بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الابيض
شباب المترو

سعد الدوسري
    منذ زمنٍ طويل، لم أفرح بمشروع وطني، كما فرحت باستعداد الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، لتدشين المرحلة الأولى، لمشروع قطارات المترو، الذي يعد الأول من نوعه في المملكة، إذ ستشمل المرحلة الأولى خط (العليا - البطحاء) بطول 23محطة، وشارع الأمير عبدالله، بطول 13محطة، بحيث تتراوح الطاقة الاستيعابية للخط، من 2000إلى 20ألف راكب في الرحلة الواحدة، التي تسير بسرعة تصل الى 65كلم/ ساعة.

إن مثل هذا المشروع العملاق، سيكون بمثابة حلم طال تحقيقه، بل من أكثر الأحلام التي ظللنا ننتظر تحقيقها، فهو لن يخفف من الاختناق المروري فحسب، ولن يقلل من النسب العالية للتلوث، كونه يعتمد على الكهرباء، لكنه سيقلل، بحول الله، من الأعداد المتزايدة للقتلى والجرحى على اسفلت شوارعنا. كما أنه سيكون ذريعة لعدد كبير من الآباء، لكي يرفضوا طلبات أبنائهم في اقتناء سيارات خاصة، وهو ما لم يكونوا قادرين على رفضها، بحجة مبررات الأبناء، في عدم القدرة على التنقل بين البيت والجامعة، دون سيارة خاصة.

من هذا المنطلق بالتحديد، فإنني اتمنى من الهيئة الموقرة، وطالما إننا لا نزال في مرحلة التدشين، أن تضع في اعتبارها، وصول هذا المترو، إلى جامعة الملك سعود بعرقة وعليشة، كي يتمكن الأبناء والبنات، وهم الشريحة الأكبر اليوم، من الاستفادة من هذا المشروع الحلم. وكلي ثقة، بأن تطبيق مثل هذه الفكرة، ستقلل عدد السيارات الشبابية الخطرة، كما ستقلل أعداد السائقين، الذين يتناثرون كل يوم أمام جامعة عليشة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تحذير


الاخ سعد
أرجوا قبل ان يتم البدء في هذ المشروع النظر بجديه الى التركيبه الاجتماعيه والى الوعي المرورى وغيره من الوعي الاجتماعي والإستهلاكي...يا أخي نحن لسنا بحاجه الى مترو او الى زياده زحمه...فهناك..امثله حيه ومشاريع سابقه تم طرحها دون دراسه إنما لانها عند الاخرين ..فلابد ان يكون لدينا مثلها وهذ هو الخطأ الذي وقعنا فيه وما زلنانقع فيه...وهو قيام مشاريع دون وضع دراسه ودون دراسة جدوى .فمثل...بناء الاسكان...في كل من الرياض وجده والخبر...بنية دون دراسه ..وهل كنا نحتاجه في ذالك الوقت ام لا...والدليل انها جلست مقفله..لمدة 15 سنه او اكثر الى ان جائت أزمة الخليج وبعد أكتشاف اكثر من جريمه فيها...
المثال الثاني..كان النقل الجماعي....كذالك لم تتم دراسته أبداً..أنما كانت كما نقول بالعاميه طقها..وإلحقها..
من هنا انادي... بعدم جدوا المترو ليس لانه ليس بجيد..ولكن لاننا لسنا في طوكيو أو القاهره..او شيكاغو...الرياض مساحتها قد تفوق مساحة هذه المدن ولدينا المساحه الكافيه ولكن البلا فينالعلك زرت نيويورك او شيكاغو ورأيت التنظيم التخطيطي...كذالك الوعي المروري للسائقين..سو بقوة النظام او بالوعي الذاتي....عندنااستحلفك باله كيف يتم تطبق النظام المروري والمخالفات..تتم كما نعلم ولا احد يستطيع إنكارهاإذاخالف الضعيف أقاموا عليه الحد..اقصد المخالفه وإذا خالف زيد وعمر
قالوا كلموا أبوه ولا تعودها..والخطأ ترى من الاشاره....عزيزي..شيء أخر هو ان التركيبه الاجتماعيه ترفض ان يذهب ولدهم او بنتهم ويركب المترو الا ما ندر..ولو تم حساب نسية المتوقع إستخدامهم للمترو لما تعدو 1% وهذه نسبه قليله لا يمكن ان يقوم عليها إتخاذ قرار إستراتيجي مثل هذا..ودعني هنا أتصور معك هذا المشهد لطالب او موظف صحا من النوم متاخر على الدوام..وكلهم كذالك...المشهد الاول....لطالب او موظف يستعمل المترو...
يصحا كما قلنا..متأخر يستعجل..أكيد المترو.ليس امام كل بيت ومن خلاله يأخذ السياره او يخلي أحد يوصله او يذهب ماشياً في جو الرياض الى نعرفه... كل الطرق تودي الى المترو..واذا وجد المترو موجود وإلا عليه الانتظار...وتزيد مسألة التاخير... ويركب المترو..ويذهب الى العمل..وبالتأكيد ليست محطة المترو..امام كل وزارة او مكتب..ومن خلاله لا بد من ان يمشي أو يأخذ سياره أخري..وعند العوده نفس السيناريو..ولكن مع زيادة..شوى في الحراره ..فهل يسلك هذا السيناريو او يفضل ان ياخذ سيارته الخاصه التى لو كان بالإمكان ان يدخلها معه في المكتب لما تردد...عزيزي المترو ليس مجدي ..وعذراً لمن أقترحه فالمشروع مكتوب له الفشل مسبقاً ليس لانه ليس مجدي..ولاكن العيب فينا..فنجد ان بعض البيوت فيها خمس الى ست سيارات رغم ان عدد افراد الاسره قد لا يتعدى الاربعة.........وإذا كان هناك فلوس لا يعلمون..ولا يدرون ماذا يفعلون بها فهناك المدارس والقري التي الى هذه الساعه لم تصلها الكهرباء ولا الاشياء الاساسيه لمقومات الحياة
لدي إقتراح..ومن هنا اتمنا ان تتبناه ولا تنسانا من الكردت...
الاقتراح لابد ان يكون فيهالجديه من وزارة عده واهمها التجارة لانها المعنيه بالاستيراد
..وعل فكره..الفكره منفذه هنا في أمريكا..وهي
ان يجبر الوكيل التجاري لجميع موديلات السيارت بان تكون السرعه القصوي للسيارات أوكما نقول بالعاميه الطبلون لا يتعدى 140 كيلو في الساعه... ومن خلاله يتم نوع ما التحكم في السرعه شريطة إلتزام الوكلاء بالمواصفات والمقاييس
والله من وراى القصد


محمد الشهري
ابلاغ
10:13 صباحاً 2004/02/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية