بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الابيض
بلا فقر

سعد الدوسري
    في مشادة تلفزيونية، بين أحد أهم العاملين في شركة "آرماني" للأزياء والعطور، وبين شاب أمريكي من أصول إفريقية، قال هذا الشاب:

- لا تنس يا سيدي أنك أخذت أفكارك من ملابس الفقراء، إنهم هم الذين كانوا يشترون البناطلين الواسعة، لكي يستطيع أن يلبسها كل أفراد الأسرة. من هذه الفكرة، ابتكرتم أنتم موضة البناطيل "البقي" التي غزت العالم.

كلام هذا الشاب، وإن رصد حقيقة مهمة في مجال الأزياء، كان منسجماً مع فكرة "الحاجة أم الاختراع"، أي إن حاجة هؤلاء الفقراء، والذي كانت مجموعة منهم، بمختلف مقاساتهم تتناوب على بنطلون واحد، هي التي قادت مصمم ذكي، إلى أن يغير مفهوماً كان سائداً، في اللباس، وأن يتبنى هذا المفهوم كل شبان وشابات العالم، وأن تتحول مؤسسته البسيطة إلى أثرى شركات الأزياء.

وإذا عدنا إلى النجاحات الباهرة للشركات أو المؤسسات المعنية بالإنتاج الاستهلاكي، فسنجد أن الفقراء هم الهدف أو السوق الرئيس لها: الشركات تثري وتزداد ثراءً، والفقراء يظلون فقراء، وربما يزدادون فقراً، بسبب اعتمادهم على هذه المنتجات. وهذا ليس عدلاً إذا فكرت فيه ملياً، فستجد أنه ليس عدلاً، فما من عقول تجارية في العالم، تتجه إلى الفقراء، وتحاول أن تسهم في حل مشكلاتهم، هي تستهلكهم، لكنها لا تنقذهم من فقرهم، بالدعم المالي أو التعليمي أو الصحي.

ولو أن كل شركة أو مؤسسة، في كل مدينة، في كل دولة، تخلّت عن جزء بسيط من ثروتها لصالح الفقراء، لما كان هناك فقر في العالم، ولما كان فقراء.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لو ان مصلحة الزكاة


لو ان مصلحة الزكاة والدخل تصرف مايصلها على الفقراء والمحتاجين لما بقي عندنا فقير واحدا ، لو نعرف اين تذهب ايرادات مصلحة الزكاة والدخل وتحت اي مسمى ، هل يجوز شرعا ادخال ايرادات مصلحة الزكاة والدخل من ضمن ايرادات الدوله الاخرى ، والحـمد لله رب العالمين


فيصل
ابلاغ
07:30 صباحاً 2004/02/26

 

كيف يكون فقر في مجتمع اسلامي؟!!!


اخي سعد
صباح الخير

بما أنك تطرقت الى مشكلة الفقر فأنني حقيقة استغرب ان ينشأ لدينا فقر بهذا المستوى ونحن مجتمع اسلامي مترابط او يفترض ان يكون مترابط انطلاقا من قول المصطفى(ص) مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواد الى اخر الحديث
من هنا نتساءل هل الزكاة تؤخذ من الكل وبمقدارها الصحيح فنحن نعلم انه يتم تحصيل مبلغ معين سنويا من جميع المحلات التجارية من جانب مصلحة الزكاة والدخل لاحظ جميع المحلات التجارية والمبلغ الذي يتم تحصيله مبلغ ليس قليلا يعني كحد ادنى خمسمائة ريال سنويا هذا اقل مبلغ من اصغر محل
السؤال اين تذهب هذه الأموال؟!
هل هي فعلا تذهب لمستحقيها
هذا الجانب الأول
الجانب الاخر هل جميع التجار ورجال الأعمال من جميع الطبقات قد دفعوا الزكاة سنويا؟
تخيل لو الجميع بلا (استثناء) دفع الزكاة كم ستصبح هذه الأموال
وتخيل ايضا لو انها ذهبت لمستحقيها فعلا هل سيوجد لدينا فقر بهذه الصورة هل سيوجد لدينا اطفال شوارع بهذه الصورة
اذن عزيزي الفقر كماقال الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد
الفقر ناتج عن دناءة مقتدر
والسلام
---
فوازf_alenizy@hotmail.com


فواز العنزي
ابلاغ
11:18 صباحاً 2004/02/26

 

وكيف تنام قرير الفؤاد وجارك يشكو


تنام قرير الفؤاد؟؟

وجارك يشكو من الجوع

يسكن في عشة لا تقيه المطر

تنام قرير الفؤاد؟؟

واطفال جارك جوعى

يجوبون شارعهم

يبحثون عن الزاد


يحيى بن محمد
ابلاغ
07:09 مساءً 2004/02/26

 

العدل


هل تحدثت عن العدل ؟؟؟؟؟

انقلبت قلب موازين بلد باْكمله والسبب انه لم يرى يوما احد يذكر كلمة العدل؟؟؟

فما بالك بجورج ارماني الذي يجامل الطبقه الفقيره الساذجه التي تفرح بكل تصاميمه ؟؟

العالم يشكو الان كما تشكي سوق الملابس من قلة العدل وهي مصيبه دوليه ولكن طبعا نحن اكثر المتضررين بها لتخلفنا وفقرنا وضعف اصوتنا..


شيخه
ابلاغ
06:46 مساءً 2004/02/27

 

أسرة مع أطفالها التسعة تعيش في سيارة


منذ 45 يوما على كورنيش الدمام

أسرة مع أطفالها التسعة تعيش في سيارة

الدمام - ليلى باهمام

أسرة الملبو في صورة التقطت لهم أمس داخل السيارة/ المنزل..


أفراد العائلة

في سيارة كابريس بوكس موديل 1989م، تحمل اللوحة (أ م ق 261) متوقفة منذ أكثر من شهر ونصف الشهر إلى جانب أحد المطاعم على كورنيش مدينة الدمام تنام أسرة سعودية مكونة من 11 شخصاً (أب وأم وتسعة أطفال)، بعد طردها من المنزل المستأجر الذي كانت تعيش فيه، لتخلفها عن دفع الإيجار، من قبل صاحب أحد المكاتب العقارية (تحتفظ الصحيفة باسمه).الظروف المأساوية التي تعيشها أسرة الملبو، دفعت الجوهرة الفوزان مديرة المدرسة الحادية والعشرين الابتدائية بالدمام، التي تدرس فيها البنت الكبرى (12 عاماً) في الصف السادس الابتدائي، إلى الاتصال بـ (اليوم) للمساعدة على إنقاذ الأسرة من ظروفها الصعبة، علماً بان إدارة ومعلمات المدرسة وفرن مساعدات متنوعة للأسرة، وقد فازت المدرسة في وقت سابق بجائزة الأمير محمد بن فهد لأعمال البر.
ولم يقتصر تقديم المساعدات على المدرسة فقط، بل حصلت الأسرة على مساعدات أخرى، تقول أم أحمد (أم العائلة): في العيد الماضي قدمت سيدة كريمة 500 ريال إلى طفلتي الصغيرة حين شاهدتها بملابسها الرثة تبيع بعض الحاجيات، فجاءت طفلتي فرحة، وهي تقول (ماما خذي الفلوس واشتري لنا بيتا).. وتضيف الأم: أحد رجال الأمن يحضر لنا بصورة شبه مستمرة وجبة الإفطار، وفي بعض الأحيان يجود علينا بعض أهل الخير ببعض المساعدات. حيث تبرع أحد المحسنين لنا ببطانيات حين شاهد أطفالي يتلوون من البرد القارص.
ورغم ما تحصل عليه الأسرة (من مساعدات إلا ان الأم تقول: تمر علينا في بعض الأحيان 3 أيام، لا نجد فيها ما نأكله، سوى بقايا الوجبات التي يتركها زوار الكورنيش، وأحيانا لا نجد حتى هذه البقايا، فيعلو صراخ الأطفال، خصوصاً الصغيرة (اجتهاد)، التي لم تتجاوز شهرها الثامن.
هذا الحال دفع الأم مرغمة لتشجيع أولادها على ممارسة التسول، رغم رفض الأب الشديد لذلك، تقول الأم: طلبت منهم التسول أمام المساجد حتى يجلبوا لنا ما نأكله ونشربه، حتى لا نموت من الجوع، وفي أكثر من مرة يقوم أئمة المساجد بطردهم، ولكن أين نذهب بعد ان تعذر علينا الحصول على مساعدات من الجمعيات الخيرية، لأسباب متعددة.
تعرض الأب سلمان أحمد الملبو لحادث مروري، نجم عنه إصابته بإعاقة شديدة في رجليه، أثرت على قدرته على المشي والوقوف، رغم ذلك فهو يحاول ان يوفر بعض المال لأسرته، من خلال تحويله السيارة/ المنزل إلى تاكسي، يستخدمه في توصيل العمال، ليربح 20 إلى 30 ريالاً في اليوم.. يقول: ماذا أفعل؟ لقد بعنا كل شيء، ومنذ سنوات لم اشتر ملابس لزوجتي أو أطفالي التسعة، حتى أننا بسبب ظروفنا اضطررنا إلى بيع كل ما نملك.
مأساة الأسرة لا تقتصر على ظروفها الاقتصادية، بل تتعدى ذلك إلى الجانب الصحي، فبالإضافة إلى إصابة الأب، فإحدى بنات الأسرة (ملاك) مصابة بتخلف عقلي (متلازمة داون) وكان الأب قبل إصابته يعالجها على حسابه الخاص، مما ساعد على تحسن حالتها الصحية، فتمكنت من المشي والحركة، ولكنه الآن عاجز عن علاجها، كما لم تقبل في أي مركز تأهيلي.
كل ما تأمله الأسرة، التي قدمت لـ (اليوم) صور وثائق على كل ما ادعته، هو الحصول على مساعدات مالية دائمة، وكذلك مسكن، ووظيفة مناسبة للأب (سائق، مراسل، حارس مدرسة)، تغنيه عن الحاجة.

جريدة اليوم


Abu Mishal
ابلاغ
01:33 مساءً 2004/02/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية