بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
مجرد كلام

ندى الطاسان
    "لا تستهين بحالة الإحباط التي يعيشها الإنسان حين يعرف أن عمله الذي يقوم به هو هامشي ليس له هدف".. عبارة قرأتها في محطة القطار حيث سكنني الانتظار في يوم غائم مثل غيوم الرياض التي زارتنا في نهاية الأسبوع، كتبتها على عجل في ورقة صغيرة بخط متعرج ونسيتها وها هي تطالعني اليوم وأنا أنفض الغبار عن أوراق نسيتها منذ عام ونسيت معها ذكريات كثيرة.. العبارة كانت مؤثرة بلغتها الأصلية تبدو مختلفة الآن بعد أن ترجمتها وأرجو أن أكون ترجمتها بطريقة صحيحة.

لا أعرف لماذا حرصت على كتابة هذه العبارة ولا أعرف لماذا أصر أن أحدثكم عنها؟ لقد كانت في ذهني فكرة لكنها هربت مني.. لنكمل.. قد تعود الفكرة أو قد تأتي أخرى أفضل منها.

محبطة هي الأشياء حولك، يكفي أن تفتح التلفزيون لتنتقل بين الأخبار والأغاني لتكتشف أن ما حولك قد يثير الاكتئاب.. لكنك قد تقاوم هذا الاكتئاب بضحكة أو حديث مع صديق أو أخ أو قريب أو تخرج إلى الشارع حتى تنشغل بالزحام ومتجاوزي الإشارة الحمراء وأطفال الشارع الذين يحيطون بسيارتك حتى يخنقوك.

كنت أتحدث مع صديقة تفكر في تغيير مجال عملها بعد أن أمضت فيه أعواماً كثيرة، سألتها باستغراب: هل لديك الطاقة لتبدئي من جديد؟ ستصبحين مثل طالب الروضة الذي يدخل المدرسة لأول مرة.. فأجابتني وهي تضحك ليتني أعود لتلك المرحلة لغيرت خطة حياتي كلها، وأكملت حديثها بجدية عن الاحباط الذي يخيم على مجال عملها، عن الخيبة التي تصادقها وهي ملت من الخيبات.. ضحكت يومها وأنا أردد يبدو أنك محظوظة لأنك تملكين فرصة التغيير في زمن قلت فيه فرص العمل وكثر التنافس عليها.. كدت أن أكمل كلامي قائلة: يبدو أنك يا عزيزتي مدللة لكنني توقفت عن الكلام خاصة حين عرفت أن العائد المادي للعمل الذي ستنتقل له أقل من سابقة.. وتوقفت عند كلمة رددتها وهي تحدق في اللاشيء أنا أبحث عن راحة البال عن الشعور بأنني أنجز شيئاً، أريد أن أستيقظ في الصباح وأنا منتعشة وراغبة في الذهاب للعمل.. أنا فضلت الصمت واتبعت سياسة "لا تعليق" المفضلة لدى الدبلوماسيين ومديري أعمال الفنانين، خاصة وأنني من معتنقي مبدأ السلامة وعصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة حتى وإن كان هذا العصفور ميتاً، انقطع نفسه وذبل ريشه وفارقته الحياة!.. لكن كلامها جعلني أفكر باحثة عن سبب يفسر لي تصرفها الذي لا يدخل في ضمن منظومة المنطق كما أعرفه، توقفت عن التفكير وتذكرت الجملة التي بدأت بها مقالي.. وأيقنت أن صديقتي تملك كثيراً من الجرأة ولا تحب أن تقف مكانك سر.. هل توافقونني على ذلك؟

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تحضير الشاي..مجرد كلام.


في جلسه مع احد الدكاترة (يحمل دكتوراه في الرسم الهندسي بالحاسب) حكى لنا فيها عن دراسته في امريكا وشدة التنافس
وذكر انه أعاد مادة من مواد الحاسب ثلاث مرات كل مره يحذفها قبل ان ينتهي موعد الحذف والسبب ان مستوى الطلاب عندهم
عالي والدكاتره يصعبون الأسئله ليميزوا الأفضل وفي المره الثالثه بالكاد نجح على الرغم من أنه (نفس الدكتور:كان الأول على دفعته في البكالريوس بجامعة أم القرى)
غريبه ؟ صح.
لكن الأغرب انه بعدها بترم رجع أخوي الأكبر من امريكا ذاتها وقال انه حصل على معدل يقارب الخمسه من خمسه في جامعه جديده تحتل المركز الثامن بين جامعات إمريكا
ومستمره في التقدم يعني ممكن تكون وصلت لمركز افضل الآن. طبعا استغربت لدرجة اني بدأت أشك في صدق اخوي خاصه يوم يتكلم عن التنافس بنفس طريقة دكتورنا في جامعة أم القرى
وعن الصينيين واليابانيين والهنود والأمريكين نفسهم وكيف مستوياتهم الجامده.
بس بعد فتره سافرت عنده (في احدى مدن المملكه ) وسكنت معاه بعد سنين طويله افترقنا فيها وكفلت لنا ان ننسى طباع بعض وتبين لي وش سر تفوقه بين (الطلاب الهوامير) ان صح التعبير
لقيت الرجال يعشق تخصصه وكلمة يعشق تخصصه قليله في وضعه يعني يصحى الصبح قبل مايفطر يشغل الكمبيوتر حقه ويتركه (يجهز) ويروح يحط القهوه في المايكرو ويف ويرجع يشيك الجهاز
طبعا على اساس اذا انتهت القهوه ياخذها ويرجع. لكن ماياخذ قهوته الا بعد مايرن جرس المايكروويف ثلاث مرات طبعا ليش ثلاث مرات لان المره الثالثه يعلق فيها الجرس وياتاخذ القهوه يا تطفي الجهاز
وفي الحالتين لازم يقطع شغله ويقوم. غير الطلعات يعطيني مفتاح سيارته ويقول اطلع انت انا ماأحتاج السياره أصلا مابخرج اليوم بكمل شغلي مع ملاحظة ان هذا كله في اجازاته.

طبعاً كثير من زملائه وصوفوه بأنه بدأ في خط مستقيم (ينطبق عليه التعريف الرياضي)ليس له نهايه من الجهتين _لكنها حياته الشخصيه وهو مستمتع فيها_

في حين (انا) مثلاً واعوذ بالله من كلمة أنا ماتحلى لي كاسة الشاهي إلا في أيام الإختبارات ولا أرضى ان الشغاله تسوي لي الشاهي الا في الإجازات اما أيام الإختبارات فأنا أستمتع بتحضير الشاهي ولا أحضر كميه كبيره
تكفيني لوقت طويل اسوي الشاهي كاسه كاسه طبعا واضح (ان تحضير الشاهي بالنسبه لي أشهى بكثير من الاستمرار في شيء ماأستمتع فيه) وتحضير الشاهي عذر حلو للهروب من هذا الشي.
اما صاحبنا (أبو قهوه) حلوه ابو قهوه دي. فجلسته عالكمبيوتر وشغله أحلى له من كوب القهوه.

باختصار أتفق مع الأخت ندى.


محمد الحارثي
ابلاغ
06:08 مساءً 2004/04/10

 

القلم القوي في منتدى الوطن


لا ادري لم شدتني عباراتك واستمتعت بها لاخر حرف.....اشكر الكاتبة لامتاعنا واشكر تعليقك
.....واتمنى ان ارى تعليقاتك الجميلة على الاقل من وجهة نظري الشخصية.


يحيى بن محمد
ابلاغ
07:47 مساءً 2004/04/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية