بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أصوات
تغطية الجرائم بالاغتيال!

محمد رضا نصر الله
    ها هي بذور التحالف الليكودي بين حكومة شارون، وإدارة المحافظين الجدد، تؤتي أكلها المرّة.. ضمن خطة منهجية يبدو أنه متفق عليها، بتصفية رموز المقاومة الفلسطينية، وغيرها من مقاومات شعبية، تقف متحدية المشروع الأمريكي المتصهين في المنطقة.

ولم يكن اغتيال الشيخ أحمد ياسين إلا مقدمة مرتبة لاغتيال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي؛ ليتحقق المشروع الاستعماري الجديد بلا مقاومة في المنطقة.. وإذ اكتشف الإسرائيليون وحلفاؤهم أن نتائج اغتيال الرموز، تنتهي في الغالب بردود فعل تفريغية من الناحية النفسية، التي تحاول أن تتطهر من أحزانها بالخطب والمظاهرات.. فإن الخطة الإسرائيلية ستذهب إلى مستقرها بأسرع ما يمكن، قبل أن يحل موسم الانتخابات الأمريكية القادمة، برئيس ديمقراطي قد يخرج على غلواء الإدارة الحالية، المورطة بلدها في كثير من المستنقعات الفواحة بالجرائم الدموية..

وفي ذلك فليتنافس شارون مع مسلسل تورطاته بجرائم الرشوة السياسية، صوب توجيه الأضواء نحو مَقاتل الفلسطينيين، مبعداً الاهتمام عن تجاوزاته اللاأخلاقية في العمل الإسرائيلي الداخلي..

وهو يفعل ذلك مستثمراً تداعيات الحادي عشر من سبتمبر، باللعب على خلط البعد الاصطلاحي بين إرهاب القاعدة ومقاومة الفلسطينيين!!

ألم يبادر فور سماعه أنباء أحداث نيويورك وواشنطن، باتهام الفلسطينيين بأنهم وراء هذا العمل، مستغلاً خروج مواطنين فلسطينيين فرادى، يعلنون فرحتهم المتشفية ضد البلد الداعم.. بل قل الراعي مسلسل إرهاب الدولة الصهيونية.. لأطفالهم ونسائهم وعجائزهم..

إن شارون يتوج إنجازاته المفلحة - الآن - بتصفية رموز المقاومة الشعبية في فلسطين، بعدما تم له سجن الرئيس الفلسطيني، في قفص أوسلو الحديدي برام الله!! حيث ارتكب مجزرة جنين الرهيبة، دون أن يرف للعالم جفن..

وبعد ذلك وقبله فهو الفائز الأول، في عملية تدمير العراق واحتلال دوره الاستراتيجي، إذ لم يعد له دور في مواجهة إسرائيل، حتى بإرسال صواريخ صدام الاستعراضية، أثناء حرب عاصفة الصحراء، ضد نظامه الكارثي على القضايا العربية.

لكن هل سينتهي مسلسل التصفيات الشارونية عند هذا الحد؟!

كلا، ففي أجندة غدره السيد حسن نصر الله زعيم المقاومة اللبنانية، والسيد ياسر عرفات.. الرئيس الفلسطيني المنتخب وغيرهما.. لقد صرح بهذا في اليوم التالي لاغتيال الشيخ أحمد ياسين.. وأخشى ان سلبية الأنظمة العربية واسترخاء شوارعها الشعبية، سوف تجرّئان شارون على ارتكاب حماقات أكثر رعونة، ما يدخل المنطقة برمتها، في مأزق صعب لن تخرج منه إسرائيل ولا أمريكا بسهولة.. فهما زرعتا حقولاً من ألغام الكراهية والحقد، وسدتا منافذ الأمل أمام الشارع العربي المحبط؛ مما يفاقم من ظواهر الأصولية السياسية والتطرف الديني، التي يزعم شارون أنه بأفعاله الشريرة هذه، يقضي عليها نيابة عن أسياده في واشنطن، دون إدراك أن الإرهاب، ينبغي اجتثاثه من جذوره الراسخة في سياسات فاعليه، لا من نتائجه المضطرمة في قلوب وأفعال المتضررين منه!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هذا الاسرائيلي خرق القوانين والاعراف الدوليه فمن يعاقبه؟؟؟


مع احترامي الشديد للقانون الدولي وللمعاهدات والمواثيق وللامم المتحده والعالم باسره ومع احترامي لتصريحات الشجب والاستنكار الا انني وللاسف اكتشفت انها حبر على ورق وانها ربما تطبق على الصغير والضعيف ويترك غيرهم يرتع قتلا وهدما ونهبا بشعوب العالم غير ابه بكل تلك القوانين والمعاهدات والمواثيق
ان تصرفات الاسرائيلي شارون تجاوزت العقل والمنطق واجمع العالم باسره على جرمها وبشاعتها وعلى مخالفتها الصريحه للقانون الدولي
فمن يوقف هذا الاسرائيلي عند حده ومتى يكون للعالم العربي والاسلامي كلمه وقوه مؤثره لدى الامم المتحده ولدى محمكة العدل الدوليه
ام ان القانون الدولي ومعاهداته ومواثيقه ومحاكمه وعصبته الدوليه شرعت لرعاية مصالح دول دون اخرى!!!


احمد المحيميد (مستشارقانوني)
ابلاغ
09:21 صباحاً 2004/04/19

 

الم يتعلم الفلسطنيون حتي الان


للاستاذ نصرالله احييك .
مشكلة الفلسطنيون انهم عرب .و مشكلة العرب انهم لايتعلمون من دروس الماضي وانما يكررون الخطاء نفسه.الاسرائيليين ليسوا عرب .ويتقنون التعلم من الدروس .

اريد ان اسالك كم من الارواح فقدت في قضية فلسطين من الفلسطنيين .اليسوا بمئات الالاف .
عندما ياتي زعيم فلسطيني مثل الرنتيسي ويرفع السلاح متحديا الاسرائيليين .هل تعتقد ان الاسرائيليين سوف يعلقون بان هذا هراء علي الطريقة العربيه .ابدا الاسرائييلين سوف ياخذون الامر ماخذ جد .وسوف يعملون علي ايقاف هذا الخطر الذي يهددهم عيانا بيانا .نحن العرب نهدد ونتوعد ولكن نصف الحكي تمليح .
ثم دعني اسالك سؤال .هل انت مستعد لتهديدي كمثال اذا كنت تعلم انني استطيع ان اقضي عليك .ياخي عندنا مثل يقول اليد اللي ما تقوي عليها صافحها .فماذا يملك الفلسطنيون ليهددوا اسرائيل .عمليا لا يملكون اي شي يستطيع ان يقضي علي اسرائيل . جل ما يملكونه اقلاق اسرائيل . ولكن ثمن هذا القلق باهض جدا .ثمنه الاف من القتلي الفلسطنيين .فلماذ لايجنح الفلسطنيون الي السلم .وياخذون ماهو متاح ويطالبون بماهو مستحيل الان .

للاسف ياسيدي اري ان جميع من ذكرتهم في قائمة التصفيه من قبل اسرائيل واقع مرير .وسنراهم يسقطون الواحد تلوا الاخر .

وجل ما نستطيع هو الشجب والادانه .

الا نملك الشجاعه بالاعتراف بالهزيمه .الانستطيع التخلص من الغرور والتحدي وادعاء البطوله .

نحن مهزومين وعندما نعترف بواقعنا .سنبداء بالعمل الصحيح .

والله اعلم


الشاوي
ابلاغ
05:14 مساءً 2004/04/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية