكاملة.

في المقابل نجد ان الغربي استفاد من تلك العملية التسويقة المتكاملة اكثر من الياباني وبلا شك افضل من العربي, فهو لايسوق منتجاته الصناعية فقط بل يسوق معها وقبلها وبعدها قيمة الغربية في الاسواق التي درس احتياجها لمنتجاته ويمكن زرع قيمه فيها. وبالرغم من انه سوق وربح وتقدم كثيرا في الدول الفقيرة والغير متعلمة الا ان خبث نيته ورداءة قيمه التي يسوقها زهدت الناس فيه وفي منتجاته فراجت المنتجات الصناعية اليابانية وكسدت المنتجات الصناعية الاوروبية .

دعاء::
\"\" ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعلي من لدنك سلطان نصير\"\"


حارث الماجد
ابلاغ
09:43 مساءً 2004/04/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية