بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
سياسة الانتقام!!

كلمة الرياض
    ستالين استطاع ترحيل شعوب، وإبادة قادة عسكريين، ومفكرين من أجل تثبيت الحكم الشمولي، وبريطانيا والدول الاستعمارية الأخرى، ركزت على خلق أقليات تحكم الأكثرية، وأعدمت كل من يعترض طريقها في تنفيذ مآربها، وإسرائيل ذبحت بمختلف الطرق الفلسطينيين من الأطفال إلى الشيوخ إلى أعمدة السياسة والفكر، ومع ذلك سار الطريق بالاتجاه المضاد، اي ان الشعوب لم تهزم بقتل زعمائها، والدلائل كثيرة، لأن دولاب الحياة لا يقف على شخص او مجموع بل على الإرادة التي تجعل التغيير حتمياً، وإعادة ولادة زعماء وقادة بشروط جديدة.

إسرائيل لديها هاجس الرعب، ولذلك تأتي دوافع الانتقام عندها مبررة باستباق الأحداث، اي أن من لا يريد قتلي، لديه هذه الرغبة، والجائزة يجب ان تكون بالتعجيل لا بالتأجيل لقتل الخصوم، وقد مارست هذا الفعل مع البريطانيين، وبقايا النازيين، وضاعفته مع الفلسطينيين بدءاً من المذابح ما قبل حرب 48، وحتى مقتل الرنتيسي.

لا جديد في الأحداث، مناظر تفجير أجساد وأدمغة الشيوخ او القادة والاطفال الفلسطينيين سوف تكرس الإضافات المعنوية والنفسية، بأن العداء مع إسرائيل لا تحله القيم الأخلاقية بل ضرورات من له الحق في البقاء، وطالما السلاح بيد إسرائيل الاقوى، والاكثر انتشاراً وتدميراً فالإرادة لها نفس المعادل من حيث القوة والفعل وسبل الانتقام، وهنا يأتي الخطأ اي أن تقدير إسرائيل بأن سياسة الإبادة سوف تخلق عناصر استسلام تتفاوض معها بالتوقيع على فراغ، هي نفس القناعات التي سبق استخدامها من قوى اكثر تجربة وهيمنة، ولعل زيادة القناعة عند الإسرائيليين انها جدولت الاحداث من اجل هزيمة العرب، وإقرار الامر الواقع، وبمعونة ودعم مطلقين من أمريكا.

القتل نتيجة منطقية لمن يفكر بأسبابه بطرق أقرب الى العشوائية، واحتياطات لفعل يسبق رد الفعل، لكن إسرائيل ومعها أمريكا لن تستطيعا قهر عالم إسلامي بدأ يشعر بأن الظرف التاريخي لا يقوم على علاقة فرضية لصالح طرف ضد آخر، والتوقيت يظل لصالح القوتين، لكنه بالمعادل الآخر ضدهما، وهنا نجد أن عقلانية بعض الإسرائيليين، اكثر منطقية من التزام القيادة الأمريكية التي ترى الأمور من زوايا عقائدية، حين يرون الأمور بعكس تصورات وأهداف شارون بل يحذرون من نتائجها، وينتقدون الأوضاع بموضوعية اكثر من الرأي الرسمي الأمريكي الذي يبارك ويرى في هذه النزعة دفاعاً عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

الخطوط متقاطعة بين اسرائيل، وأمريكا من جهة، وبين العالم الإسلامي من جهة أخرى، لأن ما يحكم الظرف الراهن تطور نحو الأسوأ، وربما تجد أمريكا أنها تحاصر نفسها امام زخم إسلامي وعالمي ومثل هذه المغامرة هو الذي جعل صعود، وسقوط الأمم أمراً حتمياً بفعل تناقض الافعال ودورة التاريخ الذي يجعل خارطة العالم متغيرة بما فيها هذه المنطقة المأزومة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هل اصبحت الدول الاستعمارية و المتخلفة الهة تعبد من دون الله!!!؟


هل تفرق الدول الاستعمارية و المتخلفة بين حقوق الانسان في ان يحب و يكره من يشاء و يتعاطف و يميل و لا يتعاطف او يميل لمن يشاء ؟ ام هذه الدول تريد ان تمارس و تدعي حقا من حقوق الالوهية و العبادة و تشارك العزيز الحكيم في الحساب على الاعمال القلبية و العقلية باذلال و استعباد البشر و التدخل في ميولهم و نياتهم و مشاعرهم و ضمائرهم .

متى يفهم هولاء الناس ان القلوب ليس عليها سلطان الا لله و حده و ان ما يحاسب عليه الانسان هو العمل المادي الاجرامي فقط ؟ و ان الرأي و الحب و البغض مكفول للجميع و لا عقاب و لا حساب عليه؟ ومتى يعلم الناس ان ادعاء الدول الحساب على الميول القلبية و العقلية انما هو عين التخلف و الاستبداد و الاستهانة بحقوق الانسان؟

ان اي انسان من حقه ان يحب من يشاء و يكره من يشاء و ان يكون له رأي في من يشاء كما يشاء ..فله مثلا ان يحب امريكا او يكرهها او يحب الصين او يكرهها او يحب اسرائيل او يكرهها اويحب السعودية او يكرهها او يحب الارهاب او يكرهه او يحب الجريمة ايضا او يكرهها و طالما ان حبه او كرهه لم يتجاوز الى العمل المادي غير المشروع فلا سلطان لاحد على نياته و سرائره و ميوله و رأيه.و اظن ذلك من الاسس العقلية الواضحة لكل ذي بصيرة.

ان طريقة كسب التعاطف القلبي لا تكون بوسائل القمع فوسائل القمع لا تزيد القلوب الا اصرارا على مواقفها و معتقداتهاو لذلك فان الحوار و الصبر و الحنكة والاستجابة هي وسائل نافعة و مجدية .

و رحم الله معاوية بن ابي سفيان اذ يقول لو علمت ان احدا سيموت غيضا من كرهه لي ما كشفت عن سريرته حتى يحدث حدثا. وهذا هو المبدأ الشرعي الذي اتبعه النبي صلى الله عليه و سلم في التعامل مع المنافقين فهو يعلمهم علم اليقين و يعرفهم و بالرغم من ذلك لم يعاقبهم على ميولهم و نياتهم الا من اظهر ذلك عملا فهو يحاسبه بقدر ذلك العمل.

خلاصة ذلك فلابد ان ترعوي الدول الاستعمارية و المتخلفة عن التدخل في خصوصيات البشر و حقوقهم الشرعية و حري بنا نحن ان نتبع هدي نبينا صلى الله عليه و سلم في جميع اعمالنا و الا نكون اضحوكة بين الامم يأ أمة ضجكت من جهلها الامم و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
08:30 صباحاً 2004/04/19

 

إسرائيل منظمة من قتلة الشعوب


اذا كان الرئيس بوش يتحدث عن مساهمة في السلام فان الامر يدعو الى القلق فعلا. وهذا يصح على الوضع في العراق وكذلك بالنسبة للصفقة التي عقدها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون. فقد ضربت الادارة الاميريكية عرض الحائط امورا ثابتة تاريخيا. فقد الغى بوش بجرة قلم حق العودة لللاجئين الى المناطق الاسرائيلية الحالية والذي ظلت الولايات المتحدة تحترمه تماما رسميا على الاقل طوال 56 سنة. وكانت الولايات المتحدة تقر حتى الآن ان المستوطنات اليهودية في المناطق الفلسطينية امر لايدعم السلام وقد تجاهل بوش كل ذلك.

وهنا لا يلعب الواقع اليومي في المناطق الفلسطينية الذي يقدم صورة مختلفة تماما اي دور. وتحديدا في هذه الإيام حيث يقام جدار واسوار في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية، الأمر الذي يقطّع القرى والبلدات الفلسطينية تقطيعا، تبدو علاقات القوى الفاعلة الحقيقية في هذا النزاع. ومنذ اكثر من ثلاث سنوات يعايش الفلسطينيون التضييقات المتزايدة على حريتهم وتحركهم ويتعرضون الىالقتل والاغتيال والقمع المتزايد امام اعين اهاليهم، وتضطر نساء حوامل للتوليد في الشوارع، ويعيش الأطفال في ظل خوف مأساوي.

لقد كان من المعروف منذ زمن طويل ان بوش يرغب دوما في استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون والاصغاء التام لرغباته. الا انه لم يكن بوسع شارون ذاته ان يحلم بان بوش سيتبنى بصورة كاملة سياسته البائرة وتحطيم اعمدة اساسية للسياسة الاميريكية في الشرق الاوسط.

ان اي مفاوضات مع إسرائيل تعني منح منظمة من قتلة الشعوب مكانة معنوية، لذا فالجواب هو لا، لاتعامل ولاخضوع للابتزاز ولا هدنة... لانهم اذا ارادوا هدنة فلأنهم يرغبون في كسب الوقت وتوجيه ضربات جديدة اكثر قوة وضراوة. فإسرائيل لايمكن معالجتها ونحن سنقاتلها حتى النهاية ونقبر معها مشاعر الكراهية التي تزرعها


أحمد أحمد
ابلاغ
10:06 صباحاً 2004/04/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية