بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أحـيــانــاً...
"قيد" الدراسة

عبدالعزيز السويد
    هو من القيود الذهبية المرصعة بالألماس، يستخدمه البعض من المسؤولين حلية مرة، ومرات يحمل كدرع يتمترسون به في مواجهة سهام الأسئلة والمطالبات، وتعيش عليه لجان وتعقد اجتماعات تمطر مكافآت وكل ما هو آت..آت.

وقيد الدارسة له نفس استخدامات الخصوصية المجيدة، فرغم وجود الحق في جانب من جوانبها إلا أنها طالما نصبت مشجبا لتعليق وتعطيل حلول القضايا والحاجات الملحة، فهي دائما قيد الدراسة، ومن يتحدث عن القيد تجد في جيبه المفتاح ولكنه قيد ذهبي مثل "الغوايش" والساعات الفخمة لا يجوز التفريط بها.

يقول محافظ مؤسسة النقد إن الترخيص لبنوك جديدة هو "قيد" الدراسة، ماعدا بنك ألماني "تجاري"! تم الترخيص له، وإذا أردت أن تقارن فانظر إلى دولة صغيرة جدا في المساحة مثل البحرين فيها أكثر من ثلاثمائة وستين بنكا ومؤسسة مصرفية، نسبة مهمة منها برؤوس أموال سعودية وتعيش على أموال من هذا البلد، في حين قارة مثل المملكة لا يتجاوز عدد البنوك فيها أصابع اليدين، لكن الأمر "قيد" الدراسة.

معالجة الفقر أيضا قيد الدراسة ونظام مكافحة الغش التجاري الجامع المانع أيضا قيد الدراسة، وأوضاع موظفي بند الساعات المخزية في شركة الاتصالات أو "الشفاطات" قيد الدراسة، ومساواة مدرسات البنود بزميلاتهن ..قيد الدراسة، أما حماية المستهلك فهو "تحت" أقدام الدراسة، ولك أن تضع ما شئت من القضايا المعلقة تحت هذا البند الذي اسمه قيد الدراسة، وإذا فهمنا أن مؤسسة النقد العربي السعودي تعمل قيد التنفيذ وليس الدراسة بحماية احتكار البنوك للسوق المحلي فلا أقل من أن تنصف ولا تسمح باحتكار القلة لسوق الأسهم سواء بالأدراج "الشفاط" المضحك المخجل مثلما حصل للمجموعة السعودية وحدث قبلها وما سيأتي بعدها.

وفي تصريح قبل فترة لمصدر في مؤسسة "النقد" اتهم المصدر عملاء البنوك بالتحايل في الحسابات وعدم تحديث المعلومات، ونعلم أن تحديث المعلومات الذي بدأت به مؤسسة النقد مفروض عليها وأجبرت عليه، وكشف أنها كانت نائمة "تشخر" في حساب وديعة طويل الأجل، لكن ما ذنب العملاء والبنوك هي من يملك القيد وهي من ينعم بالأرصدة وفوائد القروض الربوية الفاحشة التي لا تخضع أبدا لقيد الدراسة، لكن العملاء هم الجدار القصير وليس من ظهر وراءهم ولا سند يعتمدون عليه، وتغمض مؤسسة النقد عينيها عن الشركات المساهمة التي لا تصرف أرباحها مباشرة في حسابات مستثمري الأسهم رغم أن لدينا "أحدث"!! التقنيات البنكية، ولدى المؤسسة دراسات بهذا الخصوص قدمت لكنها لازالت مقيدة لأنها ليست في صالح البنوك والشركات المساهمة التي تنام على أرباح صغار المساهمين فهم لا يعرفون الطرق والإجراءات وتباعد المسافات، كل هذا يجبرهم على تأجيل الحصول على حقوقهم فتتراكم لدى البنوك في أرصدة الشركات، أما وزارة التجارة فترخص للشركات المساهمة ولا تضغط عليها لصالح حقوق صغار المساهمين.

وحقوق المودعين في شركات توظيف الأموال هي قيد الدراسة أيضا، وهم لا يعلمون أين يذهبون ولا من يراجعون يتم تقاذفهم مثل الجمرة الملتهبة بل مثل العاطلين عن العمل الذين يقذف بهم القطاع العام للخاص و"يمزمز" عليهم الأخير ثم يعيدهم في قذيفة صاروخية، وأعتقد أن قيد دراسة حقوق هؤلاء المودعين هو من أكبر القيود ولجانها من أعرض اللجان وأطولها عمرا، ومن كثرة حضور قيد الدراسة يعتقد المرء أن للدراسة عقلا وإرادة وهي تفكر وتقيد ما تريد وتفك قيد ما ترغب في إطلاق سراحة، ومع كثرة قيود الدراسة يقترح الاستفادة من هذه الميزة النسبية السعودية وتصديرها للخارج فقد تحتاج بعض الأسواق للقيود.

وقد يقول البعض وما هو الحل أقول وبالله التوفيق أن الحل قيد الدراسة والله المستعان.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

من فيصل


نعم نحن اصحاب ثلاث امتيازات الامتياز الاول(قيد) وتستعمل للتصريف ومنها اقتبس عبد المجيد عبدالله اغنيته احرقني القيد ياسيدي والامتياز الثاني(لجنه) وتستخدم للتخدير بعد وقوع المصيبه وينتهي عملها بمجرد تكوينهابمعنى اننا لن نسمع ما طلعت به تلك اللجنه، وقد تستعمل (لجنه) في حالات نادره لبث شرعية ما لايقبله عقل ولادين،الامتياز الثالث (مجلس )ومعناه مافوقه الا الله جفت الاقلام ورفعت الصحف ، لماذا نستغرب مايحدث وسوف يحدث في ظل غياب المؤسسات التي تنظم عمل الدوله، القرارات الغير مدروسه ومايخالطهامن ارتجاليه واختلافيه وعشوائيه ومصالح ذاتيه هي التي جعلتنا نعيش على حافة الهاويه، ان لم نسارع بعمل المؤسسات التي تكفل عمل الدوله وحقوق كل مواطن فلن تقوم لنا قائمه، نعم نحن نسير بعكس التيار وان كان السير عكس التيار امس خصوصيه فهو اليوم انتحارا، مانتمناه ان يكون الحوار الوطني بداية للانطلاق نحو الهدف والحمد لله رب العالمين


فيصل
ابلاغ
04:25 صباحاً 2004/02/26

 

خذ مثال


اشكرك اعطيك مثال في شخصي
عنما طرحت شركة صافولا اسهمها فى عام 1412 قلت يارجال خلني اشارك ولو لاول مرة فى حياتي قالو السهم ب 300 ريال و حد اقصى للشخص 5 اسهم راح خويك و اشتريت خمسة اسهم و دفعنا 1500 ريال بعدها بفترة سمعنا انهم حددودها ب 3 اسهم للشخص وكل واحد يروح للبنك ياخذ الباقي قلنا كيف امس يبيعون واليوم يردونها والله مهزله لكن مالك فى بقية السالفه
خويك من ذاك اليوم يحمل الورقه الحمراء الطويله جدا ولم يراجع البنك \"الراحجي فرع حارة عبدالله\" اذا لم يتغير اسمه ولم يبحث عن عوائد الاسهم و لا يعلم ايش حصل لهم ولعل امثالي كثيرون يودعون فلوسهم وينسونها و تضيع الاوراق او يموت الانسان و لا يعلم احد بحالها ، وهكذا ينجح التاجر فى تضخيم امواله من مساهمات صغيره لا تعود بالنفع للمساهم مما يجعله ينساها .


سليمان
ابلاغ
09:45 مساءً 2004/02/26

 

أشكرك على متابعتك الصادقة


أولا أشكرك على كتابتك الصادقة لكن أطلب منك أن تضع نفسك مكان محافظ المؤسسة فإنه حتى يضمن منصبه فعليه أن يجامل العديد من الناس ومنهم المسؤولين عن البنوك الحالية. وأنا شخصيا لو كنت مكانه لفغلت فعله لكن هل تصدق أنني من عرفت المؤوسسة وهذا هو محافظها لم يتغير إذن الخطأ ممن عينه ووضع التوصية عليه نريد دماء شابة جريئة في جميع المواقع والمناصب. أخيرا قد أكون جانبت الصواب ولكن أحاول أن اجتهد.


هزاع السليمان
ابلاغ
12:15 صباحاً 2004/02/27

 

نشكرك


بالفعل المساهم عندما يذهب الى اللجنه المعنيه عن شركات توظيف الاموال وقد وصلها بشق الانفس وياليت اللجنه نفسها بل موظفين في اداره تنبثق منها اللجنه يجد من يصرفه باي كلام ثم يذهب الى الشركه ويجد تصريفه اخرى او وعود او اذهب الى اللجنه ماذا تم الله اعلم من شهر عشره من سنه 1423 هـ لا يعلم المساهم اي شي ماعدا التقرير الذي صدر عن شركة جمعه من محاميه قبل شهرين تقريبا


ابو سعد
ابلاغ
06:32 مساءً 2004/03/01

 

وين الغيبة


انا ابي اسأل عن الكاتب عبدالعزيز السويد
وين كل هاذي الغيبة
تراني ما اشتري الجريدة إلا عشان عاموك اولأ
عسى المانع خير انشاء الله


عبدالله
ابلاغ
11:48 مساءً 2004/04/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية