بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الابيض
"جاكم الإعصار"

سعد الدوسري
    بذلت العديد من القطاعات الحكومية، جهوداً ملموسة،، في إنقاذ المتضررين من أمطار وعواصف الأسبوع الماضي، والتي فاجأت الجميع، سواءً في بيوتهم أو خارج بيوتهم، وكان الكثير ممن قرروا الخروج، قبل بداية العواصف الممطرة، المتضررين الأكبر، إذ حاصرتهم الأمطار الغزيرة، المصحوبة برياح شديدة.

السؤال الذي سأله كل الناس:

- أين مصلحة الأرصاد الجوية من كل هذا؟ لماذا لم تنبه الناس، عبر وسائل الإعلام، عن قرب وقوع هذا الانقلاب الطقسي الكبير؟ هل من المعقول أنهم لم يرصدوه؟!

مستحيل: كيف أرصاد جوية، ولا ترصد الأحوال الجوية، وخاصة مثل هذه الحالة؟!

دعونا نفترض أن المصلحة قامت بهذا الدور .كم حالة سينقذونه باذن الله؟!.. كم ممن خرجوا إلى المنتزهات أو إلى البر أو إلى الأسواق، سيبقون في بيوتهم حتى انتهاء الأمطار والعواصف؟! كم من أموال وجهود سنوفرها على الدفاع المدني وأمن الطرق والهلال الأحمر؟!

إننا نأمل من المصلحة الموقرة، الاتعاظ بهذه التجربة المريرة، التي راح ضحيتها عدد من الأشخاص، وأن تطور آلية مناسبة، يمكن من خلالها تحذيرنا، بشكل مسبق، عن التغيرات الجوية الخطيرة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

انها أمطار أبريل الموسمية وليست ولم تكن مفاجئة


في تعليق سابق لي على مقال مشابه ذكرت للاخوة أن هذه الأمطار لم تكن مفاجئة وليست غريبة في هذه الأيام فشهر أبريل هو أكثر شهور العام أمطارا في الرياض حيث تتعدى كمية الهطول فيه 30 ملم كمعدل, يأتي بعده شهر مارس حيث يبلغ فيه معدل الهطول أقل قليلا من 30 ملم, وبما أن معدل الأمطار السنوي لمدينة الرياض يبلغ حوالي 110 ملم فان نسبة كبيرة من هذه الأمطار تسقط في فصل الربيع الممتد من مارس الى مايو.

فأمطار كل من مارس وأبريل بالذات يتميزان بالهطول الغزير ولمدة قصيرة وعادة يكون بعد الظهيرة.

بالنسبة للمتابعين مثلي لأحوال الطقس والأمطار عبر المحطات المتخصصة ومواقع الانترنت المتخصصة فان الأمطار الأخيرة التي هطلت كانت متوقعة قبل ذلك بحوالي 10 أيام بل أن بعض المواقع أشار الى هطول أغزر من الذي حدث بالفعل.

أنا متأكد بأن أرصادنا لديهم كل المعلومات وكل التوقعات على درجة جيدة من الدقة ولكن المشكلة هي في وضع هذه المعلومات عن طريق الاعلام فوسائل اعلامنا اغلبها ان لم يكن كلها لا تهتم بأخذ ونشر هذه المعلومات ولاحتى تثقيف الناس بها...أضف الى ذلك رداءة النشرة الجوية اليومية المقدمة في التلفزيون حيث أعيب عليها عدم الدقة وعدم ذكر كميات الأمطار الساقطة


محمد عبد القادر
ابلاغ
03:46 مساءً 2004/04/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية