• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 15482 أيام

نافذة الرأي

رحت أصطاد وصادوني

عبد العزيز محمد الذكير

    أعتقد أن هواية الصيد بدأت تتضاءل.. فأول أسباب هذا القول هو المخاطر الأمنية، وثانيهما المخاطر الصحية التي قد تكون الطريدة تحملها.

وقد مر زمن كان أثرياء منطقة الخليج العربي يذهبون للـ... "قنص" في الباكستان وشمال افريقيا. ولا أعتقد أن هذه الهواية سوف تستدرج الكثير من الآن فصاعداً.

يكاد يكون من المؤكد أن حيوان الزباد هو الحامل لفايروس الـ "سارز". وهذا الحيوان يعيش في الصين وهو أقرب إلى القط البري أو ابن عرس ويفرق بينهم علامات بسيطة مثل استطالة الفم.

ذلك الحيوان اسمه الإنجليزي "سيفيت" CIVET ومن هنا جاء اسمه "الزباد" لأنه يخرج من بعض غدده طيباً كان معروفا وأظنه لايزال. وكان ذلك الطيب غالي القيمة ويأتي على شكل دهان أبيض. واستعمله الشعراء كصفة من صفات المحبوبة:-

ياعيسى كنّهء

من حور الجنّه

زباد وخنّه

مسءكٍ فياحى

فإذا كان ذلك الحيوان الذي كان يعطينا الرائحة الجميلة أصبح حامل فيروس سارز، فالحالة ليست ما يرام...!.

وقيل أنه يوزع تلك المادة على جذوع الأشجار كي يستدل بها على مناطقه أو لغرض التكاثر فتعرف الذكور مواقع الإناث والعكس.

وفي افريقيا قيل أن مرض ايبولا أصاب الغزال البري. وفيروس الدجاج أصاب بعض الطيور المهاجرة. وكذلك الحباري.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

مواضيع ذات علاقة





التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (290) ثم الرسالة