بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حدث في الاخبار
.. بل هي مقدسة!!

هاني وفا
    في الوقت الذي تم كشف النقاب فيه عن الوثيقة السرية المتعلقة بهجمات سبتمبر المعنونة (ابن لادن مصمم على مهاجمة الولايات المتحدة).. وفي الوقت الذي تواجه قوات الاحتلال المتحالفة أوقاتاً صعبة للغاية في العراق لم تحسم نهايتها بعد.. يخرج علينا خبر عن أن الولايات المتحدة أبلغت الدول الأوروبية أن (حدود 67في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين ليست مقدسة) في إشارة إلى أن الضفة الغربية المحتلة غير قابلة للتفاوض وهو اعتراف صريح بأن الضفة جزء من (إسرائيل) بل ذهب الخبر الذي نقل على لسان مسؤول إسرائيلي وتبنته صحف إسرائيلية أن (الحقائق الديموغرافية على الأرض - يقصد بها المستعمرات الكبيرة في الضفة - توجب ضمها إلى إسرائيل).

وأضاف المسؤول (أن غور الأردن على الحدود الشرقية للضفة الغربية مع الأردن هو خط الدفاع الحقيقي لإسرائيل وأن (اللاجئين سيعودون إلى الدولة الفلسطينية - حال قيامها - وليس إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 48م).. هذا يدل على أن هناك اتفاقاً غير معلن بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي على هذه النقاط وإنها السيناريو الأكثر قابلية للتحقيق الفعلي أكثر من غيره، مما يعني أن أحد أطراف الصراع (العرب) مغيب تماماً عما يدور حوله رغم أنه الصاحب الأصلي للقضية والمعني الأساس بها..

غريب أمر هذه السياسة التي نرى ونسمع ولا نشارك في صنعها أو حتى التأثير في أحداثها ومجرياتها.. فنحن العرب أصحاب القضية التي مضى على وجودها أكثر من نصف قرن قدمنا فيها كل ما نستطيع والوصول بها إلى نهاية قد ترضي جميع الأطراف ومع ذلك نجد أننا في أحسن الأحوال "مكانك سر" لا نتقدم ولا نتأخر.. هذا كما أسلفت في أحسن الأحوال.. أما في أسوئها فإننا نفقد مواقعنا واحداً تلو الآخر متشبثين بآمال وأحلام عريضة لا يؤمن بها غيرنا..

وبرغم تخيلنا عن رمي (إسرائيل) في البحر وتجاوزنا عنه لعدم قابليته للتحقيق على أرض الواقع، وأصبحنا أكثر واقعية من ذي قبل ووضعنا حساباتنا على أسس عقلانية ومنطقية وبرغم المرارة التي في الحلق وقدمنا مبادرتنا التي تفضي إلى (الأرض مقابل السلام) حسب مؤتمر مدريد وعرضنا عودة حدود 67م الى الحظيرة العربية مقابل تطبيع كامل للعلاقات مع (إسرائيل) فإن ذلك كله لم يقابل سوى باستخفاف إسرائيلي صاحبته شروط أقل ما يقال عنها إنها تعجيزية لإفشال المبادرة وخنقها في المهد.. ورغم ذلك ظلت المبادرة حية بل وقابلة للتنفيذ.. ولكن (إسرائيل) تريد أن تربح كل مراحل اللعبة وحدها وأن توزع علينا الفتات.. هذا إذا كان هناك فتات..

الضفة الغربية هي مقدسة بالنسبة لنا ففيها الأقصى الشريف أولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وهو أمر لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نتنازل عنه حتى ولو كان ذلك لا يرضي غرور الإسرائيليين وصلفهم..

مازلنا متمسكين بمبادرتنا العربية التي أعتقد أن مؤتمر القمة العربي المقبل سيعيد طرحها وعليه أن يفعل.. فهي الملاذ الأخير الذي يجب علينا الالتجاء إليه لعودة حقوقنا المغتصبة!

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

بل ليست مقدسة


علينا أن نقابلهم بالقول إنها ليست مقدسة، فالأرض الفلسطينية كلها أرض عربية إسلامية سواء منها الضفة والقطاع، أو ما احتله العدو الصهيوني عام 48.
وعلينا أن لا نتنازل أبدا عن شبر واحد من أرض فلسطين، أما الاعتراف بهذه الحدود المشؤومة فهو اعتراف بحق يهود في ما احتلوه قبل 67.


فيصل الرميح
ابلاغ
01:37 مساءً 2004/04/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية