بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحقيقة وإن
نور.. المغرور وجائزة المصلحة

عبدالعزيز شرقي
    المستوى المتراجع للاعب الاتحاد محمد نور منذ فترة طويلة يضعنا أمام البحث عن الأُسس التي حصل بموجبها على لقب أفضل لاعب عربي، وما هي معايير التقييم التي خضع لها ومن هم الذين رشحوه لهذا اللقب.

.. الواقع أن هذه الجائزة لا تخضع منذ اعتمادها لأي مقومات وأُسس بقدرما تخضع من قبل مسؤوليها لاستثمار الحدث الرياضي الأبرز في أي دولة عربية كانت بحيث يتم اختيار اللاعب منها وفق " لا (....) ولا أنظمة" فقط هو لتسجيل حضور من صاحب الجائزة.

.. ولأن الاتحاد هو المتفوق من بداية الموسم، ولأن مناسباته كثيرة وإدارته كريمة جاء اختيار لاعبه محمد نور للجائزة التي لم تنصف اللاعبين العرب، وظلمت نور كثيراً في حقيقة مستواه المتراجع بل انها ساهمت بشكل مؤثر في عدم التفات نور إلى حقيقة مستواه المتراجع. وإن كان لصاحب الجائزة غايته التي تبتعد كثيراً عن مصلحة اللاعب الحقيقة فإن من واجب الإدارة المشرفة على الكرة الاتحادية أن تصارح اللاعب بحقيقة تراجع مستواه، بل إن من واجبها أن تلفت نظر المدرب إلى ذلك التراجع ليتولى بطريقته الخاصة معالجة ذلك.

هزيمة يحتاجها

الاتحاد والمدرب

.. هل يحتاج الاتحاد في كل مباراة إلى هدف يهز شباكه حتى يتحرك الفريق بحثاً عن الفوز؟ وهل سيبقى الاتحاد يعتمد حتى نهاية الموسم على تهدئة اللعب في الشوط الأول ثم الاندفاع للهجوم في الشوط الثاني كما هي حالته في معظم المباريات التي لعبها.

.. في مباراة كأس سمو ولي العهد كان الأهلي هو الأفضل في الشوط الأول ثم تفوق الاتحاد في الشوط الثاني وحقق الفوز، ماذا لو كان الأهلي سجل في الشوط الأول كما هي الحال في مباراة الاتحاد أمام الصفاقس التونسي الذي سجل مبكراً ولم يدرك الاتحاد التعادل إلا في الدقيقة الأخيرة رغم أنه كان أفضل في الشوط الثاني، لكن الترجي اضاع فرصاً عديدة كان يمكن بها أن يحرم الاتحاد التعادل.

.. أمام اسبهان اهتزت شباك الاتحاد أولاً ثم تعادل الفريق حتى اعتقد متابعو المباراة بأن الاتحاد سيضيف هدف الفوز، لكن التوقعات جاءت عكسية حيث سجل اسبهان هدفين متلاحقين لأخطاء دفاعية (غبية) يتحمل مسؤوليتها وسط الدفاع ولاعب الوسط المتأخر الكريري والذي لم يكن جيداً في المباراة.

.. المعروف عالمياً أن المدرب (أي مدرب) يسعى في مباريات الذهاب إلى التعادل ثم الفوز، لكن كيندينو خدع نفسه وخدع الاتحاد عندما لعب مباراة مفتوحة أمام الإيرانيين الأسرع حركة والأكثر قوة وحماساً.

.. كان لابد أن يبدأ المباراة بالعويران وإذ لم يفعل ذلك فقد كان من واجبه أن يبدأ به الشوط الثاني ويحول كريري إلى مركز نور (عديم الفاعلية) وذلك حتى يضيف قوة لدفاع فريقه ويعيد التنظيم لوسطه.

.. الهزيمة جاءت في وقت مناسب للاتحاد وكان يحتاج لها المدرب ويحتاج لها اللاعبون أيضاً حيث القادم اصعب.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية