أصدر إيليتش راميزسانشير الإرهابي العالمي المعروف والملقب بكارلوس الثعلب،الفنزويلي الذي يقضي مدة محكوميته الآن في السجن بجريمة قتل، الشيوعي الذي أُرسل في فترة السبعينيات، لمركز تديره المخابرات الروسية، وهو جامعة، خاصة بتدريب الإرهابيين القادمين من بلدان العالم الثالث، كان ذلك في فترة السبعينيات، أصدر كتابه (الإسلام الثوري)، الذي يحوي سيرته الذاتية وأفكاره المذهبية التي حركته طوال فترة اشتغاله بالقتل حيث يقول فيه (إن الأرهاب حرب نظيفة وفاعلة، فمن خلال قتل المدنيين، يستطيع الإرهابي أن يؤثر سلبيا على معنويات العدو، واضطرار قيادته للرضوخ إلى مطالب الثورة، أو حتى الاستسلام، وبمجرد حدوث ذلك، لن تكون هناك حاجة إلى الحرب الواسعة النطاق، التي تودي بحياة أعداد كبيرة من الناس، ومقابل قتل بضعة أشخاص، ينقذ الإرهابيون حياة كثير من الناس)، ويزيد في موضع آخر من الكتاب رأياً آخر يقول (إنه يرفض فكرة الإرهاب الكلاسيكي القائمة على أساس أن اغتيال القادة سيقود إلى النتائج التي يطمح إليها الثوريون، فهذه النظرية هي التي استخدمتها في أوقات سابقة تنظيمات راديكالية، مثل الأخوان المسلمين في مصر، وفدائيي الإسلام في إيران، وهو يرى أن البديل لذلك هو الهجمات الانتحارية، أو العمليات الأخرى التي تؤدي لمقتل أعداد كبيرة من العدو). ويقول أمير طاهري الذي عرض قراءه كتاب كارلوس (لو لم يكن كارلوس قاتلا تمت ادانته قضائيا، لكان ممكناً للمرء أن يشعر بالتعاطف معه كضحية، لطفولة حزينة، وفترة شباب متمردة) بمعنى ان تلك الطفولة هي التي حولته لإنسان مأزوم، وضحية سلبية .وفي ظني المتواضع فكارلوس اصطنع لنفسه ايدلوجية عريضة النسيج، يتخفى وراءها قاتل مأجور، يدعي انه يبحث عن إعادة الحق، لقضايا لا يختلف عليها اثنان، مثل القضية الفلسطينية، وفكراً إسلاميا، يحمل من الأخطاء ما يجعل قارئه يدرك أن الأصل في عمله الارتزاق، وتحويل الدين إلى أيدلوجيا،- فهو مثلا يظن أن الخلفاء الراشدين الأربعة ينتمون إلى عشيرة واحدة اسمها الراشدون- هذه الأيدلوجيا هي ذاتها التي خلفت مائتي ألف قتيل في الجزائر تمت ابادتهم بسكاكين وسواطير وليس بطائرات أو قاذفات صواريخ، هذه العقيدة ذاتها هي التي يتخفى وراءها إرهابيون بيننا اليوم، يفجرون بيوتاً مدنية ويقتلون عرباً و سعوديين ويروعون المسلمين، في شهر رمضان الكريم، هذه العقيدة الإرهابية هي ذاتها التي يرعى من خلالها ليس فقط القتلة المرتزقة اللاهثين وراء أطماع سياسية، متخفية باسم الدين، بل أيضا المروجون لهذه العقيدة والمدافعون عنها والمبررون لها، وقد كنت أظن فيما مضى أن العامة من الناس هم الذين تختلط عليهم الأمور، ويزداد بينهم تهويل الأوهام، والمبالغة في الوصف، بسبب فقدهم لوسائل المعرفة المتبصرة وقياس الأمور، لكنني وجدت أن أصحاب تلك العقيدة، هم من حملة الشهادات العليا والتخصصات المختلفة، الذين ساعدتهم الفرص ووسائل التكنولوجيا لترويج أفكارهم، وسهلت عليهم إعلانها حتى يوم البارحة أ على أن يظهر أحدهم من المشتغلين بعلم النفس في القناة السعودية الأولى ليقول متسائلا: ما الذي يدفع شابا أن يفجر نفسه لولا تلك المقالات والكاريكاتيريات التي يراها منشورة في صحفنا والتي تنشر أفكاراً مخالفة للإسلام .!!!! .هذه المقالات والكاريكاتيرات هي التي تستفز الإرهابيين، وتدعوهم لقتل الأبرياء الصائمين الساجدين،، يا ترى كلام المعالج النفسي هذا يستفز من يا ترى ؟!!!!
"صب ماء بارد في القدر الذي يغلي لا يساوي سحب الحطب من الموقد" ضمن توصيات المؤتمر العالمي "موقف الإسلام من الإرهاب" الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ...
1
استاذه بدريه
لاجديد فقد تعودنا من تلك الشريحه التبرير
وليس غير التبرير دائما اخطائهم مبرره
وشر البلية مايضحك .. تعودوا ان لايسمع
غير صوتهم فقط ولاغيره .. وغيرهم هو
(العقلاني والعلماني والشعوبي والشيوعي
والجامي..الخ)
فقدتفننوا بوضع المصطلحات لااي شخص يحاول
ان يفكر أو ان يناقش فيما يقولون .. تعودوا
ان الشعب هو مجرد اداة تستمع لهم بدون ان
تفكر .. ليس عليك التفكير فيما يقال انما
عليك التنفيذ ولاشي غيره .. ترك المجال وفتح
على مصراعيه لهم منذو سنوات خلت وماذا كانت
النتيجه ؟؟؟ خطب رنانه وحماسيه تثير الشباب
وولدت كل مانراه اليوم ؟ المصيبه لايعترفون
بالرأي الآخر نهائيا وكأنهم يعيشون لوحدهم
على هذا الوطن وكأن (الاسلام) حكرا عليهم
فليس من حقك ان تناقش في اي شي يقولونه
ولاحتى تفكر فيه ولا فالويل الويل لك سوف
تلوث سمعتك بالوحل يالعلمانيه وغيرها ومن
الممكن ان يجردوك حتى من اسلامك ويكفروك
يتحدثون وكأن الدين لهم وهم مشرعوه ؟؟؟؟
فمن السهل جدا ان يمرغو سمعة الشخص بالوحل
لالشي وانما خوفا من تأثيره على الناس
فيطلقو عليه هذه الالقاب حتى تتكون لدى
الناس ردة فعل سلبيه تجاهه ؟؟؟
خلال سنوات طويله ماذا قدمو غير جهيمان ومن
بعده هؤلاء الشباب الذين لم يرحمو حتى
الاطفال النيام ؟؟؟
هؤولاء الشباب هم نتاج فكر متطرف ؟؟ فليس
من المعقول ان يولد الانسان وبقدرة قادر
يتحول الى متطرف وارهابي ؟؟؟ من الذي قام
بتغذية هذه النزعات لديه ؟ ومن الذي ملىء
رأسه بهذه الافكار ؟ وبالاخير دفعه الى
القيام بتلك الافعال ؟؟؟
قبل ان نفكر في حلول مؤقته لهؤولاء الشباب
ونجعلهم كبش فداء يجب ان نفكر بمن جعلهم
بهذاالشكل ونجتث اساسهم.. فالفكر الذي
انتج هؤولاء الارهابين سوف ينتج غيرهم وغيرهم
اذا لم توقف منابعه...
وفي الختام تقبلي اعجابي على مقالك الاكثر
من رائع لإنموذج لفتاة سعوديه مثقفه نعتز
بها جميعا.. وانتي تعلمين جيدا ان الحرف
امانه والقلم رساله فاكتبي بقناعاتك
دون الالتفات الى من يحاول تثبيط عزائمك
ففي النهايه لن يصح الا الصحيح .
10:37 صباحاً 2003/11/18
2
انا بصراحة شفت حلقة مع طبيب نفسي وواحد ثاني....اظن السبت او الجمعه.......وبصراحة مافهمت هالكلام الخطير بالذات ان الشخص اذا كان هو مقصود له اطروحات مافيها اي تشنج وتشدد ابدا.....انا الي فهمته ان الهجوم على الدين بعد انفجارات مايو كان موترا اكثر للشباب الي عنده قابلية او شئ زي كذا مااذكر بالضبط بس كان كلام منطقي جدا...والحلقة صراحة كانت هجوم شديد على التفجيرات وسموهم مجرمين حتى مو ارهابيين وواضح هذا حتى ان الدكتور هذا رفض الربط بين البطالة ومشاكل الشباب وهالظاهرة؟؟؟وانا اخالفه في كذا بصراحة.
بس بصراحة كلام الكاتبة اليوم خطير وجرئ والاخ الي علق نفس الشئ كلامه يعني فيه تفريق واضح للمجتمع وهجوم غريب على المختصين واشكالهم.....انا بصراحة اقول ان الحدة في هالموضوع شينه حيل وماتليق باحد ولازم نفتح اذاننا زين ......وبعدين مين يستأصل مين؟؟؟؟؟؟وش هالحكي يقال في السعودية...حنا ننكر على هالمجرمين طريقتهم ونصير مثلهم؟؟؟بصراحة غريب...والهجوم مابيننا علامة سيئة للغاية واشوف الكتاب مررررة ناشبين في هالخلق تشذيب وهذا جد خطير علينا الله يستر
اذا مانشر تعليقي ارجو اعطائي سبب الله يخليكم عشان مااتعب نفسي واكتب بعدين
والله مع الجميع
12:58 صباحاً 2003/11/20
3
النظرية المشهورة تقول :
لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الإتجاه
لكن لأن الكاتبة تزن بميزان مائل فإنها لم تلاحظ مقدار الجرم الذي يرتكبه رسام ساخر يسخر من دين الله أو كاتب ملحد يقول والعياذ بالله : الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ! تعالى الله عما يقولون علواَ كبيرا
فترى أن ردة الفعل أقوى من الفعل الأساسي وفي الحقيقة أن مثل ذلك الكلام الكفري لايعرف حجم جرمه وبشاعته إلا من يعرف قدر الله عز وجل يحمل في قلبه حب الله والعبودية له وأهل الفكر الناضج والتربويون المتخصصون يعرفون ذلك جيداً وهو يدركون حقيقة ما يقولون بغض النظر عن اعتراضات الكاتبة..
إن أول خطوة ينبغى فعلها هي أيقاف الفعل المحرض لهذا الرد العنيف وبفضل الله فإن المسؤولين في البلد يدركون ذلك جيدا من خلال اتصالاتهم بالناصحين المخلصين الذين هم يعرفونهم جيدا وبإذن الله سوف يتم القضاء على كل الآراء والأفعال المتشددة من الطرفين ويعود الأمن إلى ربوعنا قريباَ
والله الموفق
08:46 صباحاً 2003/11/27
سجل معنا بالضغط هنا