أوضح لي مسؤول موثوق، بعد أن اطّلع على مقال الأربعاء الماضي، المعنون "نوافذ الوزير"، أن وزارة النقل ليست مسؤولة عن سفلتة شوارع المدن الداخلية، وأن تلك المهمة هي من مسؤوليات أمانات المدن، التي يجب أن تؤدي (كما قال) دورها على الوجه المطلوب، في الاهتمام بإعادة سفلتة أو إعادة تصميم المناطق المختنقة، وأوضح أن مسؤولية وزارة النقل، تقتصر على الطرق الخارجية، حسب نظام البلديات، وأمانات المدن، والذي نشر في الصحف المحلية، قبل حوالي عام، وطالب المسؤول أن يكون تطوير مخرج (10) بالعاصمة الغالية الرياض، أنموذجا لتطوير غيره من المخارج، مثل مخرج (9) ومخرج (15)، وللبدء في عدد من المشاريع المعتمدة، مثل إنشاء نفق تقاطع شارع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز مع شارع الملك عبدالعزيز وأنفاق تقاطع نفس الشارع مع شوارع العليا وطريق الملك فهد وشارع التخصصي وشارع تركي الأول، ونفق تقاطع شارع الإمام سعود بن عبدالله بن محمد مع شارع أبي بكر الصديق، وأن بالإمكان الاستفادة من التصاميم الهندسية للأنفاق الموجودة حالياً.
ومع تقديري الشديد لكلام هذا المسؤول، فإن التجربة التي عشناها مع إعادة تصميم مخرج (10) كانت أكثر من رائعة، ونأمل أن تشهد الرياض، وغيرها من مدن بلادنا الحبيبة، مثل هذه المشاريع الجبارة، وهذا ما نأمل أن يحصل في القريب العاجل إن شاء الله.