قام معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات مؤخرا، بزيارة كريمة إلى مقر ادارة أمانة الخطة الوطنية للمعلوماتية، حيث حظي اعضاء مجلس الأمانة بالالتقاء بمعاليه (اعضاء مجلس إدارة جمعية الحاسبات السعودية) وبعض المشاركين الرئيسيين في اعداد الخطة.
وقد جاءت زيارة معاليه للاطلاع على مقر الأمانة، والتباحث مع الحضور حول الخطة المعلوماتية، بمناسبة الانتهاء من إعدادها بصفتها النهائية.
وقد كانت الزيارة فرصة للحضور للتباحث مع معاليه، حول هموم المعلوماتية، والتطلعات لما بعد الخطة واقرارها، وما هو الدور المتوقع من الجمعية في عملية التنفيذ والمتابعة وغير ذلك من القضايا التي سمح بها وقت معالي الوزير، حيث استغرقت الزيارة أكثر من ساعة ونصف الساعة.
كان جو الزيارة مفعماً بالأمل حيث ان انجاز الخطة كان شيئاً رائعاً واشاد الوزير بالجهد الذي بذل من الاخوة في الأمانة، في طريقة الاعداد والاخراج لمحتويات وثيقة الخطة.
وقد قال ممثل الاسكوا في المملكة وهو يخاطب الوزير في اللقاء "كان بامكان الاخوة في الأمانة ان يقوموا باعداد خطة نظرية محكمة خلال اشهر بسيطة، ولكنهم اختاروا اسلوب مشاركة جميع المهتمين في القطاعات المختلفة، فجاءت الخطة عملية وواقعية ومركزة وذات آليات وميزانيات محددة".
ولذلك فإن الأمل معقود على همة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في تفعيل الخطة الوطنية للمعلومات التي كانت حلما يتكرر في أغلب توصيات المؤتمرات الوطنية للحاسب منذ سنين طويلة.
ومن المعلوم ان الخطة تتطلب مشاركة جماعية من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ضمن نسق واحد يؤدي الى تفعيل مجتمع المعلوماتية، ولذلك فان الدور المؤمل للوزارة كبير في مجال متابعة تنفيذ الخطة، وحث المؤسسات المعنية على انجاز الأجزاء الخاصة بها، بالاضافة الى قياس الاداء والنمو.
لأن الخطة - أي خطة - مهما بذل في اعدادها من جهد ووقت ودقة وبحث واستقصاء، ستبقى في النهاية كتاباً ذا مظهر جميل ومحتويات رائعة ويشغل حيزاً في دواليب المكاتب!
الا اذا تم تعجيل هذه الخطة في ارض الواقع لكي تكون انجازاً حياً يعكس الأفكار التي تضمنتها الخطة، والتي تهدف إلى الاستفادة من المعلوماتية في بناء الاقتصاد المعرفي والذي سيؤدي الى ايجاد الوظائف وتنويع مصادر الدخل الوطني.
ومن المهم ايضا الاهتمام بالجانب الاعلامي للخطة وخاصة في مجال بث الوعي للعامة وتعريفهم بالغاية الأساسية التي تسعي اليها الخطة وهي بناء المجتمع المعلوماتي الذي يستند على المعلوماتية في تسهيل الحصول على الخدمات وفي انجاز الأعمال في مجالات الحياة اليومية المختلفة.
1
تحية طيبة لسعادة الدكتور : فهد اللحيدان
تعقيبا لما اورده سعادتكم فأن الملاحظ ان معاليكم مستغرب لما قام بة الوزير من الزيارة التي قام بها الى مقر الامانة ...
وهذا ليس بمستغرب . ولكن الغريب ان يقوم النقاش عن الخطة كاملة فى زمن الساعة و النصف .بعد ان قام بالاطلاع على مقر الامانة والتباحث مع الحظور ايعقل ان يكون زمن الساعة و النصف كافيا لذلك ....
ويقول سعادتكم ( لأن الخطة - أي خطة - مهما بذل في اعدادها من جهد ووقت ودقة وبحث واستقصاء، ستبقى في النهاية كتاباً ذا مظهر جميل ومحتويات رائعة ويشغل حيزاً في دواليب المكاتب! ) اذا لماذا العناء اذا اصبحت الخطة وما تحوية على الرف ......؟
تقبلي مني خالص التقدير .
02:39 صباحاً 2004/03/31
سجل معنا بالضغط هنا