تسرّب 17موظفاً سعودياً من صندوق تنمية الموارد البشرية، خلال العامين الماضيين، بسبب الاستقالة أو إنهاء العقد، وكانت جريدة "اليوم" قد فجرت محورا هاما، اثناء محاضرة الدكتور محمد السهلاوي، مدير عام تنمية الموارد البشرية، والتي ألقاها في جامعة الملك فيصل بالاحساء.. ويتركز هذا المحور حول الأمن الوظيفي وأهميته في استقرار الشاب السعودي في وظيفته.. وسألت الجريدة الدكتور السهلاوي عن الأسباب الحقيقية التي دعت 36% من موظفي الصندوق إلى التسرب لمؤسسات وشركات وهو الذي يُعنى بتنمية الموارد البشرية؟
إن ظاهرة التسرب الوظيفي من قطاعات مهمة مثل صندوق تنمية الموارد البشرية، ومثل العديد من المستشفيات والبنوك، تحتاج إلى دراسة جادة من المسؤولين في وزارتنا الوليدة، وزارة العمل. فهذه الظاهرة وإن كانت تبدو وكأنها انتقال موظف من قطاع وطني إلى آخر، إلا أن الموظف في هذه الحالة، يشعر بكثير من القلق وعدم الاستقرار.
إن اقتراح برنامج إحصائي، يرصد تحركات كل المتسربين، سيجعلنا قادرين على وضع الأصبع على الجرح الحقيقي، ولن يكون مثل وزارة العمل لتأسيس هذا البرنامج، ودراسته وتحليله، فالمشكلة قد لا تكون مجرد عرض أفضل لهذا الموظف او ذاك، قد ينبع الأمر من مسؤول ما، لا يرغب في بقاء هذا الموظف على رأس وظيفته، في حالة مثل هذه الحالة، هل نستمر في الموافقة على ما يفعله هذا المسؤول. أو هذه المسؤولة من تطفيش للأكءفاء؟.