بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
قـبل أن تـحـل الكارثـة!!

كلمة الرياض
    كل الحروب الأهلية تنشأ من تباينات داخلية تجعل المذهب والقومية والقبيلة والحزب فوق وحدة الوطن، ولا يُستغرب أن تجد المتقاتلين يملكون قيادات على مستوى كبير من التعليم والثقافة لكنهم مخلوقات مشوهة من داخلها حتى إن الشكوك تصل الى حد اتهام تلك العناصر بالعمالة، عكس ذلك حين تقوم دولة اجنبية بغزو أخرى ليتغذى الصدام من حقائق جديدة، أي الكرامة الوطنية مقابل المحتل لتتوحد الفصائل كلها التي ظلت على تقاطع مع بعضها، ولعل النموذج الجزائري واللبناني يعطياننا المثل، بالكيفية التي جعلت الجزائر تقدم مليون شهيد، وبمجرد أن اختل توازن القوى الداخلية حين فاجأ الإسلاميون فوزهم بالانتخابات بدأت رحلة الموت تجر الجزائريين الى حالات عنف ربما لم تصل بعض أفعالها حتى مع الاستعمار الفرنسي تجاه الجزائريين.

لبنان ايضاً في غمرة التقاتل بين المليشيات الإسلامية بطوائفها، والمسيحية بشوفينيتها وتحالفها مع إسرائيل، لتصل قوات شارون الى بيروت، تغيرت المعالم كلها ليتم تحالف القوى الإسلامية والحزبية بجميع أشكالها تجاه إخراج إسرائيل، اي ان التجزئة التي تحدث بأسباب غير موضوعية داخلية، توحدها ظروف مختلفة وخاصة أمام قوات الاحتلال.

في العراق انكسرت الصورة الزاهية لأمريكا حتى عند الذين تصوروا أنفسهم امريكيين أكثر منها، لأن السياسة الخرقاء التي أدارت بها واقعاً عراقياً لا تعرفه، أحدثت الفجوات والتصدعات، وهنا جاء الاختلال من طبيعة العقلية الأمريكية التي ترى العالم انعكاساً لصورتها ونموذجها، لتأتي مليشيات الصدر كرمز يعلن عن نفسه مكافحة الاحتلال، ليسجل التحاماً مع قوى إسلامية سنية ومستقلة، وأحزاب يسارية، ويذهب الخيال الأمريكي الى قطع شريان اليد اليمنى للصدر بمحاصرة مليشياته التي استطاعت كسب الحق الشرعي للمقاومة، والغريب أن امريكا التي عاشت عاماً كاملاً مع العراقيين عجزت أن تصل الى فهم منطقي للكيفية التي يمكن بها التعايش معهم، والخطأ جاء من عزلتهم واستخدام عناصر عراقية قد لا تكون بالمستوى الذي يؤهلها ان تصبح قيادات بديلة وجاهزة بعد عام من الاحتلال، والخطأ الأخطر أنها تحارب مليشيات الصدر في الوقت الذي تدعم الجيش الكردي "البشمركة" وفي بلد ينزع الى وحدة وطنية بمقومات دمج كل العناصر ببعضها، ولعل الشعور العام بتمييز طرف على آخر، حوّل الشيعة من طرف محايد الى طرف محارب، وقطعاً إذا استمرت الظروف بتداعياتها الصعبة، فإن وحدة الإسلاميين ستقلب الطاولة كلها، وتتحول أمريكا الى خصم لكل العراقيين وقد لا تستطيع تجاوز هذه الحالة الا باتساع رؤيتها قبل أن تحل الكارثة.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الآر .بي.جي..ليس هنا مكانه ..ايها الضالون.


كلما التحمت و توحدت الصفوف خلف مجاهدي الامة الذين يقفون في مواجهة المحتلين في العراق و فلسطين ظهر الضالون المنحرفون بعمل مشين يخدم المحتلين و المستعمرين و الكافرين ويشوه الجهاد و يفكك التلاحم الاسلامي و ذلك بالاعتداء على البلد الامين.

البلد الامين يواجه ضلال اصحاب العقول الضيقة المحدودة التفكير و التفكر و الذين يرفعون يد الجهل و العصيان والخذيلة و يطعنون الامة في ظهرها امام ناظري عدوها و في احلك الاوقات و احرجها.

ايها الضالون: انتم تعلمون ان الامة المسلمة في هذا البلد لايمكن ان تخرج عن الشرعية او تخلع يد من طاعة ولي الامر و لكنكم اخترتم هذا الوقت بالذات لتثبتوا للناس ان لكم اهدافا مادية غير سامية تغذي ضلالكم و غوايتكم وبغيكم بل ربما تشير الى عمالتكم للمستعمرين وخيانتكم لله و لرسوله و للمؤمنين المجاهدين.

بأي ذنب تقتلون حراس امن البلد الامين و توجهون السلاح الى صدور امهاتكم و ابائكم واخوانكم؟ و من لكم بـ لا اله الا الله يوم القيامة ؟ و قد تعلمون ان ازالة الدنيا اهون عند الله من قتل رجل مسلم.

ايها الضالون .لماذا لا تسلمون انفسكم او تكونوا في المحل اللائق بكم و الذي يريده و يحبه الله ؟ لماذا تصرون على ايذاء المسلمين و تفريق صفوفهم و تشويه العقيدة والاساءة الى الدين ؟؟

ايها الضالون :هذا الدين انما هو رحمة للعالمين فاي فهم يبيح لكم اراقة الدم الحرام في البلد الحرام؟

ايها الضالون: كفاكم ما نلتم من الخزي والذنب و غضب الرب بسفك دماء الابرياء واخلال بامن الله في بلد الله فــ ضعوا السلاح و سلموا انفسكم لولي الامر المسلم الحريص على تطبيق الشرع و كفروا عن اعمالكم بالتوبة والرجوع السريع الى الله قبل ان تحين المنية و يحل عليكم غضب رب البرية و الله الهادي الى سواء السبيل و انا لله و انا اليه راجعون ، وبالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
07:09 صباحاً 2004/04/13

 

دعونا من العراق وفلسطين ولنهتم بوطننا


الكل ينافخ عن وضع العراق وعن فلسطين ؟ولكن للاسف جل اقلامنا مثل النخله العوجا .تمرها يسقط في بيت الجيران ومن غذاها وتعب في رعايتها لا يستفيد . الان اسال جميع الكتاب هل هناك تعلميات بعدم مناقشة موضوع الارهاب الذي يحتل الجزء الاهم من حياة المواطن ؟ام الموضوع هو صمت حتي يبداء احدهم الحديث عن الموضوع ثم ننطلق وراءه .لماذا صحاقتنا تتجاهل الحدث المهم والمؤثر في حياتنا . و تتفلسف في احداث الفلوجه وغزه . اننا نعيش في صمت الحملان .وهذا الفلم القذييء الذي اثبت قدرة القاتل علي القتل نحن نعيشه في اعلامنا السعودي . كم من رجل امن فقد حياته من اجل الدفاع عن الوطن .لماذا قتلوا كيف قتلوا . لا املك الحق بمحاسبة المسئولين من ضباط الامن ولكن اسالهم الا تعلمون ايها الجنرالات ان الارهابيين يملكون من الاسلحه التي يستطيعون تدمير عدد من سيارات الامن بمن فيها .لماذا الغرور لماذا المجازفه بابناء الوطن ؟لماذا لايسلح رجال الامن باسلحة اقوي وافتك من اسلحة الارهابيين ؟ هل ننتظر طابور شهداء الوطن.ان القائد الكفو هو من يدخل الحرب ويخرج باقل عدد من الخسائر في صفوفه .نعم حقق الامن لدينا ليس انجازات ولكنها بطولاات .ولكنني كمواطن وكاب اخشي علي ابنائنا من غدر الارهابيين الذين اذا كانو قد وصلوا الي تنفيذ بعض اهدافهم .لم يصلوه الا من خلال معرفتهم بالقوه التي امامهم .وهمسة اخيره في اذن المسؤول الاول عن الامن سمو الامير نايف ليس بالسلاح العادي والتقليدي يمكن ردع الارهابين .وانما بسلاح لا يملكونه و ربما اجهزة الامن تملكه .واخيرا ربما اكون مجتهد وانا علي خطاء .وعند جهينة الخبر اليقين .والله اعلم


الشاوي
ابلاغ
08:09 مساءً 2004/04/13

 

ابحث عن الحهاد


ابداء بسم الله واعوذبه من نزغات الشياطين الله اماأعوذبك من شرالفتن ماظهرمنهاومابطن واقول للمارقين والضالين والمفسدين في ارض الحرمين الشريفين تبالكم ولآفكاركم الهدامه وتبألجهادكم الذي اتددعون بقتل أخوانكم المسلمين من رجال الامن المكلفين بحماية الوطن من غدرالغادرين وعبث العابثين أمثالكم حسبناالله عليكم واذاكنتم تريدون الجهادصادقين فامأكثرمواطن الهادفي هذاالزمان النحس والذي تكاتفت أعداء الآمه فيه والله المستعان .أقول لمن أرادالجهادعليه الذهاب الي فلسطين أوافغانستان أوالعراق وأن يترك هذه البلادالطاهره والمحفوظه بأن ربهاوبعدل حكامهاأعزهم الله ورعاهم . وعلى حكامنارعاهم الله الضرب بيدمن حديد علي المجرمين والخارجين والمفسدين .


ابوباسل
ابلاغ
12:00 مساءً 2004/04/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية