بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حول العالم
عالم أحمق..وغريب

فهد عامر الاحمدي
    في الأسبوع الماضي دخل لصان توأمان إلى محل لبيع الأجهزة الالكترونية في بكين بغرض سرقته.. وبعد أن ملآ حقيبتهما بمختلف أنواع الأجهزة اتضح لهما وجود ما يكفي من الوقت لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية، وهكذا أخذ كل منهما كاميرا رقمية جديدة وبدآ يلتقطان صوراً لبعضهما البعض داخل المحل، وبعد انتهاء الفيلمين تركا الكاميرا جانباً وغادرا المكان بدون مشاكل تذكر.. وفي اليوم التالي حضر الموظفون كالمعتاد ولاحظ احدهما وجود كاميرتين مستعملتين تشير كل منهما الى استعمال 19صورة، وبعد تظهير الصور اكتشف البوليس أنهما من أرباب السوابق وتمكن - بفضل هذه الصور - من إدانتهما وإثبات التهمة عليهما.. ليس هذا فحسب بل يقول رئيس شرطة بكين: هذه الصور أثبتت أنهما توأمان متطابقان الأمر الذي يفسر استمرار السرقات حين نقبض على أحدهما ثم نطلق سراحه معتقدين اننا على خطأ.

هذه الحادثة مثال لحوادث كثيرة تثبت ان بعض الأدمغة لا تستحق الفراغ الذي تشغله.. فقبل شهرين مثلا أعلن احد المطاعم المكسيكية عن عرض فريد لجلب الزبائن، فقد أعلن عن استعداده لتقديم وجبة مجانية طوال العمر لكل من ينقش على عضده شعار المطعم (وزغة سكرانة) ويبدو أن صاحب المطعم اساء تقدير حماس الزبائن لهذا العرض حيث تقدم 39شخصا في أول اسبوع يحملون على أجسادهم وشم "الوزغة" وفي الاسبوع الثاني ارتفع العدد الى 74ثم إلى 129ثم إلى 233وأصبح المطعم يستقبل عائلات بأكملها تحمل هذا الوشم.. الأحمق هنا لم يكن صاحب المطعم، بل الزبائن الذين نقشوا على أجسادهم وشماً تصعب إزالته في حين أغلق المطعم أبوابه بسبب الخسائر!

وكثيراً ما تأتي الحماقات من شركات ومؤسسات محترمة، ففي ألمانيا مثلا هناك دار نشر عريقة تدعى "شيراند" معروفة باصدار الخرائط والأطالس الجغرافية الدقيقة، وتعد خريطتها عن جبل بروكن (أعلى جبل في ألمانيا) رائجة جدا بين هواة التسلق والتزحلق على الجليد، غير أن أحدث القياسات أثبت أن ارتفاع الجبل هو 3747قدما وليس 3741كما هو مكتوب في الخريطة، وكي تحافظ المؤسسة على دقة معلوماتها - وتتلافى سحب الخرائط من السوق - كلفت شركة انشاءات برفع قمة الجبل ستة أقدام اضافية باستعمال كومة من الصخور الطبيعية، هذه الحركة (التي تنم لأول وهلة عن ذكاء جيولوجي رهيب) هزت ثقة الزبائن بالمؤسسة فانخفضت اسهمها وحققت خسائر متواصلة - رغم أنها عادت لإزالة الصخور وسحب الخرائط!

وصدق من قال شر البلية ما يضحك.. ففي سبتمبر الماضي اشترى مواطن يدعى جاك ويلي جهازا متطورا للتحذير من الأعاصير، وبعد ثلاثة ايام وصل الجهاز بواسطة البريد وكانت ابرة القياس تشير الى وجود (اعصار عنيف) ولأن الطقس كان هادئا وصحوا - ولأن الابرة رفضت التحرك عن مكانها - قرر ويلي إعادة الجهاز إلى الشركة المصنعة. غير ان موظف البريد رفض استلامه لأن العنوان كان ناقصاً بسبب تمزق الغلاف الخارجي. وحينها قرر جاك اعادة الجهاز بنفسه والبحث عن مقر الشركة في ولاية نيوانجلاند، وبالفعل نجح في إرجاع الجهاز واستعادة نقوده ولكنه حين وصل منزله وجده قد دمر تماما بسبب إعصار مفاجئ تسبب في وفاة زوجته وطفله!

وأخيرا.. قبضت الشرطة في تايوان على شاب متيم ارسل إلى حبيبته 1320رسالة حب خلال عامين فقط.. ليس هذا فحسب بل كان خجولاً لدرجة انه لم يكتب اسمه ابدا على الرسائل (وإن كان وعدها بتحقيق هذه الأمنية حين توافق على الزواج منه) وبسبب كثرة الرسائل رفعت الفتاة دعوى على كاتبها الذي اتضح انه زميلها في العمل ولم يتجرأ يوما على مفاتحتها في الموضوع.. المفارقة هنا أن الفتاة تزوجت لاحقا من ساعي البريد الذي استلطفته بعد رؤيته 1320مرة خلال عامين!

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لاتستغرب في الزمن هذا


الى الاستاذ الكاتب فهد
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
اتمن من سيادتكم اخباري باسم اي كتاب عن التقنية الرقمية او اسم اي موقع


ام سعود
ابلاغ
08:04 صباحاً 2004/04/15

 

شقاوة أطفال


شقاوة أطفال::

وكان بعض الاطفال الاشقياء في بعض الاحياء اذا اقترب غريب من شارعهم رموه بأعينهم,
فتجد الواحد منهم يحدق بعينين يقدح الشر منهما, وفوق هذا يريد المصافحة وان تلقى عليه السلام!
واذا تجرء ودخل في شارعهم - سواء القى السلام او لم يلقه عليهم - رموه بالحجارة ولا يدري لماذا ولا من اين تصل الية تلك الحجارة.
الاطفال اطفال يعتقدون أن الشارع العام ملك لهم, وليس لأحد الحق في المرور فيه.

المشكلة اذا اشتكاهم المار عند احد من ابائهم او شيوخهم الكبار العقال انكروا فعلتهم وبرائة الاطفال في عيونهم.

تلك الشقاوات غير مهذبة وغير لطيفة,
وتدل على ثقافة وادب اولئك الاطفال,
وتدل على تخلفهم في التعامل مع الاخرين
وتدل على سوء فهمهم لحقوق الشارع العام وحقوق المارين فيه, وواجباتهم الشخصية فيه.

علما ان حقوق الشارع العام والمارين فيه مذكورة في احاديث كثيرة, منها رد السلام على المار سواء تعرفه او لا تعرفه وليس الاذى والقاء الحجارة على المارة.

يجب ان نهتم بتربية ومعالجة اولئك الاطفال.

ولو قتلت تلك الحجارة أحد المارين في الشارع فان الشرع لا يعفى ولا يسامح هؤلاء الاطفال النتسببن في القتل, بل يقيم عليهم الحد الى الموت.

وقد اعجبتى كثير موضوع بشر تحت مستوى الارض الذي كتبه رئيس التحرير الاستاذ تركي السديري والذي يعطي صور متنوعة عن التخلف الانساني الموجودة في مجتمعنا والتي منها ومثلها هذه الصورة الطفولية في التعامل, فبين ان هناك مواقف مشابهة وامراض نفسية وفكرية منتشرة ومتفشية وكثيرة في مجتمعنا, كما بين ان عدم الاهتمام بمعالجتها يؤدي الى كوارث ومصائب عظيمة. بالتأكيد اصحاب تلك الامراض وتلك النظرة القاصرة لا تستطيع ان تستوعب او تتعامل مع الأخرين.

أصبح العالم مخيفا, وخاصة في التعاملات الإنسانية, فترى الشكل والمظهر الخارجي فتظن أنه إنسان بمعنى هذه الكلمة, وبمجرد ما ينطق بكلمة يتبين لك أن الذي أمامك من فصيلة البشر ولكنه نفسيا وعقليا وادبيا لا ينتمي الى الإنسانية ولا الى البشر.


برجس بن فانود
ابلاغ
08:28 صباحاً 2004/04/15

 

كم يوجد في الفلم من صوره


عزيزي فهد/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شكرا اولا على هذا المقال الجيد ولكن اريد فقط ان توضح لي ان اللصان قاما بتصوير بعضهما حتى انتهى الفلم ، ثم ذكرت ان احدهما لاحظ ان كامرتان متشابهتين تم تصوير 19 صورة اي ان هناك اختلاف الا اذا كانت الكامير تصور 19 صوره بخلاف مانعرفه نحن من الكاميرات الموجوده والتي تصور 24 صوره او 36 صورة......مع تحياتي لك


محمد الصقر
ابلاغ
02:18 مساءً 2004/04/15

 

you are the best


Mr.Fahed your articles should be translated to the languages of the world.


one of your fan
ابلاغ
06:17 مساءً 2004/04/15

 

تحية طيبه


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الاستاذ فهد الاحمدي اولا احب ان اعبر لك عن اعجابي الشديد بما تسطره لنا اناملك.وانا من اشد المتابعين لك منذ ان كنت في جريدة المدينة.بالنسبة للاخ محمد الصقر اذا سمحت لي يا استاذ فهد ان ارد عليه فأقول له ياليتك قرأت المقال بتمعن فقد قال الاستاذ فهد بأنهم وجدوا الكاميرتين وقد استخدمت منها 19 صورة ولم يقل ان الفلم به 19 صورة ولكم جميعا تحياتي


ابو عبدالاله
ابلاغ
07:29 مساءً 2004/04/15

 

أشكركم واعتذر عن عدم الرد سابقا


اعتذر في البداية من كل القراء الذين شاركوا في التعليق على مقالات الأسبوع الماضي (وفات الوقت) للرد عليهم ..
أما هذا المقال فهو بالمناسبة من المقالات التي تظهر غالبا يوم الخميس (ولا أدعي أن له رسالة مهمة) بقدر ماهي محاولة لرسم البسمة على شفاهكم ..
أما حكاية الـ19 صورة فهكذا ورد الخبر من رويترز ولا أرى فيها غرابة حيث كثيرا ماتنتهي المناسبة قبل انتهاء الفيلم ـ وحين يقوم شخصان بالسرقة يكونان على عجلة من أمرهما .. (لاتشغل بالك كثيرا)

أكرر اعتذراي عن عدم الرد سابقا ولكم شكري وتقديري


فهد عامر الأحمدي
ابلاغ
10:16 صباحاً 2004/04/16

 

جميـــل


_ الآخ فهد المحترم .....
أن مقالاتك جميله جدا وأنا أقرئها من الكمبيوتر يوميا لآنى من دولة الكويت الشقيقه أحب أن أقرء مقالاتك لما فيها من طرافه وفائده .


عبدالله الحارثـى .
ابلاغ
01:03 صباحاً 2004/04/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية