توابع الهزة الأرضية، التي شعر بها سكان وأهالي تبوك، الأسبوع الماضي، اثر الزلزال الذي أصاب إسرائيل بقوة 4.5درجة من درجات ريختر، جعلتني اسأل نفسي:
كون مدينة تبوك وما حولها، تبعد حوالي 500كلم عن مركز الزلزال في البحر الميت، ألا يؤهلها لمشاريع خاصة لمواجهة أي كارثة زلزالية لا سمح الله؟!!
صحيح أن المسؤولين في المراكز العلمية، يبذلون جهوداً لرصد ظاهرة الزلازل، وصحيح أن المسؤولين في بعض مناطق المملكة، ومنها تبوك، يشعرون بأنهم أمام مهمة كبيرة، باعتبار هذه البقعة قريبة من بعض المراكز الزلزالية، لكن المهم، هو كيف يمكن أن نعمل منذ الآن على تأسيس خطة طوارئ، تتلاءم مع هذا الواقع.
الكلام ليس عن تبوك، انه عن كل المناطق الادارية في المملكة، والتي ينقصها ادراك مفهوم خطة الطوارئ أو الكوارث. فمثل هذه الخطط، التي يجب توعية كافة الأجهزة، وكل المواطنين والمقيمين عليها، هي أهم معنى، لتقليل الخسائر، إذا هي حدثت، لا سمح الله، بفعل الحرائق أو الانفجارات أو السيول أو العواصف أو الزلازل.
هناك بعض القطاعات خاصة الصناعية منها، تمارس التطبيقات التجريبية لخطة الطوارئ، بشكل دوري، كجزء من أدائها الوظيفي. ويبقى أن يُصمم هذا التطبيق في كل أجهزتنا، في كل مناطقنا.