يدور جدل، هذه الأيام، في الأوساط الشعبية، عن جدوى منع الإدارة العامة للجوازات، استخدام صورة جواز السفر، بالزي غير الوطني.
الشق المؤيد لمثل هذا المنع، يصر على أن صورة الجواز، يجب أن تعبّر عن الهوية الوطنية، والتي يمثلها العقال والغترة، فبدونهما يمكن أن تكون منسلخاً عنها.
الشق المعارض، يستغرب كيف أن هذا الجواز صار ممغنطاً ومواكباً للشروط الدولية الجديدة، لكنه وفي الجزئية الأهم، وهي الصورة يصر أن يتم عرض الوجه لموظفي المنافذ الحدودية، خاصة في أوروبا وأمريكا، بشكل مغطى، فلا الجبين ولا شعر الرأس، ظاهران في الصورة، في حين أنهما ظاهران له على الطبيعة، وتعال حين يكون الرجل كثيف شعر الرأس، أو عديمه، كم سيتغير شكله، بلا غطاء الرأس.
ولا يقف المعارضون عند مكاتب الجوازات الأجنبية فقط، بل يتعدونها إلى الفنادق والبنوك وشركات التأجير. كل هؤلاء يطلبون إثباتاً، وأنت في الخارج لا تملك غير الجواز، ومن المستحيل أن تظل لابساً الغترة والعقال في كل مكان أجنبي، لكي تطابق صورتك مع صورة جوازك، أيها المحاط بالشك والريبة في كل دول العالم.
إنني مجرد ناقل لوجهات نظر الناس المختلفة في هذا الصدد، والحل والربط، في يد الإدارة العامة للجوازات، التي قد تجعل المسألة اختيارية.