بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
التثقيف الصحي

محمد ناهض القويز
    مهما تقدمت بنا الخبرة

وأيا كان مبلغ العلم لدينا.

وبعيدا عن التجربة الحضارية فسيبقى جزء غير يسير منا يقبع في أزقة الظلام. ويتغذى على الأمل الحالم. ويدفع ضريبة اختياره ولكنه لايتعلم من أخطائه.

لعل هذا مايفسر كثرة ظهور أدعياء العلاج بالأعشاب أو الطاقة أو الشعوذة .

وهو مايفسر تقاطر الناس على هؤلاء رغبة في الشفاء رغم التحذير.

وما يخبو نجم دعي حتى تبزغ نجوم آخرين.

فلان ذهب إلى المكان الفلاني للعلاج.

وآخر سمع بمشلول تماثل للشفاء على كذا وكذا.

ومثل هذه الممارسات الخاطئة لها أثمان باهظة.

أولها: الصحة ذاتها حيث ينتج عن بعض المستحضرات المستخدمة أمراض جديدة وخطيرة. ولقد أصيب بعض المرضى بالسرطان من مستحضرات مسرطنة استخدموها لأعراض غير مهمة. وهناك من فقد كبده ومن أصيب بجلطة الأوردة نتيجة أعشاب صرفت له تحتوي على مواد سامة.

ثانيها: هدر المال. ونصيب هذه الممارسات في السوق يفوق مئات الملايين. وكثير منها يذهب لدول الجوار بتأثير الدعاية عن طريق المحطات الفضائية والإنترنت، حيث ادعاءات علاج السكر والسرطان والإيدز.

ولعل ذلك الجزء الحالم منا هو أحد دوافع البحث عن الخلود التي لم تنقطع منذ آدم عليه لسلام.

كيف يمكن وقف مثل هذه الممارسات.

لنا تجربتنا في مجال كشف زيف هؤلاء وقد قدمت أكثر من ورقة في مؤتمرات عالمية موثقة بتحليل المركبات الكيميائية وما تحتويه من مواد ضارة وأسعارها الخيالية. وقدمت عدة مقالات عن هذه الممارسات ولكن التيار قوي ولا يمكن وقفه. ولعل هذا ماحدا ببعض الأطباء لترك أعمالهم والانخراط في قائمة أدعياء العلاج.

هل يمكن للتثقيف وقف هذه الممارسات؟

أكاد أجزم أنه لن يقضي عليها حتى وإن نجح في تقليصها.

الحل يكمن في توفير الخدمة الطبية المتميزة وفي تشجيع البحث الطبي.

ثم يُترك للناس الخيار ولئن كان إكراه الناس على الهداية أمراً غير ممكن وغير مجد فإن إكراههم على حماية صحتهم أقل جدوى وأكثر استحالة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لـيـس هـذا وقـت الـتـثـقـيـف الـصـحـي


الأخ الدكتور القويز

اغتيل قبل قليل المجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والشيخ الرنتيسي هو قائد حركة حماس، نسأل الله تعالى أن يغفر له ويخلف على الأمة الإسلامية بالنصر والتأييد. وأقترح عليكم بهذه المناسبة ألا تنسون الكتابة عن الشيخ الجليل حيث أنه من المتوقع أن يفرد له الكتاب المخلصون لقضايا الأمة الصفحات ويقدموا التعازي للأمة الإسلامية والعربية في مصابها وأخشى أن تتخلفوا عن هذا الركب المبارك، وسبب تطرقي هذا الموضوع هو ما لاحظه جميع القراء من عدم مشاركتكم الفاعلة في مواكبة اغتيال الشيخ أحمد ياسين، رحمه الله تعالي، إلا في وقت متأخر جداً.

كما أقترح أيضاً أن تقوموا بالكتابة عن حصار الفلوجة حيث لا تكاد تجد كاتباً مخلصاً في جميع الصحف المحلية والعربية إلا وشارك في استنهاض همم المسلمين في كل أنحاء المعمورة ولإدانة واستنكار الجرائم البشعة التي تتم هناك، لأنكم حتى الآن وفي خضم هذه الأحداث الجسام مازلتم تكتبون في قضايا بعيدة جداً عن نبض الأمة وتلك المواضيع إما أنها هامشية بالنسبة لما يحدث الآن مثل \" التثقيف الصحي \"، أو أنها مقالات هلامية مثل \" انتحار الأوراق \"، وأرى أنه لا يليق بكم وفي مثل هذه الوضع المؤلم أن تنشغلوا بالكتابة في مواضيع بعيدة كل البعد عن أولويات الأمة وبعناوين موسيقية مثل \" أغداً ألقاك\".

رحم الله شيخينا رحمة واسعة.


محمد العتيبي
ابلاغ
12:12 مساءً 2004/04/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية