خسر الاتحاد أمام الاسماعيلي لأنه فعلاً كان يستحق الخسارة عطفاً على المستوى الذي كان عليه طيلة المباراة والتي لا تشفع لها الظروف التي مر بها الفريق في غياب عدد من أبرز وأهم عناصره فقد كان الإسماعيلي يعيش نفس الظروف.
.. التشكيلة التي بدأ بها مدرب الاتحاد المباراة منطقية - حيث هذا فخر الموجود لديه - واللاعبون الانسب للمباراة لكن مدرب الاتحاد وقع في خطأ التبديل الذي أجراه مع أول الشوط الثاني بإدخال العيسى للظهير وتحويل أسامة لظهير ثالث إلى جوار اليامي والمنتشري وتحويل الودعاني للهجوم مع توجيه الكريري بالتقدم للمساندة الهجومية.
.. لا اعتراض على إخراج مرزوق فلم يكن ذا فاعلية هجومية وكان يمكن تبديله بأي مهاجم في قائمة الاحتياط دون حاجة (لبرجلة) الفريق بالتغييرات التي اجراها في مراكز اللاعبين خصوصاً وأن دفاعه استعاد حضوره الميداني بعد النصف الأول من الشوط الأول مع ظهور مؤثرات ايجابية جيدة للودعاني في الوسط من الجهة اليمنى وهو الذي اختفى بعد أن حوله المدرب إلى مهاجم وخسر الفائدة منه في وسط الملعب بعد أن كان ذا فاعلية مؤثرة.
.. أمسك فريق الاسماعيلي بزمام المباراة من منطقة الوسط التي تلاشى فيها وجود الاتحاد بسبب تراجع مستوى العويران وعدم قدرة الودعاني على أداء الجانب الهجومي أمام التزاماته الدفاعية وضياع مناف أبوشقير في الجهة اليسرى لعدم وجود المهاجم الذي يتحرك في تلك الجهة لاستلام التمريرات منه مع الضغط الهجومي الذي تعرض له الصقري مما حدَّ من مهمته في المساندة الهجومية.
.. لم يكن أمام مدرب الاتحاد من بديل متاح لكسر تفوق الاسماعيلي في منطقة المناورة غير تجاهل هذه المنطقة والاعتماد على التمرير السريع المتقدم من الدفاع لداخل منطقة دفاع الاسماعيلي مع إعطاء توجيه لديمبا بالبقاء داخل المنطقة مع متابعة له من الودعاني والشقير.
.. على ظن الاتحاد لم يخسر بعد فرصة التأهل لكنه مؤهل لخسارتها إذا استمرت الإشكالية وحالة البرود وتكرر الأخطاء من الجميع مدرب وإدارة ولاعبين.
الوحدة.. لا جديد
.. اقترب الموعد المقرر رسمياً لعقد الجمعية العمومية لنادي الوحدة وحتى الآن ووفق الأخبار لم يتقدم أي مرشح لرئاسة النادي رغم أن الكثيرين كانوا يعلنون استعدادهم لتحمل المسؤولية وخدمة النادي بعد السنوات الأربع التي تولى فيها حاتم عبدالسلام الرئاسة ولم يضف جديداً للنادي غير الوعود التي لم يلتزم بأي منها.
.. أكثر من مرة قال عبدالسلام إنه لا يريد الاستمرار في الرئاسة لكن الورقة الجماعية (المنسقة) التي تقدم بها لاعبو الفريق يشير إلى غير ذلك خصوصاً وقد أصبح استمرار عبدالسلام في الرئاسة الوحدة يمثل تحدياً له أمام المعارضين لسياسة وأسلوب إدارته للنادي ويظهر أن الأمور تسير لمصلحة عبدالسلام وبالتالي لا جديد ننتظره من الوحدة في المواسم القادمة.