بذلت العديد من القطاعات الحكومية، جهوداً ملموسة،، في إنقاذ المتضررين من أمطار وعواصف الأسبوع الماضي، والتي فاجأت الجميع، سواءً في بيوتهم أو خارج بيوتهم، وكان الكثير ممن قرروا الخروج، قبل بداية العواصف الممطرة، المتضررين الأكبر، إذ حاصرتهم الأمطار الغزيرة، المصحوبة برياح شديدة.
السؤال الذي سأله كل الناس:
- أين مصلحة الأرصاد الجوية من كل هذا؟ لماذا لم تنبه الناس، عبر وسائل الإعلام، عن قرب وقوع هذا الانقلاب الطقسي الكبير؟ هل من المعقول أنهم لم يرصدوه؟!
مستحيل: كيف أرصاد جوية، ولا ترصد الأحوال الجوية، وخاصة مثل هذه الحالة؟!
دعونا نفترض أن المصلحة قامت بهذا الدور .كم حالة سينقذونه باذن الله؟!.. كم ممن خرجوا إلى المنتزهات أو إلى البر أو إلى الأسواق، سيبقون في بيوتهم حتى انتهاء الأمطار والعواصف؟! كم من أموال وجهود سنوفرها على الدفاع المدني وأمن الطرق والهلال الأحمر؟!
إننا نأمل من المصلحة الموقرة، الاتعاظ بهذه التجربة المريرة، التي راح ضحيتها عدد من الأشخاص، وأن تطور آلية مناسبة، يمكن من خلالها تحذيرنا، بشكل مسبق، عن التغيرات الجوية الخطيرة.